باب فضل السعي على الْأَرْمَلَةِ وكفالة الْيَتِيمِ
( 31 ) بَابُ فضل السعي على الْأَرْمَلَةِ وكفالة الْيَتِيمِ ( 2982 ) [ 2540 ] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: السَّاعِي عَلَى الْأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ، كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . وَأَحْسِبُهُ قَالَ: وَكَالْقَائِمِ لَا يَفْتُرُ، وَكَالصَّائِمِ لَا يُفْطِرُ ج٦ / ص٦١٣( 31 ) ومن باب : السعي على الأرملة وكفالة اليتيم قال الجوهري : الأرمل : الرجل الذي لا امرأة له ، والأرملة : المرأة التي لا زوج لها ، وقد أرملت المرأة : إذا مات عنها زوجها . قال ابن السكيت : الأرامل : المساكين من رجال أو نساء .
قال : ويقال لهم ، وإن لم يكن فيهم نساء ، ويقال : قد جاءت أرملة من نساء ورجال محتاجين ، وإنما شبه الساعي على الأرملة بالمجاهد ، لأنَّ القيام على المرأة بما يصلحها وما يحفظها ويصونها ، لا يُتصور الدوام عليه إلا مع الصبر العظيم ، ومجاهدة النفس والشيطان ، فإنَّهما يكسلان عن ذلك ، ويثقلانه ، ويفسدان النيات في ذلك ، وربما يدعوان بسبب ذلك إلى السوء ويسولانه ، ولذلك قل من يدوم على ذلك العمل ، وأقل من ذلك من يسلم منه ، فإذا حصل ذلك العمل حصلت منه فوائد كشف كرب الضعفاء ، وإبقاء رمقهم ، وسد خلتهم ، وصون حرمتهم .