حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب ما جاء أن أمر المسلم كله له خير

( ‎ ‎37 ) باب ما جاء أن أمر المسلم كله له خير ولا يلدغ من جحر مرتين ( 2999 ) [ 2555] عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ له خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَلكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ وكَانَ خَيْرًا لَهُ . ج٦ / ص٦٣٠( 37 ) ومن باب ما جاء أن أمر المؤمن كله له خير ، ولا يلدغ من جحر مرتين ( قوله : عجبا لأمر المؤمن ؛ إن أمره كله له خير ) المؤمن هنا هو العالم بالله ، الراضي بأحكامه ، العامل على تصديق موعوده ، وذلك أن المؤمن المذكور إما أن يبتلى بما يضره ، أو بما يسره ، فإن كان الأول صبر واحتسب ورضي ، فحصل على خير الدنيا والآخرة وراحتهما ، وإن كان الثاني ، عرف نعمة الله عليه ومنته فيها ، فشكرها وعمل بها ، فحصل على نعيم الدنيا ونعيم الآخرة . و ( قوله : " وليس ذلك إلا للمؤمن " ) أي المؤمن الموصوف بما ذكرته ؛ لأنه إن لم يكن كذلك لم يصبر على المصيبة ولم يحتسبها ، بل يتضجر ويتسخط ، فينضاف إلى مصيبته الدنيوية مصيبته في دينه ، وكذلك لا يعرف النعمة ولا يقوم بحقها ولا يشكرها ، فتنقلب النعمة نقمة والحسنة سيئة - نعوذ بالله من ذلك - .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث