حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب الأمر بحسن الظن بالله عند الموت وما جاء أن كل عبد يبعث على ما مات عليه

( ‎ 40 ) كتاب ذكر الموت وما بعده ( 1 ) باب الأمر بحسن الظن بالله عند الموت وما جاء : أن كل عبد يبعث على ما مات عليه 2877( 81 ) [ 2718 ] عن جابر بن عبد الله ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل وفاته بثلاث يقول : " لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله " . 2878 [ 2719 ] وعنه ؛ قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يبعث كل عبد على ما مات عليه " . ج٧ / ص١٤٢( 40 ) كتاب : ذكر الموت [ ( 1 ) من باب : الأمر بحسن الظن بالله عند الموت وما جاء أن كل عبد يُبعث على ما مات عليه ] ( قوله صلى الله عليه وسلم : " لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله " أي : استصحبوا الأعمال الصالحة ، والآداب الحسنة التي يرتجي العامل لها قبولها ، ويحقق ظنه ج٧ / ص١٤٣برحمة ربه عند فعلها ، فإن رحمة الله قريب من المحسنين ، وعقابه مخوف على العصاة والمذنبين ، وقد قلنا : إن حسن الظن بغير عمل غرة ، كما قال صلى الله عليه وسلم : " الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت ، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله " وهذا إنما يكون في حالة الصحة والقوة على العمل ، وأما في حال حضور الموت فليس ذلك الوقت وقتا يقدر فيه على استئناف غير الفكر في سعة رحمة الله تعالى وعظيم فضله ، وأنه لا يتعاظمه ذنب يغفره ، وأنه الكريم الحليم الغفور الشكور المنعم الرحيم .

ويذكر بآيات الرخص وأحاديثها ، لعل ذلك يقع بقلبه ، فيحب الله تعالى ، فيختم عليه بذلك ، فيلقى الله تعالى ، وهو محب لله تعالى ، فيحشر في زمرة المحبين بعد أن كان في زمرة الخطائين ، ويشهد له قوله : " يبعث كل عبد على ما مات عليه " .

هذا المحتوى شرحٌ لـ2 حديثان
موقع حَـدِيث