المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب الأمر بحسن الظن بالله عند الموت وما جاء أن كل عبد يبعث على ما مات عليه
[ 2720 ] وعن عبد الله بن عمر ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إذا أراد الله بقوم عذابا أصاب العذاب من كان فيهم ، ثم بعثوا على نياتهم . و ( قوله : إذا أراد الله بقوم عذابا أصاب العذاب من كان فيهم ، ثم بعثوا على نياتهم ) يعني : إذا أراد الله أخذ قوم بما ظهر فيهم من المنكر ، أهلك جميعهم بعذاب يرسله على جميعهم ، صالحهم وطالحهم ، فأما تعذيب الصالح فترفيع له في درجاته ، وتكثير لثوابه ، ثم يحشر على نيته الصالحة ، فتتم له الصفقة الرابحة ، وأما تعذيب الطالح فانتقام منه ، المؤخر له أعظم من الواقع به ، وهذا نحو مما قالته عائشة - رضي الله عنها - : أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال : نعم إذا كثر الخبث .