المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات وصفة أهل الجنة وصفة أهل النار
[ 2743 ] وعنه ؛ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير . و ( قوله : يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير ) يحتمل أن يقال : إنما شبهها بها لضعفها ورقتها ، كما قال في أهل اليمن : هم أرق قلوبا ، وأضعف أفئدة ويحتمل أنه أراد بها أنها مثلها في الخوف والهيبة ، والطير على الجملة أكثر الحيوانات خوفا وحذرا ، حتى قيل : أحذر من غراب . وقد غلب الخوف على كثير من السلف حتى انصدعت قلوبهم فماتوا .