حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب في صفة الجنة وما أعد الله فيها

( 10 ) باب في صفة الجنة وما أعد الله فيها 2824 ( 4 ) [ 2744 ] عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يقول الله عز وجل : أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر ذخرا ، بله ما أطلعكم الله عليه . ثم قرأ : فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ ج٧ / ص١٧٢( 10 ) ومن باب : صفة الجنة وما أعد الله فيها ( قوله : " أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر " ) " ذُخرا " الرواية المشهورة بالدال المعجمة المضمومة ، أي : مدخرا ، وهو مصدر ، يقال : ذخرت الشيء أذخره ذخرا ، وادخرته أدخره ادخارا ، بالإدغام ، هو افتعلت ، ووقع في طريق الفارسي ( ذكرا ) بالكاف ، ولبعضهم " دخر" بغير تنوين . وليسا بشيء ، ومعنى هذا الكلام : أن الله تعالى ادخر في الجنة من النعيم والخيرات واللذات ما لم يطلع عليه أحد من الخلق ، لا بالإخبار عنه ، ولا بالفكرة فيه ، وقد تعرض بعض الناس لتعيينه ، وهو تكلف ينفيه الخبر نفسه ، إذ قد نفى علمه والشعور به عن كل أحد ، ويشهد له ويحققه قوله : " بله ما أطلعكم الله عليه " أي : دع ما أطلعكم عليه .

يعني : أن المعد المذكور غير الذي أطلع عليه أحدا من الخلق . و ( بله ) : اسم من أسماء الأفعال بمعنى : دع . هذا هو المشهور فيها ، وقيل : هي بمعنى غير ، وهذا تفسير معنى .

هذا المحتوى شرحٌ لـ3 أحاديث
موقع حَـدِيث