المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب في صفة الجنة وما أعد الله فيها
[ 2748 ] وعن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن الله يقول لأهل الجنة : يا أهل الجنة ، فيقولون : لبيك ربنا وسعديك ، والخير في يديك ، فيقول : هل رضيتم ؟ فيقولون : وما لنا لا نرضى يا رب وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدا من خلقك ، فيقول : ألا أعطيكم أفضل من ذلك ؟ فيقولون : يا رب وأي شيء أفضل من ذلك ؟ فيقول : أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبدا . و ( قوله : أحل عليكم رضواني ) أي : أوجب لكم رضائي ، فلا يزول عنكم أبدا دائما لا انقطاع له بوجه من الوجوه ، وقد أكد ذلك بقوله : فلا أسخط عليكم بعده أبدا .