حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب في صفة جهنم وحرها وأهوالها وبعد قعرها أعاذنا الله منها

( ‎ 15 ) باب في صفة جهنم وحرها وأهوالها وبعد قعرها ، أعاذنا الله منها 2842 [ 2760 ] عن عبد الله - هو ابن مسعود - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام ، مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها . ( 15 و 16 ) ومن باب : صفة جهنم أعاذنا الله منها ( قوله : " يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام ، مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها " ) قد تقدَّم : أن جهنم اسم علم لنار الآخرة ، وكذلك : سقر ، ولها أسماء كثيرة - أعاذنا الله منها - ويعني : أنها يجاء بها من المحل الذي خلقها الله فيه ، فتدار بأرض المحشر حتى لا يبقى للجنة طريق إلا الصراط ، كما دلت عليه الأحاديث الصحيحة . والزمام : ما يزم به الشيء ؛ أي : يشد ويربط ، وهذه الأزمة ج٧ / ص١٨٧التي تساق جهنم بها أيضًا تمنع من خروجها على أهل المحشر ، فلا يخرج منها إلا الأعناق التي أمرت بأخذ من شاء الله أخذه .

وملائكتها ، كما وصفهم الله تعالى : غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ وأما هذا العدد المحصور للملائكة فكأنه عدد رؤسائهم ، وأما جملتهم فالعبارة عنها ما قال الله تعالى : وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلا هُوَ

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث