لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب
( 7 ) لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب ، وحتى يمنع أهل العراق ومصر والشام ما عليهم 2894 ( 29 و 30 , 31 ) [ 2798 ] عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب ، يقتتل الناس عليه ، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون ، ويقول كل رجل منهم : لعلي أكون أنا الذي أنجو . في رواية : فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا . 2895 [ 2799 ] ونحوه عن أبي ، ولم يقل : فمن حضره ، إلى آخره .
( 7 و 8 و 9 ) ومن باب : الأمور التي لا تقوم الساعة حتى تكون ( قوله : " يحسر الفرات عن جبل من ذهب " ) أي : يكشف . ومنه حسرت المرأة عن وجهها ؛ أي : كشفت . والحاسر : الذي لا سلاح عليه ، وكأن هذا إنما ج٧ / ص٢٢٩يكون إذا أخذت الأرض تقيء ما في جوفها ، كما تقدم في كتاب الزكاة .
و ( قوله : " فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا " ) نهي على أصله من التحريم ؛ لأنَّه ليس ملكا لأحد ، وليس بمعدن ولا ركاز ، فحقه أن يكون في بيت المال ، ولأنه لا يوصل إليه إلا بقتل النفوس ، فيحرم الإقدام على أخذه .