ومن سورة النساء
( 14 ) [ 2863 ] وعن عائشة : وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا الآية ، قالت : أنزلت في المرأة تكون عند الرجل ، فلعله ألا يستكثر منها ، ويكون لها صحبة وولد فتكره أن يفارقها ، فتقول له : أنت في حل من شأني . و ( قوله : وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا ، البعل : الزوج . والنشوز : البغض .
والإعراض : الميل عنها إلى غيرها . والجناح : الإثم والحرج . ويصّالحا - بتشديد الصاد - أي : يتصالحا ؛ أي : يعقدان بينهما صلحا على ما يجوز كإسقاط مهر أو قسم أو غير ذلك .
وعن علي رضي الله عنه : يعطيها مالا ليحول قسمها . وقرأه الكوفيون : أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا من أصلح ، ويكون صلحا مفعولا لا مصدرا ، ويكون المعنى : أن يعقدا بينهما عقد صلح أو يفعلا صلحا . و ( قوله : وَالصُّلْحُ خَيْرٌ ؛ أي : من النشوز - قاله الزجاج .
من الفرقة : ابن عباس .