حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثار

حديث أبي هريرة إذا ثوب بالصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون وأتوها وعليكم السكينة

وَأَمَّا حَدِيثُهُ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنْ أَبِيهِ ، وَإِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّهُمَا أَخْبَرَاهُ أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ فَلَا تَأْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَسْعَوْنَ ، وَأْتُوهَا وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا ، وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا ; فَإِنَّ أَحَدَكُمْ فِي صَلَاةٍ مَا كَانَ يَعْمِدُ إِلَى الصَّلَاةِ . 3983 - فَالتَّثْوِيبُ هَاهُنَا الْإِقَامَةُ ; ثَابَ إِلَيْهَا الْمُؤَذِّنُ ; أَيْ رَجَعَ إِلَى ضَرْبٍ مِنَ الْأَذَانِ لِلصَّلَاةِ ، كَمَا يُقَالُ : ثَابَ إِلَى الْمَرِيضِ جِسْمُهُ . 3984 - وَقَدْ رَوَى ابْنُ شِهَابٍ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - قَالَ : إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَأْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَسْعَوْنَ الْحَدِيثَ ، وَهُوَ مِمَّا يُبَيِّنُ لَكَ أَنَّ التَّثْوِيبَ هُنَا الْإِقَامَةُ .

3985 - وَقَدْ ذَكَرْنَا طُرُقَ هَذَا الْحَدِيثِ فِي التَّمْهِيدِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ شِهَابٍ وَغَيْرِهِ . 3986 - وَأَمَّا قَوْلُهُ : وَأَنْتُمْ تَسْعَوْنَ - فَالسَّعْيُ هَاهُنَا الْمَشْيُ عَلَى الْأَقْدَامِ بِسُرْعَةٍ ، وَالِاشْتِدَادُ فِيهِ . وَهُوَ مَشْهُورٌ فِي اللُّغَةِ .

وَمِنْهُ السَّعْيُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ . 3987 - وَقَدْ يَكُونُ السَّعْيُ أَيْضًا فِي كَلَامِ الْعَرَبِ الْعَمَلَ ; بِدَلِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَ ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى وَنَحْوُ هَذَا كَثِيرٌ . 3988 - وَاخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِي السَّعْيِ إِلَى الصَّلَاةِ لِمَنْ يَسْمَعُ الْإِقَامَةَ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث