حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
شرح الزرقاني على الموطأ

بَاب الْعُمْرَةِ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ

756
حَدَّثَنِي يَحْيَى ، عَنْ مَالِكٍ أَنَّهُ بَلَغَهُ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اعْتَمَرَ ثَلَاثًا ؛ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ ، وَعَامَ الْقَضِيَّةِ ، وَعَامَ الْجِعِرَّانَةِ .
17
بَابُ الْعُمْرَةِ فِيأَشْهُرِ الْحَجِّ 767
756
( مَالِكٌ أَنَّهُ بَلَغَهُ ) ، وَأَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ ، عَنْ جَابِرٍ ، ( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اعْتَمَرَ ثَلَاثًا عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ ) - بِالتَّخْفِيفِ أَفْصَحُ مِنَ التَّشْدِيدِ - فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ سِتٍّ ، حَيْثُ صَدَّهُ الْمُشْرِكُونَ بِالْحُدَيْبِيَةِ ، فَنَحَرَ الْهَدْيَ بِهَا ، وَحَلَقَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ ، وَرَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، وَفِي عَدِّهِمْ لَهَا عُمْرَةً دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهَا عُمْرَةٌ تَامَّةٌ . ( وَعَامَ الْقَضِيَّةِ ) ، وَتُسَمَّى : عُمْرَةُ الْقَضِيَّةِ ،وَالْقَضَاءِ ؛ لِأَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَاضَى قُرَيْشًا فِيهَا عَلَى أَنْ يَأْتِيَ مَكَّةَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ ، وَيُقِيمَ ثَلَاثًا ، لَا أَنَّهَا وَقَعَتْ قَضَاءً عَنِ الْعُمْرَةِ الَّتِي صُدَّ عَنْهَا ، إِذْ لَوْ كَانَتْ كَذَلِكَ لَكَانَتَا عُمْرَةً وَاحِدَةً ، وَهَذَا مَذْهَبُ الْمَالِكِيَّةِ ، وَالشَّافِعِيَّةِ ، وَالْجُمْهُورِ أَنَّهُ لَا يُجِبِ الْقَضَاءُ عَلَى مَنْ صُدَّ عَنِ الْبَيْتِ ، وَقَالَ الْحَنَفِيَّةُ : هِيَ قَضَاءٌ عَنْهَا ، وَتَسْمِيَةُ الصَّحَابَةِ وَجَمِيعُ السَّلَفِ إِيَّاهَا بِعُمْرَةِ الْقَضَاءِ ظَاهِرٌ فِي خِلَافِهِ .

( وَعَامَ الْجِعْرَانَةِ ) - بِكَسْرِ الْجِيمِ ، وَسُكُونِ الْمُهْمَلَةِ ، وَخِفَّةِ الرَّاءِ - عِنْدَ الْأَصْمَعِيِّ ، وَصَوَّبَهُ الْخَطَّابِيُّ - وَبِكَسْرِ الْعَيْنِ ، وَشَدِّ الرَّاءِ - بَيْنَ الطَّائِفِ وَمَكَّةَ ، حِينَ قَسَّمَ غَنَائِمَ حُنَيْنٍ فِي ذِي الْقَعْدَةِ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث