حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
شرح الزرقاني على الموطأ

مَا جَاءَ فِي الْمُتَحَابِّينَ فِي اللَّهِ

وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِك أَنَّهُ بَلَغَهُ : عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : الْقَصْدُ وَالتُّؤَدَةُ وَحُسْنُ السَّمْتِ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنْ النُّبُوَّةِ . 1780 1732 - ( مَالِكٌ : أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ ) مَوْقُوفًا ، وَلَهُ حُكْمُ الرَّفْعِ ، إِذْ هُوَ لَا يُقَالُ رَأْيًا . وَقَدْ أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرَخْسَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : ( الْقَصْدُ ) أَيِ التَّوَسُّطُ فِي الْأُمُورِ بَيْنَ طَرَفَيِ الْإِفْرَاطِ وَالتَّفْرِيطِ ، ( وَالتُّؤَدَةُ ) بِضَمِّ الْفَوْقِيَّةِ ، وَفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ ، أَيِ الرِّفْقُ وَالتَّأَنِّي ، ( وَحُسْنُ السَّمْتِ ) : الْهَيْئَةُ وَالْمَنْظَرُ ، وَأَصْلُ السَّمْتِ : الطَّرِيقُ ، ثُمَّ اسْتُعِيرَ لِلزِّيِّ الْحَسَنِ ، وَالْهَيْئَةِ الْمُثْلَى فِي الْمَلْبَسِ وَغَيْرِهِ ، ( جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ ) ، قَالَ الْبَاجِيُّ : يُرِيدُ أَنَّ هَذِهِ مِنْ أَخْلَاقِ الْأَنْبِيَاءِ ، وَصِفَاتِهِمُ الَّتِي طُبِعُوا عَلَيْهَا ، وَأُمِرُوا بِهَا ، وَجُبِلُوا عَلَى الْتِزَامِهَا ، قَالَ : وَنَعْتَقِدُ هَذِهِ التَّجْزِئَةَ ، وَلَا نَدْرِي وَجْهَهَا ، يَعْنِي : لِأَنَّ ذَلِكَ مِنْ عُلُومِ النُّبُوَّةِ ، فَطَرِيقُ مَعْرِفَةِ ذَلِكَ بِالرَّأْيِ ، وَالِاسْتِنْبَاطُ مَسْدُودٌ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث