حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
شرح الزرقاني على الموطأ

بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمَشْرِقِ

وَحَدَّثَنِي مَالِك أَنَّهُ بَلَغَهُ : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَرَادَ الْخُرُوجَ إِلَى الْعِرَاقِ فَقَالَ لَهُ كَعْبُ الْأَحْبَارِ : لَا تَخْرُجْ إِلَيْهَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؛ فَإِنَّ بِهَا تِسْعَةَ أَعْشَارِ السِّحْرِ ، وَبِهَا فَسَقَةُ الْجِنِّ ، وَبِهَا الدَّاءُ الْعُضَالُ . 1824 1778 - ( مَالِكٌ : أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَرَادَ الْخُرُوجَ إِلَى الْعِرَاقِ ) - بِكَسْرِ الْعَيْنِ - قَالَ الْمَجَرُ : بِلَادٌ مَعْرُوفَةٌ مِنْ عَبَادَانِ إِلَى الْمَوْصِلِ طُولًا ، وَمِنَ الْقَادِسِيَّةِ إِلَى حُلْوَانَ عَرْضًا ، وَتُؤَنَّثُ وَتُذَكَّرُ ، وَسَمَّيَتْ بِهَا لِتَوَاشُجِ عِرَاقِ النَّخْلِ وَالشَّجَرِ فِيهَا ، أَوْ لِأَنَّهُ اسْتَكَفَّ أَرْضَ الْعَرَبِ ، أَوْ سُمِّيَ بِعِرَاقِ الْمَزَادَةِ لِجِلْدَةٍ تُجْعَلُ عَلَى مُلْتَقَى طَرَفَيِ الْجِلْدِ إِذَا خُرِزَ فِي أسفلها ؛ لِأَنَّ الْعِرَاقَ بَيْنَ الرِّيفِ وَالْبَرِّ ، أَوْ لِأَنَّهُ عَلَى عِرَاقِ دِجْلَةَ وَالْفُرَاتِ ، أَيْ : شَاطِئِهِمَا ، أَوْ مُعَرَّبَةٌ إِيرَانُ شَهْرٍ ، وَمَعْنَاهُ : كَثِيرَةُ النَّخْلِ وَالشَّجَرِ . ( فَقَالَ لَهُ كَعْبُ الْأَحْبَارِ : لَا تَخْرُجْ إِلَيْهَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَإِنَّ بِهَا تِسْعَةُ أَعْشَارِ السِّحْرِ ) ، وَبَابِلُ مِنْ جُمْلَةِ بِلَادِهَا ، ( وَبِهَا فَسَقَةُ الْجِنِّ ، وَبِهَا الدَّاءُ الْعُضَالُ ) بِضَمِّ الْعَيْنِ ، وَضَادٍ مُعْجَمَةٍ هُوَ الَّذِي يَعْنِي الْأَطِبَّاءَ أَمْرُهُ ، وَكَانَ هَذَا مِنَ الْكُتُبِ الْقَدِيمَةِ ؛ لِأَنَّ كَعْبًا حَبْرَهَا .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث