217 - ( 2 ) - حَدِيثُ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ : ( أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إذَا كُنَّا مُسَافِرِينَ أَوْ سَفَرًا أَلَّا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ إلَّا مِنْ جَنَابَةٍ ، لَكِنْ مِنْ غَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ أَوْ نَوْمٍ ) الشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ ، وَالتِّرْمِذِيُّ ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ ، وَابْنُ حِبَّانَ ، وَالدَّارَقُطْنِيّ ، وَالْبَيْهَقِيُّ . قَالَ التِّرْمِذِيُّ عَنْ الْبُخَارِيِّ : حَدِيثٌ حَسَنٌ ، وَصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ وَالْخَطَّابِيُّ ، وَمَدَارُهُ عِنْدَهُمْ عَلَى عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ . عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْهُ ، وَذَكَرَ ابْنُ مَنْدَهْ أَبُو الْقَاسِمِ : أَنَّهُ رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ : أَكْثَرُ مِنْ أَرْبَعِينَ نَفْسًا ، وَتَابَعَ عَاصِمًا عَلَيْهِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ بُخْتٍ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، وَطَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ ، وَالْمِنْهَالُ بْنُ عَمْرٍو ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ وَذَكَرَ جَمَاعَةٌ مَعَهُ ، وَمُرَادُهُ أَصْلُ الْحَدِيثِ ; لِأَنَّهُ فِي الْأَصْلِ طَوِيلٌ مُشْتَمِلٌ عَلَى التَّوْبَةِ ، ( وَالْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ ) ، وَغَيْرُ ذَلِكَ ، لَكِنْ حَدِيثُ طَلْحَةَ عِنْدَ الطَّبَرَانِيِّ بِإِسْنَادٍ لَا بَأْسَ بِهِ ، وَقَدْ رَوَى الطَّبَرَانِيُّ أَيْضًا حَدِيثَ الْمَسْحِ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الْكَرِيمِ أَبِي أُمَيَّةَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ زِرٍّ ، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ ضَعِيفٌ ، وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ طَرِيقِ أَبِي رَوْقٍ ، عَنْ أَبِي الْغَرِيفِ ، عَنْ صَفْوَانَ ابْنِ عَسَّالٍ ، وَلَفْظُهُ : ( لِيَمْسَحْ أَحَدُكُمْ إذَا كَانَ مُسَافِرًا عَلَى خُفَّيْهِ إذَا أَدْخَلَهُمَا طَاهِرَتَيْنِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ ، وَلْيَمْسَحْ الْمُقِيمُ يَوْمًا وَلَيْلَةً ) ، وَوَقَعَ فِي الدَّارَقُطْنِيِّ زِيَادَةٌ فِي آخِرِ هَذَا الْمَتْنِ ، وَهُوَ قَوْلُهُ : أَوْ رِيحٌ ، وَذَكَرَ أَنَّ وَكِيعًا تَفَرَّدَ بِهَا عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ عَاصِمٍ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ · ص 277 التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ · ص 277 217 - ( 2 ) - حَدِيثُ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ : ( أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إذَا كُنَّا مُسَافِرِينَ أَوْ سَفَرًا أَلَّا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ إلَّا مِنْ جَنَابَةٍ ، لَكِنْ مِنْ غَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ أَوْ نَوْمٍ ) الشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ ، وَالتِّرْمِذِيُّ ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ ، وَابْنُ حِبَّانَ ، وَالدَّارَقُطْنِيّ ، وَالْبَيْهَقِيُّ . قَالَ التِّرْمِذِيُّ عَنْ الْبُخَارِيِّ : حَدِيثٌ حَسَنٌ ، وَصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ وَالْخَطَّابِيُّ ، وَمَدَارُهُ عِنْدَهُمْ عَلَى عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ . عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْهُ ، وَذَكَرَ ابْنُ مَنْدَهْ أَبُو الْقَاسِمِ : أَنَّهُ رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ : أَكْثَرُ مِنْ أَرْبَعِينَ نَفْسًا ، وَتَابَعَ عَاصِمًا عَلَيْهِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ بُخْتٍ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، وَطَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ ، وَالْمِنْهَالُ بْنُ عَمْرٍو ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ وَذَكَرَ جَمَاعَةٌ مَعَهُ ، وَمُرَادُهُ أَصْلُ الْحَدِيثِ ; لِأَنَّهُ فِي الْأَصْلِ طَوِيلٌ مُشْتَمِلٌ عَلَى التَّوْبَةِ ، ( وَالْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ ) ، وَغَيْرُ ذَلِكَ ، لَكِنْ حَدِيثُ طَلْحَةَ عِنْدَ الطَّبَرَانِيِّ بِإِسْنَادٍ لَا بَأْسَ بِهِ ، وَقَدْ رَوَى الطَّبَرَانِيُّ أَيْضًا حَدِيثَ الْمَسْحِ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الْكَرِيمِ أَبِي أُمَيَّةَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ زِرٍّ ، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ ضَعِيفٌ ، وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ طَرِيقِ أَبِي رَوْقٍ ، عَنْ أَبِي الْغَرِيفِ ، عَنْ صَفْوَانَ ابْنِ عَسَّالٍ ، وَلَفْظُهُ : ( لِيَمْسَحْ أَحَدُكُمْ إذَا كَانَ مُسَافِرًا عَلَى خُفَّيْهِ إذَا أَدْخَلَهُمَا طَاهِرَتَيْنِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ ، وَلْيَمْسَحْ الْمُقِيمُ يَوْمًا وَلَيْلَةً ) ، وَوَقَعَ فِي الدَّارَقُطْنِيِّ زِيَادَةٌ فِي آخِرِ هَذَا الْمَتْنِ ، وَهُوَ قَوْلُهُ : أَوْ رِيحٌ ، وَذَكَرَ أَنَّ وَكِيعًا تَفَرَّدَ بِهَا عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ عَاصِمٍ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 296 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 299 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 300 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 300 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافومن مسند صفوان بن عسال المرادي · ص 192 4952 - [ ت س ق ] حديث : أتيت صفوان بن عسال أسأله عن المسح على الخفين ...... الحديث بطوله. وفيه قصة الهوى وقصة باب التوبة. ت في الدعوات (103: 1) عن ابن أبي عمر، عن سفيان بن عيينة - و (103: 2) عن أحمد بن عبدة الضبي، عن حماد بن زيد - كلاهما عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، عنه به. وقال: حسن صحيح. وفي الزهد1 (50: 3) عن محمود بن غيلان، عن يحيى بن آدم، عن سفيان، عن عاصم - ببعضه: جاء أعرابي جهوري الصوت فقال: يا محمد! الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم، [ ف ] قال: المرء مع من أحب. و (50: 4) عن أحمد بن عبدة الضبي، عن حماد - بهذه القصة - نحو حديث محمود. وفي الطهارة (71: 2) عن هناد، عن أبي الأحوص، عن عاصم - بقصة المسح. س في التفسير (في الكبرى) عن محمد بن النضر بن مساور، عن حماد به - وليس فيه المسح. وفي الطهارة (114) عن عمرو بن علي وإسماعيل بن مسعود، كلاهما عن يزيد بن زريع؛ و (113) عن محمد بن عبد الأعلى، عن خالد بن الحارث؛ كلاهما عن شعبة - و (98: 2) عن أحمد بن سليمان، عن يحيى بن آدم، عن سفيان الثوري - ومالك بن مغول - وزهير بن معاوية - وأبي بكر بن عياش - وسفيان بن عيينة - و (98: 1) عن قتيبة، عن سفيان بن عيينة - ستتهم عن عاصم - بقصة المسح. ق في الطهارة (62: 5) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن سفيان بن عيينة - بقصة المسح. وفي الفتن (32: 3) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن عاصم - بقصة التوبة.