الحَدِيث الْحَادِي بعد الْعشْرين أَنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : دعِي الصَّلَاة أَيَّام أَقْرَائِك . هَذَا الحَدِيث مَرْوِيّ بِهَذَا اللَّفْظ من طرق أَرْبَعَة أَولهَا : من حَدِيث أم حَبِيبَة رَضي اللهُ عَنها ، رَوَاهُ النَّسَائِيّ من حَدِيث الزُّهْرِيّ ، عَن عمْرَة ، عَن عَائِشَة أَن أم حَبِيبَة كَانَت تستحاض ، فَسَأَلت النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأمرهَا أَن تتْرك الصَّلَاة قدر أقرائها وحيضها . وَهَذَا من بَاب الْعَطف إِذا تغايرت الْأَلْفَاظ كَقَوْلِه : وَألقَى قَوْلهَا كذبا ومينًا . وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ - أَيْضا بِسَنَد كل رِجَاله ثِقَات - عَن عمْرَة ، عَن عَائِشَة : أَن أم حَبِيبَة استحيضت ، فَذكرت شَأْنهَا لرَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فَقَالَ : لتنظر قدر قرئها الَّتِي كَانَت تحيض لَهَا ... الحَدِيث . ثَانِيهَا : من حَدِيث فَاطِمَة بنت أبي حُبَيْش : أَنَّهَا شكت إِلَى رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدَّم فَقَالَ : إِذا أَتَاك قرؤك فَلَا تصلي ، فَإِذا مرّ قرؤك فتطهري ، ثمَّ صلي مَا بَين الْقُرْء إِلَى الْقُرْء ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ بِسَنَد كل رِجَاله ثِقَات . وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد بن حزم : ثَبت أنه عليه السلام قَالَ للمستحاضة : إِذا أَتَاك قرؤك فَلَا تصلي ، وَأَنه أمرهَا أَن تتْرك الصَّلَاة قدر أقرائها وحيضها ، وَأَشَارَ إِلَى هَذَا الحَدِيث الَّذِي قبله . ثَالِثهَا : من حَدِيث أم سَلمَة ، رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة فِي مُسْنده عَن يزِيد بن هَارُون ، أَنا حجاج ، عَن نَافِع ، عَن سُلَيْمَان بن يسَار أَن امْرَأَة أَتَت أم سَلمَة تسْأَل لَهَا رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَن الْمُسْتَحَاضَة ؟ فَقَالَ : تدع الصَّلَاة أَيَّام أقرائها ، وَهَذِه الْمَرْأَة هِيَ فَاطِمَة بنت أبي حُبَيْش كَمَا سبق وَصرح بِهِ الدَّارَقُطْنِيّ فِي سنَنه ، فَإِنَّهُ رَوَى من حَدِيث سُلَيْمَان بن يسَار عَنْهَا أَنَّهَا استفتت النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - لفاطمة بنت أبي حُبَيْش ، فَقَالَ : تدع الصَّلَاة قدر أقرائها ، ثمَّ تَغْتَسِل وَتصلي ، ثمَّ قَالَ : - أَعنِي الدَّارَقُطْنِيّ - ورَوَاهُ وهيب ، عَن أَيُّوب ، عَن سُلَيْمَان ، عَن أم سَلمَة بِهَذَا ، وَقَالَ : تنْتَظر أَيَّام حَيْضهَا وَتَدَع الصَّلَاة . ثمَّ رَوَى من حَدِيث سُلَيْمَان : أَن فَاطِمَة بنت أبي حُبَيْش استحيضت حتَّى كَانَ المركن ينْقل من تحتهَا وَأَعلاهُ الدَّم ، قَالَ : فَأمرت أم سَلمَة تسْأَل لَهَا رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : تدع الصَّلَاة أَيَّام أقرائها ، ثمَّ تَغْتَسِل وتستثفر بِثَوْب وَتصلي . ثمَّ رَوَى من حَدِيث سُلَيْمَان بن يسَار أَيْضا أَن فَاطِمَة بنت أبي حُبَيْش استحيضت ، فَسَأَلت النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَو سُئِلَ لَهَا النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآله وَسلم ، فَأمرهَا أَن تدع الصَّلَاة أَيَّام أقرائها ، وَأَن تَغْتَسِل فِيمَا سُوَى ذَلِك وتستذفر بِثَوْب وَتصلي ، فَقيل لِسُلَيْمَان : أيغشاها زَوجهَا ؟ فَقَالَ : إِنَّمَا نقُول فِيمَا سمعنَا . وَلما رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه فِي الْعدَد من حَدِيث أَيُّوب ، عَن سُلَيْمَان بن يسَار أَن فَاطِمَة بنت أبي حُبَيْش استحيضت ، فَسَأَلت النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأمرهَا أَن تدع الصَّلَاة أَيَّام أقرائها ، وَأَن تَغْتَسِل فِيمَا سُوَى ذَلِك وتستذفر بِثَوْب وَتصلي ، فَقيل لِسُلَيْمَان ... إِلَى آخِره ، قَالَ : كَذَا رَوَاهُ عبد الْوَارِث وَحَمَّاد بن زيد ، عَن أَيُّوب ، إِلَّا أَنَّهُمَا ذكرا أَن أم سَلمَة استفتت لَهَا ، وَاحْتج إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل ابْن علية بِهَذِهِ الرِّوَايَة ، وَزعم أَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة رَوَاهُ عَن أَيُّوب هَكَذَا ، قَالَ الشَّافِعِي : مَا حدث سُفْيَان بِهَذَا قطّ إِنَّمَا قَالَ : سُفْيَان ، عَن أَيُّوب ، عَن سُلَيْمَان ، عَن أم سَلمَة ، أنه عليه السلام قَالَ : تدع الصَّلَاة عدد اللَّيَالِي وَالْأَيَّام الَّتِي كَانَت تحيض ، أَو قَالَ : أَيَّام أقرائها ، الشَّك من أَيُّوب لَا يدْرِي قَالَ هَذَا أَو هَذَا ، فَجعله هُوَ أَحدهمَا عَلَى نَاحيَة مِمَّا يُرِيد لَيْسَ هَذَا بِصدق . قَالَ الْبَيْهَقِيّ : وَفِي رِوَايَة عَن سُفْيَان ، عَن أَيُّوب ، عَن سُلَيْمَان ، عَن أم سَلمَة أَن فَاطِمَة بنت أبي حُبَيْش استحيضت ، فَسَأَلت لَهَا أم سَلمَة رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ ، فَقَالَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ : لَيست بالحيضة إِنَّمَا هُوَ عرق ، فَأمرهَا رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآله وَسلم أَن تدع الصَّلَاة أَيَّام أقرائها وَأَيَّام حَيْضهَا ، ثمَّ تَغْتَسِل وَتصلي ، فَإِن غلبها الدَّم استذفرت قَالَ الْبَيْهَقِيّ : كَذَا وجدت وَالصَّوَاب: أَيَّام أقرائها أَو أَيَّام حَيْضهَا بِالشَّكِّ . قَالَ : وَكَذَا رَوَاهُ وهيب ، عَن أَيُّوب ، ورَوَاهُ أَبُو عبد الله المَخْزُومِي ، عَن سُفْيَان ، فَقَالَ : لتنظر عدَّة اللَّيَالِي وَالْأَيَّام الَّتِي كَانَت تحيضهن وقدرهن من الشَّهْر ، فلتترك الصَّلَاة كَذَلِك كَمَا رَوَاهُ نَافِع ، عَن سُلَيْمَان بن يسَار ، قَالَ الشَّافِعِي : نَافِع أحفظ عَن سُلَيْمَان من أَيُّوب . قَالَ الْبَيْهَقِيّ : وَقد رُوِيَ هَذَا اللَّفْظ الَّذِي احْتَجُّوا بِهِ فِي أَحَادِيث ذَكرنَاهَا فِي كتاب الْحيض ، وَتلك الْأَحَادِيث فِي نَفسهَا مُخْتَلف فِيهَا ، فبعض الروَاة قَالَ فِيهَا : أَيَّام أقرائها ، وَبَعْضهمْ قَالَ فِيهَا : أَيَّام حَيْضهَا ، أَو فِي مَعْنَاهُ ، وكل ذَلِك من جِهَة الروَاة كل وَاحِد مِنْهُم يعبر عَنهُ بِمَا يَقع لَهُ . قَالَ : وَالْأَحَادِيث الصِّحَاح متفقة عَلَى الْعبارَة عَنهُ بأيام الْحيض دون لفظ الْأَقْرَاء . الطَّرِيق الرَّابِع : من حَدِيث عدي بن ثَابت ، عَن أَبِيه ، عَن جده ، عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أَنه قَالَ فِي الْمُسْتَحَاضَة : تدع الصَّلَاة أَيَّام أقرائها الَّتِي كَانَت تحيض فِيهَا ، ثمَّ تَغْتَسِل وتتوضأ عِنْد كل صَلَاة وتصوم وَتصلي . رَوَاهُ الدَّارمِيّ فِي مُسْنده من حَدِيث شريك ، عَن أبي الْيَقظَان ، عَن عدي بِهِ ، إِلَّا أَن الدَّارمِيّ قَالَ : أَيَّام حَيْضهَا بدل أقرائها . قَالَ التِّرْمِذِيّ : هَذَا حَدِيث قد تفرد بِهِ شريك ، عَن أبي الْيَقظَان . قَالَ : وسَأَلت مُحَمَّدًا عَن هَذَا الحَدِيث ، فَقلت : عدي بن ثَابت ، عَن أَبِيه ، عَن جده ، جد عدي بن ثَابت مَا اسْمه ؟ فَلم يعرف مُحَمَّد اسْمه ، وَذكرت لمُحَمد قَول يَحْيَى بن معِين أَن اسْمه : دِينَار ، فَلم يعبأ بِهِ . قلت : وَقَالَ أَحْمد بن زُهَيْر : اسْمه : قيس . حَكَاهُ الْحَافِظ أَبُو مُوسَى فِي معرفَة الصَّحَابَة قَالَ : وَقَالَ أَكْثَرهم : اسْمه عبد الله بن يزِيد الخطمي . قَالَ : وَقيل : إِن عبد الله بن يزِيد اسْم جده من قبل الْأُم . انْتَهَى . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ : لَا يَصح من هَذَا كُله شَيْء . وَقَالَ الْحَافِظ جمال الدَّين الْمزي فِي تهذيبه : الصَّحِيح القَوْل الْأَخير . وَقَالَ ابْن عبد الْبر : هُوَ عدي بن ثَابت بن عبيد بن عَازِب ، فجده هَذَا هُوَ أَخُو الْبَراء بن عَازِب الْأنْصَارِيّ . وَحَكَى الْمزي عَن بَعضهم أَنه عدي بن أبان بن ثَابت بن قيس بن الخطيم الظفري الْأنْصَارِيّ ، وَصوب هَذَا القَوْل الْحَافِظ شرف الدَّين الدمياطي فِي كِتَابه قبائل الْأَوْس والخزرج . قلت : وَأَبُو الْيَقظَان الْمَذْكُور فِي إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث اسْمه عُثْمَان بن عُمَيْر الْكُوفِي ، وَيُقَال لَهُ : ابْن قيس ، وَابْن أبي حميد ، وَابْن أبي زرْعَة ، أَعْمَى وأعشى ثَقِيف ، وَقد ضعفه غير وَاحِد ، قَالَ أَحْمد : ضَعِيف الحَدِيث ، وَقَالَ يَحْيَى : حَدِيثه لَيْسَ بِشَيْء . وَقَالَ النَّسَائِيّ : لَيْسَ بِالْقَوِيّ . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ : ضَعِيف . وَقَالَ ابْن حبَان : اخْتَلَط حتَّى لَا يدْرِي مَا يَقُول ، لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ . وَقَالَ أَبُو حَاتِم : ضَعِيف الحَدِيث مُنكر ، كَانَ شُعْبَة لَا يرضاه . وَذكر أَنه حَضَره فروَى عَن شيخ ، فَقَالَ لَهُ شُعْبَة : كم سنك ؟ قَالَ : كَذَا ، وَإِذا الشَّيْخ قد مَاتَ وَهُوَ ابْن سنتَيْن . وَقَالَ الدولابي فِي كِتَابه : حَدَّثَني عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل قَالَ : سَمِعت أبي يَقُول : ترك عبد الرَّحْمَن بن مهْدي حَدِيث أبي الْيَقظَان هَذَا ، وَقَالَ الْحَاكِم أَبُو أَحْمد فِي كناه : لَيْسَ بِالْقَوِيّ عِنْدهم . لَا جرم أَن أَبَا دَاوُد قَالَ فِي سنَنه : هَذَا حَدِيث ضَعِيف لَا يَصح . وَقَالَ التِّرْمِذِيّ فِي علله وَمِنْهَا نقلت : سَأَلت مُحَمَّدًا - يَعْنِي : البُخَارِيّ - عَن هَذَا الحَدِيث فَلم يعرفهُ إِلَّا من هَذَا الْوَجْه ، وَالله أعلم بِالصَّوَابِ .
تخريج كتب التخريج والعلل
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الْحَادِي بعد الْعشْرين دعِي الصَّلَاة أَيَّام أَقْرَائِك · ص 125 العلل الواردة في الأحاديث النبويةومن حديث عُرْوة عَن عَائِشَة · ص 101 3449 - وسُئِل عَن حَدِيثِ عُروَة ، عَن عائِشَة ، استَفتَت أُمُّ حَبِيبَة بِنتُ جحش رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم فِي الاستِحاضَةِ ... فَقال : يَروِيهِ اللَّيثُ بن سَعدٍ ، وسُلَيمانُ بن كثير ، ومُحَمد بن إِسحاق ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عُروَة ، عَن عائِشَة . وخالَفَهُم إِبراهِيمُ بن سَعدِ ، وسُفيان بنِ عُيَينَة ، ومَعمَرُ بن راشِدٍ ، فَرَووهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عَمرَة ، عَن عائِشَة . واختُلِف عَن يُونُس بنِ يَزِيد : فرواه شبيب بن سعيد , عن يُونُس , عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عُروَة ، عَن عائِشَة ، وعَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عَمرَة ، عَن عائِشَة , وعَن أُمِّ حَبِيبَة بنت جحش أنها استُحِيضَت . فأسنده عَن عَمرَة ، عَن عائِشَة , عن أم حبيبة . وقال اللَّيثُ بن سَعدٍ : عَن يُونُس ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عَمرَة ، عَن أُمِّ حَبِيبَة ، ولَم يَذكُر عائِشَة . واختُلِف عَنِ ابنِ أَبِي ذِئبٍ : فرَواهُ أَبُو داوُد الطَّيالِسِيُّ ، عَنِ ابنِ أَبِي ذِئبٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عن عُرْوة , عَن عائِشَة ، وقال : إِنّ زَينَب بِنتُ جَحشٍ استُحِيضَت ، ووَهِم فِي قَولِهِ : زَينَب . وَخالَفَهُ مَعنُ بن عِيسَى ، ويَزِيد بن هارُون ، وخالِد بن الوَلِيدِ ، فَرَووهُ عَنِ ابنِ أَبِي ذِئبٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عُروَة ، وعَن عَمرَة ، عَن عائِشَة. وقالُوا فِيهِ : إِنّ أُمّ حَبِيبَة بِنت جَحشٍ . وكَذَلِك رَواهُ النُّعمانُ بن المُنذِرِ ، وأَبُو مُعَيدٍ حَفصِ بنِ غَيلان ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عُروَة ، وعَمرَةَ . وكَذَلِك رَواهُ عَمْرو بن الحارث , عن الزُّهْرِي , عن عُرْوة , وعمرة , عَن عائِشَة . واختُلِف عَنِ الأَوزاعِيِّ : فَرَواهُ مُحَمد بن كَثِيرٍ ، ومُحَمد بن يُوسُف الفِريابِيُّ ، عَنِ الأَوزاعِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عُروَة ، عَن عائِشَة . وخالَفَهُمُ الوَلِيد بن مُسلِمٍ ، ويَحيَى بن عَبدِ الله البابُلُتِيُّ ، وخالِد بن نِزارٍ ، وهِقلُ بن زِيادٍ ، واختُلِف عَنهُ : والهَيثَمُ بن حُمَيدٍ ، فَرَوَوهُ عَنِ الأَوزاعِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عُروَة ، وعَمرَة ، عَن عائِشَة . وقِيل : عَنِ الهِقل ، عَنِ الأَوزاعِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عُروَة ، عَن عَمرَة ، عَن عائِشَة . وَرَواهُ مُعاوِيَةُ بن يَحيَى الصَّدَفِيُّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عَمرَة ، عَن أُمِّ حَبِيبَة ، ولَم يَذكُر عائِشَة ، بِمُتابَعَةِ اللَّيثِ ، عَن يُونُس . وَرَواهُ إِبراهِيمُ بن نافِعٍ ، وجَعفَرُ بن بَرقان ، عَنِ الزُّهْرِيِّ مُرسَلاً ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . وَرَوى مُحَمد بن عَمرِو بنِ عَلقَمَة ، هَذا الحَدِيثُ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عُروَة ، عَن فاطِمَة بِنتِ أَبِي حُبَيشٍ . وقال مَرَّةً : عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عُروَة ، عَن عائِشَة ، إنّ فاطِمَة بِنت أَبِي حُبَيشٍ وأَتَى فِيهِ بِلَفظٍ أَغرَب بِهِ ، وهُو قَولُهُ : إِنّ دَم الحَيضِ دَمٌ أَسوَد يُعرَفُ . وَرَواهُ سهيلُ بن أَبِي صالِحٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عُروَة ، عَن أَسماء بِنتِ عُمَيسٍ أَنَّها استُحيضَت ... وروى هَذا الحَدِيث عراكُ بن مالِكٍ ، عَن عُروَة ، عَن عائِشَة . وَكَذَلِك رُوِي عَن قَتادَة ، عَن عُروَة ، عَن عائِشَة . وَرَواهُ أَبُو بَكرِ بن عَمرو بنِ حَزمٍ ، عَن عائِشَة . وقال إِبراهِيمُ الحَربِيُّ فِي هَذا الحَدِيثِ : إِنّ الصَّحِيح مِنهُ قَول مَن قال : أُمُّ حَبِيبٍ ، بلا هاء ، وإِنّ اسمَها حبيبة بِنتُ جَحشٍ ، وهِي أُختُ حبيبة بِنتِ جَحشٍ ، وإِنّ مَن قال فِيهِ : أُمُّ حَبِيبَة بِنتُ جَحشٍ ، أَو زَينَبُ ، فَقَد وهِمَ . والحَدِيثُ صَحِيحٌ مِن حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عُروَة ، وعَمرَة جَمِيعًا ، عَن عائِشَة أَنَّ أُمّ حَبِيبَة ... قال الشَّيخُ : وقَولُ إِبراهِيم : الحَدِيثُ صَحِيحٌ ، وكان مِن أَعلَم النّاسِ بِهَذا الشَّأنِ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ · ص 175 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةعَمْرَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ الْأَنْصَارِيِّ · ص 725 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي عن الزهري عن عروة عن عائشة · ص 55 16516 - حديث: استحيضت أم حبيبة بيت جحش سبع سنين فاشتكت ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن هذه ليست بحيضة ولكن هذا عرق فاغتسلي ثم صلي . س في الطهارة (134: 3) عن عمران بن يزيد، عن إسماعيل بن عبد الله - وهو ابن سماعة -، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة وعمرة (ح 17922) ، كلاهما عن عائشة به. و (134: 4) عن الربيع بن سليمان بن داود، عن عبد الله بن يوسف، عن الهيثم بن حميد، عن الأوزاعي به عنهما - أتم من الأول. و (134: 3) عن هشام بن عمار، عن سهل بن هشام، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة به - مختصرا: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا أقبلت الحيضة فاتركي الصلاة، وإذا أدبرت فاغتسلي - ولم يذكر عمرة. ق في ه (الطهارة 116) عن محمد بن يحيى الذهلي، عن أبي المغيرة، عن عبد القدوس بن الحجاج، عن الأوزاعي به عنهما نحو الثاني.
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافمحمد بن مسلم بن شهاب الزهري عن عمرة عن عائشة · ص 418 17922 - [ خ م د س ق ] حديث : أن أم حبيبة بنت جحش استحيضت سبع سنين ...... الحديث . خ في الطهارة (34) عن إبراهيم بن المنذر، عن معن، عن ابن أبي ذئب - م فيه (الطهارة 48: 5) عن محمد بن جعفر بن زياد الوركاني، عن إبراهيم بن سعد و (48: 6) عن محمد بن مثنى، عن سفيان بن عيينة - و (48: 4) عن محمد بن سلمة، عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث - و (؟) عن إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد، كلاهما عن عبد الرزاق، عن معمر - خمستهم عن الزهري به. د فيه (الطهارة 110: 2) عن عبد الغنى بن أبي عقيل ومحمد بن سلمة، كلاهما عن ابن وهب به. وحديث المسيبي في ترجمة عروة، عن عمرة، عن عائشة - (ح 17910) . س فيه (الطهارة 135: 2) عن محمد بن المثنى به. و (134: 5) عن محمد بن سلمة به. و (134: 3) عن عمران بن يزيد، عن إسماعيل بن عبد الله بن سماعة، عن الأوزاعي - و (134: 4) عن الربيع بن سليمان بن داود، عن عبد الله بن يوسف، عن الهيثم بن حميد، عن النعمان بن راشد - والأوزاعي - وحفص بن غيلان - ثلاثتهم عن الزهري به. ق فيه (الطهارة 116) عن محمد بن يحيى، عن أبي المغيرة، عن الأوزاعي به. ومنهم من ذكر فيه عروة - وقد تقدم ذلك في ترجمة الزهري، عن عروة، عن عائشة - (ح 16516، 16572) . ذكر أبو القاسم حديث س، عن محمد بن المثنى في ترجمة الزهري، عن عروة، عن عائشة ولم يذكره في هذه الترجمة - وذلك من أوهامه.