حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المعرفة: 5157 / 7
5156
باب الكراهية للنساء في إظهار الحلي والذهب

أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينَ الْوَاسِطِيُّ قَالَ : أَنْبَأَنَا خَالِدٌ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ( ح ) . وَأَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ أَبِي الْجَهْمِ ، عَنْ أَبِي زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ :

كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ . قَالَ : سِوَارَانِ مِنْ نَارٍ . قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، طَوْقٌ مِنْ ذَهَبٍ . قَالَ : " طَوْقٌ مِنْ نَارٍ " . قَالَتْ : قُرْطَيْنِ مِنْ ج١ / ص٩٩٢ذَهَبٍ . قَالَ : " قُرْطَيْنِ مِنْ نَارٍ " . قَالَ : وَكَانَ عَلَيْهِمَا سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ ، فَرَمَتْ بِهِمَا ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا لَمْ تَتَزَيَّنْ لِزَوْجِهَا صَلِفَتْ عِنْدَهُ . قَالَ : " مَا يَمْنَعُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَصْنَعَ قُرْطَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ ثُمَّ تُصَفِّرَهُ بِزَعْفَرَانٍ أَوْ بِعَبِيرٍ ؟
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    أبو زيد
    تقييم الراوي:مجهول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    سليمان بن الجهم الجوزجانى
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    مطرف بن طريف
    تقييم الراوي:ثقة· صغار السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة133هـ
  5. 05
    أسباط بن محمد بن ميسرة القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة199هـ
  6. 06
    أحمد بن حرب الطائي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:أنبأنا
    الوفاة263هـ
  7. 07
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "المجتبى" (1 / 991) برقم: (5156) والنسائي في "الكبرى" (8 / 356) برقم: (9403) وأحمد في "مسنده" (2 / 2023) برقم: (9759) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (12 / 303) برقم: (5670)

الشواهد6 شاهد
السنن الكبرى
مسند أحمد
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٢ اختلاف لفظي

كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَتْهُ [وفي رواية : فَجَاءَتْهُ(١)] امْرَأَةٌ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، سِوَارَيْنِ [وفي رواية : سِوَارٌ(٢)] مِنْ ذَهَبٍ . قَالَ : سِوَارَانِ [وفي رواية : سِوَارٌ(٣)] مِنْ نَارٍ . قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، طَوْقٌ مِنْ ذَهَبٍ . قَالَ : طَوْقٌ مِنْ نَارٍ . قَالَتْ : قُرْطَيْنِ [وفي رواية : قُرْطَانِ(٤)] مِنْ ذَهَبٍ . قَالَ : قُرْطَيْنِ [وفي رواية : قُرْطَانِ(٥)] مِنْ نَارٍ . قَالَ : وَكَانَ عَلَيْهِمَا [وفي رواية : وَعَلَيْهَا(٦)] سِوَارَانِ [وفي رواية : عَلَيْهَا سِوَارَانِ(٧)] مِنْ ذَهَبٍ ، فَرَمَتْ بِهِمَا ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ الْمَرْأَةَ [وفي رواية : إِحْدَانَا(٨)] إِذَا لَمْ تَتَزَيَّنْ [وفي رواية : تَزَيَّنْ(٩)] لِزَوْجِهَا صَلِفَتْ عِنْدَهُ . قَالَ : [فَقَالَ :(١٠)] مَا [وفي رواية : فَمَا(١١)] يَمْنَعُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَصْنَعَ قُرْطَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ ثُمَّ تُصَفِّرَهُ بِزَعْفَرَانٍ [وفي رواية : ثُمَّ تُصَفِّرُهُمَا بِالزَّعْفَرَانِ(١٢)] أَوْ بِعَبِيرٍ ؟

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٩٧٥٩·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٥٦٧٠·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار٥٦٧٠·
  4. (٤)مسند أحمد٩٧٥٩·
  5. (٥)مسند أحمد٩٧٥٩·
  6. (٦)شرح مشكل الآثار٥٦٧٠·
  7. (٧)مسند أحمد٩٧٥٩·السنن الكبرى٩٤٠٣·
  8. (٨)مسند أحمد٩٧٥٩·
  9. (٩)مسند أحمد٩٧٥٩·السنن الكبرى٩٤٠٣·شرح مشكل الآثار٥٦٧٠·
  10. (١٠)مسند أحمد٩٧٥٩·شرح مشكل الآثار٥٦٧٠·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار٥٦٧٠·
  12. (١٢)مسند أحمد٩٧٥٩·شرح مشكل الآثار٥٦٧٠·
مقارنة المتون10 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
شرح مشكل الآثار
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المعرفة5157 / 7
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
قُرْطَيْنِ(المادة: قرطين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرَطَ ) فِيهِ : مَا يَمْنَعُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَصْنَعَ قُرْطَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ ، الْقُرْطُ : نَوْعٌ مِنْ حُلِيِّ الْأُذُنِ مَعْرُوفٌ ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَقْرَاطٍ وَقِرَطَةٍ وَأَقْرِطَةٍ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ : " فَلْتَثِبِ الرِّجَالُ إِلَى خُيُولِهَا فَيُقَرِّطُوهَا أَعِنَّتَهَا " تَقْرِيطُ الْخَيْلِ : إِلْجَامُهَا ، وَقِيلَ : حَمْلُهَا عَلَى أَشَدِّ الْجَرْيِ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَمُدَّ الْفَارِسَ يَدَهُ حَتَّى يَجْعَلَهَا عَلَى قَذَالِ فَرَسِهِ فِي حَالِ عَدْوِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : سَتَفْتَحُونَ أَرْضًا يُذْكَرُ فِيهَا الْقِيرَاطُ ، فَاسْتَوْصُوا بِأَهْلِهَا خَيْرًا ، فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِمًا ، الْقِيرَاطُ : جُزْءٌ مِنْ أَجْزَاءِ الدِّينَارِ ، وَهُوَ نِصْفُ عُشْرِهِ فِي أَكْثَرِ الْبِلَادِ ، وَأَهْلُ الشَّامِ يَجْعَلُونَهُ جُزْءًا مِنْ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ ، وَالْيَاءُ فِيهِ بَدَلٌ مِنَ الرَّاءِ ، فَإِنَّ أَصْلَهُ : قِرَّاطٌ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَأَرَادَ بِالْأَرْضِ الْمُسْتَفْتَحَةِ مِصْرَ ، وَخَصَّهَا بِالذِّكْرِ ، وَإِنْ كَانَ الْقِيرَاطُ مَذْكُورًا فِي غَيْرِهَا ؛ لِأَنَّهُ كَانَ يَغْلِبُ عَلَى أَهْلِهَا أَنْ يَقُولُوا : أَعْطَيْتُ فُلَانًا قَرَارِيطَ ، إِذَا أَسْمَعَهُ مَا يَكْرَهُهُ ، وَاذْهَبْ لَا أُعْطِيكَ قَرَارِيطَكَ ؛ أَيْ : سَبَّكَ وَإِسْمَاعَكَ الْمَكْرُوهَ ، وَلَا يُوجَدُ ذَلِكَ فِي كَلَامِ غَيْرِهِمْ . وَمَعْنَى قَوْلِهِ : " فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِمًا " أَيْ : أَنَّ هَاجَرَ أُ

لسان العرب

[ قرط ] قرط : الْقُرْطُ : الشَّنْفُ ، وَقِيلَ : الشَّنْفُ فِي أَعْلَى الْأُذُنِ وَالْقُرْطُ فِي أَسْفَلِهَا ، وَقِيلَ : الْقُرْطُ الَّذِي يُعَلَّقُ فِي شَحْمَةِ الْأُذُنِ ، وَالْجَمْعُ أَقْرَاطٌ وَقِرَاطٌ وَقُرُوطٌ وَقِرَطَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا يَمْنَعُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَصْنَعَ قُرْطَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ . الْقُرْطُ : نَوْعٌ مِنْ حُلِيِّ الْأُذُنِ مَعْرُوفٌ وَقَرَّطْتُ الْجَارِيَةَ فَتَقَرَّطَتْ هِيَ ، قَالَ الرَّاجِزُ يُخَاطِبُ امْرَأَتَهُ : قَرَّطَكِ اللَّهُ عَلَى الْعَيْنَيْنِ عَقَارِبًا سُودًا وَأَرْقَمَيْنِ وَجَارِيَةٌ مُقَرَّطَةٌ : ذَاتُ قُرْطٍ . وَيُقَالُ لِلدُّرَّةِ تُعَلَّقُ فِي الْأُذُنِ قُرْطٌ ، وَلِلتُّومَةِ مِنَ الْفِضَّةِ قُرْطٌ ، وَلِلْمَعَالِيقِ مِنَ الذَّهَبِ قُرْطٌ ، وَالْجَمْعُ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ الْقِرَطَةُ . وَالْقُرْطُ : الثُّرَيَّا . وَقُرْطَا النَّصْلِ : أُذْنَاهُ . وَالْقَرَطُ : شِيَةٌ حَسَنَةٌ فِي الْمَعْزَى ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ لَهَا زَنَمَتَانِ مُعَلَّقَتَانِ مِنْ أُذُنَيْهَا ، فَهِيَ قَرْطَاءُ ، وَالذَّكَرُ أَقْرَطُ مُقَرَّطٌ ، وَيُسْتَحَبُّ فِي التَّيْسِ لِأَنَّهُ يَكُونُ مِئْنَاثًا . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْقُرَطَةُ وَالْقِرَطَةُ أَنْ يَكُونَ لِلْمَعْزَى أَوِ التَّيْسِ زَنَمَتَانِ مُعَلَّقَتَانِ مِنْ أُذُنَيْهِ ، وَقَدْ قَرِطَ قَرَطًا وَهُوَ أَقْرَطُ . وَقَرَّطَ فَرَسَهُ اللِّجَامَ : مَدَّ يَدَهُ بِعِنَانِهِ فَجَعَلَهُ عَلَى قَذَالِهِ ، وَقِيلَ : إِذَا وَضَعَ اللِّجَامَ وَرَاءَ أُذُنَيْهِ . وَيُقَالُ : قَرَّطَ فَرَسَهُ إِذَا طَرَحَ اللِّجَامَ فِي رَأْسِهِ . وَفِي حَدِيثِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرَّنٍ : أَنَّهُ أَوْصَى أَصْحَابَهُ يَوْمَ نَهَاوَنْدَ ، فَقَالَ : إِذَا هَزَزْتُ اللِّوَاءَ فَلْتَثِبِ الرِّجَالُ إِلَى خُيُولِهَا فَيُقَ

صَلِفَتْ(المادة: صلفت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَلِفَ ) ( س ) فِيهِ : " آفَةُ الظَّرْفِ الصَّلَفُ " . هُوَ الْغُلُوُّ فِي الظَّرْفِ ، وَالزِّيَادَةُ عَلَى الْمِقْدَارِ مَعَ تَكَبُّرٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مَنْ يَبْغِ فِي الدِّينِ يَصْلَفْ " . أَيْ : مَنْ يَطْلُبْ فِي الدِّينِ أَكْثَرَ مِمَّا وَقَفَ عَلَيْهِ يَقِلُّ حَظُّهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَمْ مِنْ صَلَفٍ تَحْتَ الرَّاعِدَةِ " . هُوَ مَثَلٌ لِمَنْ يُكْثِرُ قَوْلَ مَا لَا يَفْعَلُ . أَيْ : تَحْتَ سَحَابٍ تَرْعُدُ وَلَا تُمْطِرُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَوْ أَنَّ امْرَأَةً لَا تَتَصَنَّعُ لِزَوْجِهَا صَلِفَتْ عِنْدَهُ " . أَيْ : ثَقُلَتْ عَلَيْهِ وَلَمْ تَحْظَ عِنْدَهُ ، وَوَلَّاهَا صَلِيفَ عُنُقِهِ . أَيْ : جَانِبَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : " تَنْطَلِقُ إِحْدَاكُنَّ فَتُصَانِعُ بِمَالِهَا عَنِ ابْنَتِهَا الْحَظِيَّةِ ، وَلَوْ صَانَعَتْ عَنِ الصَّلِفَةِ كَانَتْ أَحَقَّ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ضُمَيْرَةَ : قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أُحَالِفُ مَا دَامَ الصَّالِفَانُ مَكَانَهُ . قَالَ : بَلْ مَا دَامَ أُحُدٌ مَكَانَهُ . قِيلَ : الصَّالِفَانُ : جَبَلٌ كَانَ يَتَحَالَفُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ عِنْدَهُ ، وَإِنَّمَا كَرِهَ ذَلِكَ لِئَلَّا يُسَاوِيَ فِعْلَهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فِعْلُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ .

لسان العرب

[ صلف ] صلف : الصَّلَفُ : مُجَاوَزَةُ الْقَدْرِ فِي الظَّرْفِ وَالْبَرَاعَةِ ، وَالِادِّعَاءُ فَوْقَ ذَلِكَ تَكَبُّرًا صَلِفَ صَلَفًا ، فَهُوَ صَلِفٌ مِنْ قَوْمٍ صَلَافَى ، وَقَدْ تَصَلَّفَ ، وَالْأُنْثَى صَلِفَةٌ ، وَقِيلَ : هُوَ مُوَلَّدٌ . ابْنُ الْأَثِيرِ فِي قَوْلِهِ : آفَةُ الظَّرْفِ الصَّلَفُ : هُوَ الْغُلُوُّ فِي الظَّرْفِ ، وَالزِّيَادَةُ عَلَى الْمِقْدَارِ مَعَ تَكَبُّرٍ . وَصَلِفَتِ الْمَرْأَةُ صَلَفًا ، فَهِيَ صَلِفَةٌ : لَمْ تَحْظَ عِنْدَ قَيِّمِهَا وَزَوْجِهَا ، وَجَمْعُهَا صَلَائِفُ ، نَادِرٌ ، قَالَ الْقَطَامِيُّ وَذَكَرَ امْرَأَةً : لَهَا رَوْضَةٌ فِي الْقَلْبِ لَمْ تَرْعَ مِثْلَهَا فَرُوكٌ وَلَا الْمُسْتَعْبِرَاتِ الصَّلَائِفُ وَرُوِيَ : وَلَا الْمُسْتَعْبَرَاتُ . وَأَصْلَفَ الرَّجُلُ : صَلِفَتِ امْرَأَتُهُ فَلَمْ تَحْظَ عِنْدَهُ ، وَأَصْلَفَهَا وَصَلَفَهَا يَصْلِفُهَا ، فَهُوَ صَلِفٌ : أَبْغَضَهَا ؛ قَالَ مُدْرِكُ بْنُ حُصَيْنٍ الْأَسَدِيُّ : غَدَتْ نَاقَتِي مِنْ عِنْدِ سَعْدٍ كَأَنَّهَا مُطَلَّقَةٌ كَانَتْ حَلِيلَةَ مُصْلِفِ وَطَعَامٌ صَلِفٌ : مَسِيخٌ ، لَا طَعْمَ فِيهِ . ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : صَلِفَتِ الْمَرْأَةُ عِنْدَ زَوْجِهَا أَبْغَضَهَا ، وَصَلَفَهَا يَصْلِفُهَا : أَبْغَضَهَا ؛ وَأَنْشَدَ : وَقَدْ خُبِّرْتُ أَنَّكِ تَفْرَكِينِي فَأَصْلِفُكِ الْغَدَاةَ وَلَا أُبَالِي وَالْمُصْلِفُ : الَّذِي لَا يَحْظَى عِنْدَهُ امْرَأَةٌ ، وَالْمَرْأَةُ صَلِفَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَوْ أَنَّ امْرَأَةً لَا تَتَصَنَّعُ لِزَوْجِهَا صَلِفَتْ عِنْدَهُ ، أَيْ : ثَقُلَتْ عَلَيْهِ وَلَمْ تَحْظَ عِنْدَهُ وَوَلَّاهَا صَلِيفَ عُنُقِهِ ، أَيْ : جَانِبَهُ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ

بِعَبِيرٍ(المادة: بعبير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَبَرَ ) * فِيهِ : " الرُّؤْيَا لِأَوَّلِ عَابِرٍ " . يُقَالُ : عَبَرْتُ الرُّؤْيَا أَعْبُرُهَا عَبْرًا ، وَعَبَّرْتُهَا تَعْبِيرًا إِذَا أَوَّلْتَهَا وَفَسَّرْتَهَا وَخَبَّرْتَ بِآخِرِ مَا يَؤُولُ إِلَيْهِ أَمْرُهَا ، يُقَالُ : هُوَ عَابِرُ الرُّؤْيَا ، وَعَابِرٌ لِلرُّؤْيَا ، وَهَذِهِ اللَّامُ تُسَمَّى لَامَ التَّعْقِيبِ ; لِأَنَّهَا عَقَّبَتِ الْإِضَافَةَ ، وَالْعَابِرُ : النَّاظِرُ فِي الشَّيْءِ . وَالْمُعْتَبِرُ : الْمُسْتَدِلُّ بِالشَّيْءِ عَلَى الشَّيْءِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لِلرُّؤْيَا كُنًى وَأَسْمَاءٌ فَكَنُّوهَا بِكُنَاهَا وَاعْتَبِرُوهَا بِأَسْمَائِهَا " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سِيرِينَ : " كَانَ يَقُولُ : إِنِّي أَعْتَبِرُ الْحَدِيثَ " الْمَعْنَى فِيهِ أَنَّهُ يُعَبِّرُ الرُّؤْيَا عَلَى الْحَدِيثِ ، وَيَعْتَبِرُ بِهِ كَمَا يَعْتَبِرُهَا بِالْقُرْآنِ فِي تَأْوِيلِهَا ، مِثْلَ أَنْ يُعَبِّرَ الْغُرَابَ بِالرَّجُلِ الْفَاسِقِ ، وَالضِّلَعَ بِالْمَرْأَةِ ; لِأَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَمَّى الْغُرَابَ فَاسِقًا ، وَجَعَلَ الْمَرْأَةَ كَالضِّلَعِ ، وَنَحْوَ ذَلِكَ مِنَ الْكُنَى وَالْأَسْمَاءِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : " فَمَا كَانَتْ صُحُفُ مُوسَى ؟ قَالَ : كَانَتْ عِبَرًا كُلُّهَا " . الْعِبَرُ : جَمْعُ عِبْرَةٍ ، وَهِيَ كَالْمَوْعِظَةِ مِمَّا يَتَّعِظُ بِهِ الْإِنْسَانُ وَيَعْمَلُ بِهِ وَيَعْتَبِرُ ؛ لِيَسْتَدِلَّ بِهِ عَلَى غَيْرِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : " وَعُبْرُ جَارَ

لسان العرب

[ عبر ] عبر : عَبَرَ الرُّؤْيَا يَعْبُرُهَا عَبْرًا وَعِبَارَةً وَعَبَّرَهَا : فَسَّرَهَا ، وَأَخْبَرَ بِمَا يَئُولُ إِلَيْهِ أَمْرُهَا ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ ، أَيْ : إِنْ كُنْتُمْ تَعْبُرُونَ الرُّؤْيَا فَعَدَّاهَا بِاللَّامِ ، كَمَا قَالَ : قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ ، أَيْ : رَدِفَكُمْ ، قَالَ الزَّجَّاجُ : هَذِهِ اللَّامُ أُدْخِلَتْ عَلَى الْمَفْعُولِ لِلتَّبْيِينِ ، وَالْمَعْنَى : إِنْ كُنْتُمْ تَعْبُرُونَ وَعَابِرِينَ ، ثُمَّ بَيَّنَ بِاللَّامِ ، فَقَالَ : لِلرُّؤْيَا ، قَالَ : وَتُسَمَّى هَذِهِ اللَّامُ لَامَ التَّعْقِيبِ ; لِأَنَّهَا عَقَّبَتِ الْإِضَافَةَ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : أَوْصَلَ الْفِعْلَ بِاللَّامِ ، كَمَا يُقَالُ : إِنْ كُنْتَ لِلْمَالِ جَامِعًا ، وَاسْتَعْبَرَهُ إِيَّاهَا : سَأَلَهُ تَعْبِيرَهَا ، وَالْعَابِرُ : الَّذِي يَنْظُرُ فِي الْكِتَابِ فَيَعْبُرُهُ ، أَيْ : يَعْتَبِرُ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ حَتَّى يَقَعَ فَهْمُهُ عَلَيْهِ ، وَلِذَلِكَ قِيلَ : عَبَرَ الرُّؤْيَا وَاعْتَبَرَ فُلَانٌ كَذَا ، وَقِيلَ : أُخِذَ هَذَا كُلُّهُ مِنَ الْعِبْرِ ، وَهُوَ جَانِبُ النَّهْرِ وَعِبْرُ الْوَادِي وَعَبْرُهُ الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ : شَاطِئُهُ وَنَاحِيَتُهُ ، قَالَ النَّابِغَةُ الذُّبْيَانِيُّ يَمْدَحُ النُّعْمَانَ : وَمَا الْفُرَاتُ إِذَا جَاشَتْ غَوَارِبُهُ تَرْمِي أَوَاذِيُّهُ الْعِبْرَيْنِ بِالزَّبَدِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَخَبَرُ مَا النَّافِيَةِ فِي بَيْتٍ بَعْدَهُ ، وَهُوَ : يَوْمًا بِأَطْيَبَ مِنْهُ سَيْبَ نَافِلَةٍ وَلَا يَحُولُ عَطَاءُ الْيَوْمِ دُونَ غَدِ وَالسَّ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    758 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في لبس النساء الذهب من تحليل ومن تحريم . 5669 - حدثنا الربيع بن سليمان الجيزي ، ويحيى بن عثمان بن صالح ، قالا : حدثنا إسحاق بن بكر بن مضر ، عن أبيه ، عن عمرو بن الحارث ، عن ابن شهاب ، عن عروة ، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى عليها مسكتين من ذهب ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ألا أخبرك بأحسن من هذا ، لو نزعت هذين وجعلت مسكتين من ورق ، ثم صفرتيهما بزعفران كانتا حسنتين " . قال أبو جعفر : فطعن طاعن في إسناد هذا الحديث ، فقال : إنما أصله ، عن ابن شهاب ، ليس فيه عروة ، ولا عائشة ، وذكر في ذلك . 5670 - ما قد حدثنا يحيى بن عثمان ، قال : حدثنا أصبغ بن الفرج ، قال : حدثنا ابن وهب ، قال : حدثني عمرو بن الحارث ، عن ابن شهاب ، فذكر مثله ولم يذكر فيه عروة ولا عائشة . قال أبو جعفر : ولم يكن ذلك عندنا يوجب ما قال ؛ لأن ابن وهب ليس فوق بكر بن مضر فيقضى له عليه في ذلك ، ولكن بكرا حفظ في ذلك ما لم يحفظه ابن وهب ، وكلاهما بحمد الله حجة ، وإن كان مع ذكر التقدم الذي معه في السن وفي الرواية ، وقد وجدنا هذا الحديث من رواية غير عمرو ، عن ابن شهاب بموافقة بكر على ما رواه عليه . 5671 - كما قد حدثنا فهد ، قال : حدثنا سعيد بن كثير بن عفير ، قال : حدثنا أبو حريز ، عن ابن شهاب ، عن عروة ، عن عائشة قالت : زفتني أمي وعلي قلادة وأظفار وسوار فضة ، فلما كان ذات يوم قلت للنبي صلى الله عليه وسلم : لو كان لي سواران من ذهب ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لو لطخت على سواريك من زعفران كان شبيها بالذهب " . فقال هذا الطاعن : ليس أبو حريز ممن يقضى بروايته في مثل الذي ذكرت عند الاختلاف فيه . فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله - عز وجل - وعونه : أنه وإن كان كما ذكر فإنه قد وافق بكرا وأباه على ذلك من روايته ليست بدون رواية عمرو وهو معمر بن راشد . 5672 - كما حدثنا محمد بن علي بن داود ، قال : حدثنا علي بن بحر القطان ، قال : حدثنا هشام بن يوسف ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عروة ، أو عن عمرة ، عن عائشة - كذا قال - قالت : رأى النبي صلى الله عليه وسلم في يدي عائشة قلبين ملويين بذهب ، فقال : " ألقيهما عنك واجعلي قلبين من فضة ، وصفريهما بزعفران " . فوجب بذلك القضاء لبكر على ابن وهب فيما ذكرنا اختلافهما فيه من إسناد الحديث الذي ا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن النسائي

    5156 5157 / 7 أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينَ الْوَاسِطِيُّ قَالَ : أَنْبَأَنَا خَالِدٌ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ( ح ) . وَأَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ أَبِي الْجَهْمِ ، عَنْ أَبِي زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ . قَالَ : سِوَارَانِ مِنْ نَارٍ . قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، طَوْقٌ مِنْ ذَهَبٍ . قَالَ : " طَوْقٌ مِنْ نَارٍ " . قَالَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث