حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المعرفة: 5544 / 1
5543
باب الاستعاذة من الخسف

أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ : حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ : حَدَّثَنِي جُبَيْرُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة72هـ
  2. 02
    جبير بن أبي سليمان النوفلي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  3. 03
    عبادة بن مسلم الفزاري
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة151هـ
  4. 04
    الفضل بن دكين«أبو نعيم»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة218هـ
  5. 05
    عمرو بن منصور النسائي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الحادية عشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة241هـ
  6. 06
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (3 / 241) برقم: (965) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (13 / 148) برقم: (4894) ، (13 / 148) برقم: (4893) والحاكم في "مستدركه" (1 / 517) برقم: (1908) والنسائي في "المجتبى" (1 / 1058) برقم: (5543) ، (1 / 1059) برقم: (5544) والنسائي في "الكبرى" (7 / 238) برقم: (7935) ، (9 / 210) برقم: (10352) وأبو داود في "سننه" (4 / 479) برقم: (5058) وابن ماجه في "سننه" (5 / 37) برقم: (3985) وأحمد في "مسنده" (3 / 1081) برقم: (4850) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 264) برقم: (837) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 145) برقم: (29889) ، (21 / 269) برقم: (38760) والطبراني في "الكبير" (12 / 343) برقم: (13332)

الشواهد17 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (١٥/١٤٥) برقم ٢٩٨٨٩

[أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا مَعَ ابْنِ عُمَرَ(١)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢)] [، فَقَالَ(٣)] سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ [وفي رواية : لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَعُ هَؤُلَاءِ الدَّعَوَاتِ(٤)] [وفي رواية : لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَعُ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ(٥)] حِينَ [يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي(٦)] ، لَمْ يَدَعْهُ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا أَوْ حَتَّى مَاتَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي ، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي وَآمِنْ رَوْعَاتِي [وفي رواية : اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَتِي وَآمِنْ رَوْعَتِي(٧)] ، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي [وفي رواية : وَاحْفَظْنِي(٨)] مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي ، وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي ، وَمِنْ فَوْقِي ، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي ، قَالَ جُبَيْرٌ : وَهُوَ الْخَسْفُ [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ - فَذَكَرَ الدُّعَاءَ ، وَقَالَ فِي آخِرِهِ - : أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي يَعْنِي بِذَلِكَ : الْخَسْفَ(٩)] ، وَلَا أَدْرِي : قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ قَوْلُ جُبَيْرٍ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٣٣٣٢·السنن الكبرى١٠٣٥٢·الأحاديث المختارة٤٨٩٤·مسند عبد بن حميد٨٣٧·
  2. (٢)المعجم الكبير١٣٣٣٢·الأحاديث المختارة٤٨٩٤·
  3. (٣)المعجم الكبير١٣٣٣٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٨٨٩·السنن الكبرى١٠٣٥٢·الأحاديث المختارة٤٨٩٤·مسند عبد بن حميد٨٣٧·
  4. (٤)سنن أبي داود٥٠٥٨·سنن ابن ماجه٣٩٨٥·مسند أحمد٤٨٥٠·صحيح ابن حبان٩٦٥·
  5. (٥)الأحاديث المختارة٤٨٩٣·
  6. (٦)مسند أحمد٤٨٥٠·المعجم الكبير١٣٣٣٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٨٨٩·المستدرك على الصحيحين١٩٠٨·الأحاديث المختارة٤٨٩٣·
  7. (٧)مسند عبد بن حميد٨٣٧·
  8. (٨)سنن ابن ماجه٣٩٨٥·
  9. (٩)
مقارنة المتون51 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المعرفة5544 / 1
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْخَسْفِ(المادة: الخسف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَسَفَ ) * فِيهِ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ يُقَالُ : خَسَفَ الْقَمَرُ بِوَزْنِ ضَرَبَ إِذَا كَانَ الْفِعْلُ لَهُ ، وَخُسِفَ الْقَمَرُ عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ . وَقَدْ وَرَدَ الْخُسُوفُ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا لِلشَّمْسِ ، وَالْمَعْرُوفُ لَهَا فِي اللُّغَةِ الْكُسُوفُ لَا الْخُسُوفُ ، فَأَمَّا إِطْلَاقُهُ فِي مِثْلِ هَذَا الْحَدِيثِ فَتَغْلِيبًا لِلْقَمَرِ لِتَذْكِيرِهِ عَلَى تَأْنِيثِ الشَّمْسِ ، فَجَمَعَ بَيْنَهُمَا فِيمَا يَخُصُّ الْقَمَرَ . وَلِلْمُعَاوَضَةِ أَيْضًا ; فَإِنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ وَأَمَّا إِطْلَاقُ الْخُسُوفِ عَلَى الشَّمْسِ مُنْفَرِدَةً ، فَلِاشْتِرَاكِ الْخُسُوفِ وَالْكُسُوفِ فِي مَعْنَى ذَهَابِ نُورِهِمَا وَإِظْلَامِهِمَا . وَالِانْخِسَافُ مُطَاوِعُ : خَسَفْتُهُ فَانْخَسَفَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ مَنْ تَرَكَ الْجِهَادَ أَلْبَسَهُ اللَّهُ الذِّلَّةَ وَسِيمَ الْخَسْفَ الْخَسْفُ : النُّقْصَانُ وَالْهَوَانُ . وَأَصْلُهُ أَنْ تُحْبَسَ الدَّابَّةُ عَلَى غَيْرِ عَلَفٍ ، ثُمَّ اسْتُعِيرَ فَوُضِعَ مَوْضِعَ الْهَوَانِ . وَسِيمَ : كُلِّفَ وَأُلْزِمَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ أَنَّ الْعَبَّاسَ سَأَلَهُ عَنِ الشُّعَرَاءِ فَقَالَ : امْرُؤُ الْقَيْسِ سَابِقُهُمْ ، خَسَفَ لَهُمْ عَيْنَ الشِّعْرِ فَافْتَقَرَ عَنْ مَعَانٍ عُورٍ أَصَحَّ بَصَرًا أَيْ أَنْبَطَهَا وَأَغْزَرَهَا لَهُمْ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : خَسَفَ الْبِئْرَ : إِذَا حَفَرَهَا فِي حِجَارَةٍ فَنَبَعَتْ بِمَاءٍ كَثِيرٍ ، يُرِيدُ أَنَّهُ ذَلَّلَ لَهُمُ الطَّرِيقَ إِلَيْهِ ، وَبَصَّرَهُمْ بِمَعَا

لسان العرب

[ خسف ] خسف : الْخَسْفُ : سُؤوخُ الْأَرْضِ بِمَا عَلَيْهَا . خَسَفَتْ تَخْسِفُ خَسْفًا وَخُسُوفًا وَانْخَسَفَتْ وَخَسَفَهَا اللَّهُ وَخَسَفَ اللَّهُ بِهِ الْأَرْضَ خَسْفًا أَيْ : غَابَ بِهِ فِيهَا ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ . وَخَسَفَ هُوَ فِي الْأَرْضِ وَخُسِفَ بِهِ ، وَقُرِئَ : لَخُسِفَ بِنَا ، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ . وَفِي حَرْفِ عَبْدِ اللَّهِ : لَانْخُسِفَ بِنَا ، كَمَا يُقَالُ : انْطُلِقَ بِنَا ، وَانْخَسَفَ بِهِ الْأَرْضُ وَخَسَفَ اللَّهُ بِهِ الْأَرْضَ وَخَسَفَ الْمَكَانُ يَخْسِفُ خُسُوفًا : ذَهَبَ فِي الْأَرْضِ ، وَخَسَفَهُ اللَّهُ تَعَالَى . الْأَزْهَرِيُّ : وَخُسِفَ بِالرَّجُلِ وَبِالْقَوْمِ إِذَا أَخَذَتْهُ الْأَرْضُ وَدَخَلَ فِيهَا . وَالْخَسْفُ : إِلْحَاقُ الْأَرْضِ الْأُولَى بِالثَّانِيَةِ . وَالْخَسْفُ : غُؤورُ الْعَيْنِ ، وَخُسُوفُ الْعَيْنِ : ذَهَابُهَا فِي الرَّأْسِ . ابْنُ سِيدَهْ : خَسَفَتْ عَيْنُهُ سَاخَتْ ، وَخَسَفَهَا يَخْسِفُهَا خَسْفًا وَهِيَ خَسِيفَةٌ : فَقَأَهَا . وَعَيْنٌ خَاسِفَةٌ : وَهِيَ الَّتِي فُقِئَتْ حَتَّى غَابَتْ حَدَقَتَاهَا فِي الرَّأْسِ . وَعَيْنٌ خَاسِفٌ إِذَا غَارَتْ ، وَقَدْ خَسَفَتِ الْعَيْنُ تَخْسِفُ خُسُوفًا ; وَأَنْشَدَ الْفَرَّاءُ : مِنْ كُلِّ مَلْقَى ذَقَنٍ حَجُوفٍ يَلِحُّ عِنْدَ عَيْنِهَا الْخَسِيفِ وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ : عَيْنٌ خَسِيفٌ وَالْبِئْرُ خَسِيفٌ لَا غَيْرُ . وَخَسَفَتِ الشَّمْسُ وَكَسَفَتْ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . ابْنُ سِيدَهْ : خَسَفَتِ الشَّمْسُ تَخْسِفُ خُسُوفًا ذَهَبَ ضَوْؤُهَا ، وَخَسَفَهَا اللَّهُ ، وَكَذَلِكَ الْقَمَرُ . قَالَ ثَعْلَبٌ : كَسَفَتِ الشَّمْسُ وَخَسَفَ الْقَمَرُ هَذَا أَجْوَدُ الْكَلَ

أُغْتَالَ(المادة: أغتال)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

[ هـ ] ( غَيَلَ ) فِيهِ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الْغِيلَةِ ، الْغِيلَةُ بِالْكَسْرِ : الِاسْمُ مِنَ الْغَيْلِ بِالْفَتْحِ ، وَهُوَ أَنْ يُجَامِعَ الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ وَهِيَ مُرْضِعٌ ، وَكَذَلِكَ إِذَا حَمَلَتْ وَهِيَ مُرْضِعٌ . وَقِيلَ : يُقَالُ فِيهِ : الْغِيلَةُ وَالْغَيْلَةُ بِمَعْنًى . وَقِيلَ : الْكَسْرُ لِلِاسْمِ ، وَالْفَتْحُ لِلْمَرَّةِ . وَقِيلَ : لَا يَصِحُّ الْفَتْحُ إِلَّا مَعَ حَذْفِ الْهَاءِ . وَقَدْ أَغَالَ الرَّجُلُ وَأَغْيَلَ . وَالْوَلَدُ مُغَالٌ وَمُغْيَلٌ . وَاللَّبَنُ الَّذِي يَشْرَبُهُ الْوَلَدُ يُقَالُ لَهُ : الْغَيْلُ أَيْضًا . ( هـ ) وَفِيهِ " مَا سُقِيَ بِالْغَيْلِ فَفِيهِ الْعُشْرُ " الْغَيْلُ بِالْفَتْحِ : مَا جَرَى مِنَ الْمِيَاهِ فِي الْأَنْهَارِ وَالسَّوَاقِي . * وَفِيهِ " إِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ مَا يَقْتُلُ أَوْ يَغِيلُ " أَيْ : يُهْلِكُ ، مِنَ الِاغْتِيَالِ ، وَأَصْلُهُ الْوَاوُ . يُقَالُ : غَالَهُ يَغُولُهُ . وَهَكَذَا رُوِيَ بِالْيَاءِ ، وَالْيَاءُ وَالْوَاوُ مُتَقَارِبَتَانِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّ صَبِيًّا قُتِلَ بِصَنْعَاءَ غِيلَةً فَقَتَلَ بِهِ عُمَرُ سَبْعَةً " أَيْ : فِي خُفْيَةٍ وَاغْتِيَالٍ . وَهُوَ أَنْ يُخْدَعَ وَيُقْتَلَ فِي مَوْضِعٍ لَا يَرَاهُ فِيهِ أَحَدٌ . وَالْغِيلَةُ : فِعْلَةٌ مِنَ الِاغْتِيَالِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ " وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي " أَيْ : أُدْهَى مِنْ حَيْثُ لَا أَشْعُرُ ، يُرِيدُ بِهِ الْخَسْفَ . * وَفِي حَدِيثِ

لسان العرب

[ غيل ] غيل : الْغَيْلُ : اللَّبَنُ الَّذِي تُرْضِعُهُ الْمَرْأَةُ وَلَدَهَا ، وَهِيَ تُؤْتَى ، عَنْ ثَعْلَبٍ قَالَتْ أُمُّ تَأَبَّطَ شَرًّا تُؤَبِّنُهُ بَعْدَ مَوْتِهِ : وَلَا أَرْضَعْتُهُ غَيْلًا وَقِيلَ : الْغَيْلُ أَنْ تُرْضِعَ الْمَرْأَةُ وَلَدَهَا عَلَى حَبَلٍ ، وَاسْمُ ذَلِكَ اللَّبَنِ الْغَيْلُ أَيْضًا ، وَإِذَا شَرِبَهُ الْوَلَدُ ضَوِيَ وَاعْتَلَّ عَنْهُ . وَأَغَالَتِ الْمَرْأَةُ وَلَدَهَا ، فَهِيَ مُغِيلٌ ، وَأَغْيَلَتْهُ فَهِيَ مُغْيِلٌ : سَقَتْهُ الْغَيْلَ الَّذِي هُوَ لَبَنُ الْمَأْتِيَّةِ أَوْ لَبَنُ الْحُبْلَى ، وَهِيَ مُغِيلٌ وَمُغْيِلٌ ، وَالْوَلَدُ مُغَالٌ وَمُغْيَلٌ ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : وَمِثْلُكِ حُبْلَى قَدْ طَرَقْتُ وَمُرْضِعًا فَأَلْهَيْتُهَا عَنْ ذِي تَمَائِمٍ مُغْيَلِ وَأَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : وَمِثْلُكِ بِكْرًا قَدْ طَرَقْتُ وَثَيِّبًا وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْمُتَنَخِّلِ الْهُذَلِيِّ : كَالْأَيْمِ ذِي الطُّرَّةِ أَوْ نَاشِئِ الْبَرْدِيِّ تَحْتَ الْحَفَإِ الْمُغْيِلِ وَأَغَالَ فُلَانٌ وَلَدَهُ إِذَا غَشِيَ أُمَّهُ وَهِيَ تُرْضِعُهُ ، وَاسْتَغْيَلَتْ هِيَ نَفْسَهَا ، وَالِاسْمُ الْغِيلَةُ . يُقَالُ : أَضَرَّتِ الْغِيلَةُ بِوَلَدِ فُلَانٍ إِذَا أُتِيَتْ أُمُّهُ وَهِيَ تُرْضِعُهُ ، وَكَذَلِكَ إِذَا حَمَلَتْ أُمُّهُ وَهِيَ تُرْضِعُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الْغِيلَةِ ثُمَّ أُخْبِرْتُ أَنَّ فَارِسَ وَالرُّومَ تَفْعَلُ ذَلِكَ فَلَا يَضِيرُهُمْ . وَيُقَالُ : أَغْيَلَتِ الْغَنَمُ إِذَا نُتِجَتْ فِي السَّنَةِ مَرَّتَيْنِ ؛ قَالَ : وَعَلَيْهِ قَوْلُ الْأَعْشَى : <شعر

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن النسائي

    60 / 60 - بَابُ : الِاسْتِعَاذَةِ مِنَ الْخَسْفِ 5543 5544 / 1 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ : حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ : حَدَّثَنِي جُبَيْرُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي قَالَ جُبَيْرٌ : وَهُوَ الْخَسْفُ . قَالَ عُبَادَةُ : فَلَا أَدْرِي قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ قَوْلُ جُبَيْرٍ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث