أَخْبَرَنَا سُوَيْدٌ قَالَ : أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَجْعَلَ نَطْلَ النَّبِيذِ فِي النَّبِيذِ لِيَشْتَدَّ بِالنَّطْلِ
أَخْبَرَنَا سُوَيْدٌ قَالَ : أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَجْعَلَ نَطْلَ النَّبِيذِ فِي النَّبِيذِ لِيَشْتَدَّ بِالنَّطْلِ
أخرجه النسائي في "المجتبى" (1 / 1091) برقم: (5759) والنسائي في "الكبرى" (5 / 126) برقم: (5240) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 215) برقم: (17056)
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( نَطَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ ظَبْيَانَ " وَسَقَوْهُمْ بِصَبِيرِ النَّيْطَلِ " النَّيْطَلُ : الْمَوْتُ وَالْهَلَاكُ ، وَالْيَاءُ زَائِدَةٌ . وَالصَّبِيرُ : السَّحَابُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ " كَرِهَ أَنْ يُجْعَلَ نَطْلُ النَّبِيذِ فِي النَّبِيذِ لِيَشْتَدَّ بِالنَّطْلِ " هُوَ أَنْ يُؤْخَذَ سُلَافُ النَّبِيذِ وَمَا صَفَا مِنْهُ ، فَإِذَا لَمْ يَبْقَ إِلَّا الْعَكَرُ وَالدُّرْدِيُّ صُبَّ عَلَيْهِ مَاءٌ ، وَخُلِطَ بِالنَّبِيذِ الطَّرِيِّ لِيَشْتَدَّ . يُقَالُ : مَا فِي الدَّنِّ نَطْلَةُ نَاطِلٍ : أَيْ جُرْعَةٌ ، وَبِهِ سُمِّيَ الْقَدَحُ الصَّغِيرُ الَّذِي يَعْرِضُ فِيهِ الْخَمَّارُ أُنْمُوذَجَهُ نَاطِلًا .
[ نطل ] نطل : النَّطْلُ : مَا عَلَى طُعْمِ الْعِنَبِ مِنَ الْقِشْرِ . وَالنَّطْلُ مَا يُرْفَعُ مِنْ نَقِيعِ الزَّبِيبِ بَعْدَ السُّلَافِ ، وَإِذَا أَنْقَعْتَ الزَّبِيبَ ، فَأَوَّلُ مَا يُرْفَعُ مِنْ عُصَارَتِهِ هُوَ السُّلَافُ ، فَإِذَا صُبَّ عَلَيْهِ الْمَاءُ ثَانِيَةً فَهُوَ النَّطْلُ ، وَقَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ يَصِفُ الْخَمْرَ : مِمَّا تُعَتَّقُ فِي الدِّنَانِ كَأَنَّهَا بِشِفَاهِ نَاطِلِهِ ذَبِيحُ غَزَالِ وَقَالَ ثَعْلَبٌ : النَّأْطَلُ : يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ ، الْقَدَحُ الصَّغِيرُ الَّذِي يُرِي الْخَمَّارُ فِيهِ النَّمُوذَجَ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَالنَّطْلُ اللَّبَنُ الْقَلِيلُ . وَالنَّاطِلُ : الْجُرْعَةُ مِنَ الْمَاءِ وَاللَّبَنِ وَالنَّبِيذِ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : فَلَوْ أَنَّ مَا عِنْدَ ابْنِ بُجْرَةَ عِنْدَهَا مِنَ الْخَمْرِ لَمْ تَبْلُلْ لَهَاتِي بِنَاطِلِ قَوْلُهُ مِنَ الْخَمْرِ مُتَّصِلٌ بِعِنْدَ الَّتِي فِي الصِّلَةِ وَعِنْدَهَا الثَّانِيَةُ خَبَرُ أَنَّ ، التَّقْدِيرُ : فَلَوْ أَنَّ مَا عِنْدَ ابْنِ بُجْرَةَ مِنَ الْخَمْرِ عِنْدَهَا ، فَفَصَلَ بَيْنَ الصِّلَةِ وَالْمَوْصُولِ ، وَقِيلَ : النَّاطِلُ الْخَمْرُ عَامَّةً . يُقَالُ : مَا بِهَا طَلٌّ وَلَا نَاطِلٌ ، فَالنَّاطِلُ مَا تَقَدَّمَ ، وَالطَّلُّ اللَّبَنُ . وَالنَّاطِلُ أَيْضًا : الْفَضْلَةُ تَبْقَى فِي الْمِكْيَالِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ : كَرِهَ أَنْ يُجْعَلَ نَطْلُ النَّبِيذِ فِي النَّبِيذِ لِيَشْتَدَّ بِالنَّطْلِ ، هُوَ أَنْ يُؤْخَذَ سُلَافُ النَّبِيذِ وَمَا صَفَا مِنْهُ ، فَإِذَا لَمْ يَبْقَ مِنْهُ إِلَّا الْعَكَرُ وَالدُّرْدِيُّ صُبَّ عَلَيْهِ مَاءٌ وَخُلِطَ بِالنَّبِيذِ الطَّرِيِّ لِيَشْتَدَّ . يُقَالُ : مَا فِي الدَّنِّ نَطْلَةُ نَاطِلٍ أَيْ جُرْعَةٌ ، وَبِهِ سُمِّيَ
5759 5760 / 10 - أَخْبَرَنَا سُوَيْدٌ قَالَ : أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَجْعَلَ نَطْلَ النَّبِيذِ فِي النَّبِيذِ لِيَشْتَدَّ بِالنَّطْلِ .