حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
لسان الميزان

فصل

فصل قال ابن المبارك : من ذا يسلم من الوهم ؟ وقال ابن معين : لست أعجب ممن يحدث فيخطئ ، إنما أعجب ممن يحدث فيصيب . قلت : وهذا أيضًا مما ينبغي أن يتوقف فيه ، فإذا جرح الرجل بكونه أخطأ في حديث ، أو وهم ، أو تفرد لا يكون ذلك جرحًا مستقرا ، ولا يرد به حديثه . ومثل هذا إذا ضعف الرجل في سماعه من بعض شيوخه خاصة ، فلا ينبغي أن يرد حديثه كله ؛ لكونه ضعيفا في ذلك الشيخ .

وقال الشافعي : إذا روى الثقة حديثًا ، وإن لم يروه غيره فلا يقال له : شاذ ، إنما الشاذ أن يروي الثقات حديثًا على وجه ، فيرويه بعضهم فيخالفه ، فيقال : شذ عنهم ، وهذا صواب ، ومع ذلك فلا يخرج الرجل بذلك عن العدالة ؛ لأنه ليس بمعصوم من الخطأ والوهم إلا إذا بين له خطؤه فأصر .

موقع حَـدِيث