حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
لسان الميزان

إبراهيم بن عبد الله بن خالد المصيصي

إبراهيم بن عبد الله بن خالد المصيصي ، عن وكيع : أحد المتروكين . قال ابن حبان : إبراهيم بن عبد الله بن خالد يسرق الحديث ، ويروي عن الثقات ما ليس من حديثهم ، وهو الذي روى عن وكيع ، عن سفيان ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا : إذا كان يوم القيامة ، يكون أبو بكر على أحد أركان الحوض ، وعمر على الركن الثاني ، وعثمان على الثالث ، وعلي على الرابع ، فمن أبغض واحدا منهم لم يسقه الآخرون . وقد روى عن حجاج ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن عباس مرفوعا : إذا كان يوم القيامة ، نادى مناد تحت العرش : هاتوا أصحاب محمد ، فيوتى بأبي بكر وعمر وعثمان وعلي ، فيقال لأبي بكر : قف على باب الجنة ، فأدخل فيها من شئت ، ورد من شئت .

ويقال لعمر : قف عند الميزان ، فثقل من شئت برحمة الله ، وخفف من شئت . ويعطى عثمان غصن شجرة من الشجرة التي غرسها الله بيده ، فيقال : ذد بهذا عن الحوض من شئت . ويعطى علي حلتين ، فيقال له : خذهما ، فإني ادخرتهما لك يوم أنشأت خلق السماوات والأرض .

أخبرناه الحسين بن عبد الله القطان ، حدثنا عبيد بن هشام الحلبي ، حدثنا إبراهيم . فذكره . وقد روى عن حجاج ، عن ابن جريج ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا : من شرب مسكرا نجس ، ونجست صلاته أربعين صباحا ، فإن مات فيهن مات كافرا .

وذكر الحديث . أخبرناه علي بن موسى البزيعي ببغداد ، حدثنا إبراهيم بن عبد الله ، حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن خالد ببغداد ، حدثنا الحجاج . قلت : هذا رجل كذاب .

قال الحاكم : أحاديثه موضوعة ، انتهى . وذكر ابن حبان أيضا أنه روى عن الحارث بن عطية ، وأنه كان يقلب حديث الزبيدي عن الزهري على الأوزاعي ، وحديث الأوزاعي على مالك ، وحديث زياد بن سعد على يعقوب بن عطاء ، وما يشبه ذلك ، وأنه كان يسوي الحديث . ومعنى تسوية الحديث : أنه يحذف من الإسناد من فيه مقال ، وهذا يطلق عليه : تدليس التسوية .

موقع حَـدِيث