إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن أيوب المخرمي
إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن أيوب المخرمي . روى عن القواريري ، وسعيد الجرمي ، وطبقتهما . وقال فيه الإسماعيلي : صدوق .
لكن قال الدارقطني : ليس بثقة ، حدث عن ثقات بأحاديث باطلة . قلت : آخر من تأخر من أصحاب هذا : أبو حفص الزيات . وساق الخطيب بطريقين عن المخرمي ، عن القواريري ، عن جعفر بن سليمان ، عن مالك بن دينار ، عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله يوحي إلى الحفظة : لا تكتبوا على الصوام بعد العصر سيئة .
قال الدارقطني : هذا باطل . الحسين بن محمد بن عبيد الدقاق في جزء عال ، سمعناه من طريق ابن برهان الغزال ، عنه ، حدثنا إبراهيم بن عبد الله ، حدثنا أبي ، حدثنا إبراهيم بن رجاء ، حدثنا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما أن عمر كتب إلى سعد : إذا أتاك كتابي ، فادع نضلة بن معاوية ، وجهزه في ثلاثمائة ، وقال له : امض إلى حلوان ، فأتاها ، فرزقه الله تعالى ، وأصابوا متاعا كثيرا وأثاثا . قال : وأرهقهم العصر ، فألجأوا الغنيمة إلى سفح الجبل ، فقام نضلة فأذن ، فقال : الله أكبر ، الله أكبر ، فأجابه مجيب من الجبل : كبرت كبيرا يا نضلة .
الحديث . مات أبو إسحاق المخرمي في سنة أربع وثلاثمائة ، وأما أبوه فصدوق ، يروي عن ابن عيينة ، انتهى . وقد تقدم التنبيه عليه في ترجمة إبراهيم بن رجاء [ 129 ] ، رواه الخطيب عن شيوخ له ، عن الدقاق ، منهم ابن برهان المذكور .
وقال الحاكم : سمعت أبا بكر الإسماعيلي يقول لأبي علي الحافظ : كتبت عن أبي إسحاق المخرمي ببغداد ؟ فقال : نعم ، قال : فما قولك فيه ؟ فقال أبو علي : لا ينكر له لقي الجرمي وأقرانه ، فقال الإسماعيلي : ما هو عندي إلا صدوق . قال ابن المنادي وابن قانع : مات سنة أربع وثلاثمائة .