حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
لسان الميزان

زينب الكذابة

ز - زينب الكذابة : قال المسعودي : ادعت في عهد المتوكل العباسي أنها بنت الحسين بن علي بن أبي طالب ، وأنها عمرت إلى ذلك الوقت في خبر مكذوب ادعته ، فأحضر المتوكل علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، فكذبها علي فيما ادعت ، فجرت له معها قصة ، ذكرها المسعودي في مروج الذهب . ثم وجدت قصتها في شرف المصطفى صلى الله عليه وسلم لأبي سعد النيسابوري ، قال : ذكر محمد بن عاصم التميمي المعروف بالحَزَنْبَل ، عن أحمد بن أبي طاهر ، عن علي بن يحيى المنجم ، قال : لما ظهرت زينب الكذابة ، وزعمت أنها بنت فاطمة وعلي ، قال المتوكل لجلسائه بعد أن أحضرت إليه : كيف لنا أن نعلم صحة أمر هذه ؟ فقال له الفتح بن خاقان : أحضر ابن الرضا يخبرك حقيقة أمرها . فحضر ، فرحب به ، وسأله فقال : المحنة في ذلك قريبة ، إن الله حرم لحم جميع ولد فاطمة على السباع ، فألقها للسباع ، فإن كانت صادقة لم تتعرض لها ، وإن كانت كاذبة أكلتها ، فعرض ذلك عليها فأكذبت نفسها ، فأديرت على جمل في طرقات سر من رأى ، ينادى عليها بأنها زينب الكذابة ، وليس بينها وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم رحم ماسة .

فلما كان بعد أيام ، قال علي بن الجهم : يا أمير المؤمنين ، لو جربت قوله في نفسه لعرفنا حقيقته ، فجربه وألقاه في مكان فيه السباع مطلقة ، فلم تتعرض له ، فقال المتوكل : والله لئن ذكرتم هذا لأحد من الناس لأضربن أعناقكم ، والله سبحانه وتعالى أعلم . [ آخر الجزء الثالث من هذه الطبعة المحققة ، ويليه الجزء الرابع وأوله ترجمة : سابق بن عبد الله الرقي ] .

موقع حَـدِيث