حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الكامل في الضعفاء

صفة من لا يؤخذ عنه العلم

صفة من لا يؤخذ عنه العلم أنبأنا عمر بن سنان المنبجي ، حدثنا قاسم السراج بطرسوس قال : سمعت إسحاق بن عيسى ، يقول : سمعت ابن المبارك يقول : يكتب الحديث ، إلا عن أربعة : غلاط لا يرجع ، وكذاب ، وصاحب هوى يدعو إلى بدعته ، ورجل لا يحفظ ، فيحدث من حفظه . أنبأنا إبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرمي ، حدثنا يحيى بن موسى البلخي ، قال : سألت أبا عبيد القاسم بن سلام ، عن تفسير حديث النبي صلى الله عليه وسلم : [ أكذب الناس الصباغون والصواغون ] قال : أما الصباغ ، فهو الذي يزيد في الحديث ألفاظا منه يزينه به ، وأما الصائغ فهو الذي يصوغ الحديث ليس له أصل . حدثنا محمد بن موسى الحضرمي ، حدثنا روح بن الفرج ، حدثنا عمرو بن خالد قال : سمعت زهير بن معاوية يقول لعيسى بن يونس : ينبغي للرجل أن يتوقى رواية غريب الحديث ، فإني أعرف رجلا ، كان يصلي في اليوم مائة ركعة ، ما أفسده عند الناس إلا روايته غريب الحديث ، ولقد أخذت منه كتاب زبيد الأيامي فانطلقت به إلى زبيد ، فما غير علي فيه حرفا إلا أنه [ قال ] : بلغني أنه كان يقول في أحاديث سمعها مني .

حدثنا عبد الرحمن بن آدم أو عبد الله بن آدم ، حدثنا محمد بن يحيى بن آدم بمصر ، حدثنا إبراهيم بن أبي داود قال : قلت : ليحيى بن معين : روى الزهري عن بسر بن سعيد ، قال : ما أحفظ ، هل تحفظ أنت له شيئا ؟ ، قلت له : نعم ، حديث ابن أبي فديك ، وحديثا رواه سعيد عن حجاج الأعور . فقال : لي : أما حديث ابن أبي فديك فنعم ، وأما حديث حجاج ، فإني نظرت في كتابي الذي سمعته منه بالمصيصة ، وقابلت به كتاب حجاج قبل أن أسمعه ، ثم حدثني به حجاج ، وقابلته بكتابه مرة أخرى وليس فيه الزهري هذا باطل ، إنما حدثنا به حجاج ، عن ابن جريج ، عن زياد بن سعد ، عن بسر بن سعيد ، قال يحيى : وأظنه إنما رواه زياد عن ابن عجلان أرسله ابن جريج ، ثم ، قال : يحيى : فعل الله بهؤلاء الذين يطلبون المسند ، وفعل ، حملوا الناس على الكذب . حدثنا عبد الله بن محمد بن حيان ، حدثنا محمد بن أبان البلخي ، حدثنا الحسن بن عبد الرحمن الحارثي ، عن ابن عون ، عن رجاء ، يعني ابن حيوة أنه ، قال : لرجل : حدثنا ، ولا تحدثنا عن متماوت ولا طعان .

حدثنا أحمد بن علي المدائني ، حدثنا أبو أمية ، حدثنا سليمان بن حرب ، قال : أنبأنا حماد بن زيد ، أو قال : حدثني صاحب لي عن حماد بن زيد ، عن جعفر بن سليمان ، قال : سمعت المهدي يقول : أقر عندي رجل من الزنادقة أنه وضع أربعمائة حديث ، فهي تجول في أيدي الناس . أنبأنا الحسن بن سفيان ، حدثنا عباس الخلال ، حدثنا محمد بن يوسف الفريابي ، حدثنا سفيان الثوري ، عن الأعمش قال : قال : ابن سيرين : ذهب العلم وبقيت منه بقية في أوعية سوء . أنبأنا الفريابي - جعفر بن محمد ، حدثني أحمد بن إبراهيم ، ح .

وحدثنا محمد بن موسى الحلواني ، حدثنا نصر بن علي ، قالا : حدثنا الأصمعي عن ابن أبي الزناد عن أبيه قال : أدركت بالمدينة مائة كلهم مأمون ، لا يؤخذ عنهم العلم ، كان يقال : ليس هم من أهله . حدثنا إسحاق بن إبراهيم الغزي ، ومحمد بن أحمد بن حماد ، قالا : حدثنا أبو عمير ، حدثنا قتيبة ابن بسام الرمي ، عن إسماعيل بن أبي زياد ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن [ أبي ] أمامة قال : كان يقال : سرقة العلم أشد من سرقة المال . وحدثنا ابن قتيبة ، حدثنا محمد بن أبي السري ، حدثنا قتيبة بن بسام ، حدثنا إسماعيل ، عن ليث ، عن مجاهد ، وجعفر عن أبيه قالا : سرقة صحف العلم ، مثل سرقة الدنانير والدراهم .

حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، حدثنا أبو عمير قال : حدثنا عبد الغفار بن الحسن ، عن الثوري قال : كان السدي إذا حدثني بحديث ، قلت : عمن ؟ قال : عن أولئك ، عن أولئك . حدثنا محمد بن أحمد بن حماد الدولابي بمصر ، حدثنا محمد بن خلف ، حدثنا يحيى بن بكير ، قال : سمعت الليث بن سعد ، يقول : قدم علينا شيخ بالإسكندرية ، يروي لنافع ، ونافع يومئذ حي ، قال : فكتبنا عنه قنداقين عن نافع ، فلما خرج الشيخ أرسلنا بالقنداقين إلى نافع فما عرف منهما حديثا واحدا ، فقال : أصحابنا : ينبغي أن يكون هذا من الشياطين الذين حبسوا . أنبأنا عمر بن سنان ، حدثنا محمد بن الوزير ، حدثنا مروان قال : سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول : كان يقال : لا تأخذوا القرآن من مصحفي ، ولا العلم من صحفي .

حدثنا أحمد بن علي المدائني ، حدثنا محمد بن عمرو بن نافع ، حدثنا نعيم بن حماد ، قال : سمعت ابن مهدي يذكر عن شعبة ، قيل له : من الذي يترك حديثه ؟ قال : [ الذي ] إذا روى عن المعروفين ما لا يعرفه المعروفون ، فأكثر ، طرح حديثه ، وإذا أكثر الغلط ، طرح حديثه ، وإذا اتهم بالكذب ، طرح حديثه ، وإذا روي حديث غلط مجمع عليه ، فلم يتهم نفسه عنده ، فتركه ، طرح حديثه ، وما كان غير ذلك فارو عنه . حدثنا إسماعيل بن محمد الحكمي ، حدثنا حنبل بن إسحاق ، حدثنا سليمان بن أحمد ، حدثنا الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، عن سليمان بن موسى قال : قلت : لطاوس : إن أبا مريم الخصي ، قد أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : طاوس : أحلني على مليء . حدثنا أحمد بن عمرو بن عبد الخالق ، حدثنا أبو عبد الله بن قراد ، حدثنا هشيم ، عن مغيرة ، عن إبراهيم قال : كنا إذا أردنا أن نأخذ عن شيخ ، سألناه عن مطعمه ، ومشربه ، ومدخله ، ومخرجه ، فإن كان على استواء أخذنا عنه ، وإلا لم نأته .

حدثنا الحسن بن علي بن زفر ، حدثنا إبراهيم بن سليمان السلمي ، قال : سمعت شعبة يقول : لا تكتبوا عن الفقراء شيئا ، فإنهم يكذبون لكم . حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، حدثني عبد العزيز بن منيب ، حدثنا الحسن بن إسحاق ، قال : سمعت النضر بن شميل ، يقول : قال : شعبة : لا تأخذوا الحديث عن هؤلاء الفقراء فإنهم يكذبون لكم . قال : وكان شعبة يومئذ أفقر من الكلب .

حدثنا أحمد بن جشمرد ، حدثنا أبو معين الرازي قال : سمعت نعيم بن حماد ، يقول : سمعت وكيعا ، يقول : سألت شعبة متى يترك حديث الرجل ؟ قال : إذا أدى عن المعروفين ، ما لا يعرفه المعروفون تركوه .

موقع حَـدِيث