حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الكامل في الضعفاء

أشعث بن عبد الملك الحمراني بصري

ج٢ / ص٣٥( من اسمه أشعث ) . 197 /197 - أشعث بن عبد الملك الحمراني بصري . سمعت ابن صاعد يقول : يكنى : أبا هانئ .

أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى ، حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي ، قال : قلت ليحيى بن سعيد : أعمرو أحب إليك أم أشعث ؟ قال : عمرو أحبهما . كتب إلي محمد بن الحسن البري ، حدثنا عمرو بن علي ، قال : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عن عمرو بن عبيد ، وكان يحيى يحدثنا عنه ثم تركه . أخبرنا زكريا الساجي ، حدثنا ابن المثنى ، قال : سمعت الأنصاري يقول : كان يحيى بن سعيد يجيء إلى الأشعث ، فيجلس في ناحية ، وما يسأله عن شيء ، وما رأيته سأل الأشعث ، عن شيء قط .

حدثنا أحمد بن علي المدائني ، حدثنا الليث بن عبدة ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أشعث صاحب الحسن ثقة . حدثنا ابن أبي بكر ، حدثنا عباس سمعت يحيى يقول : أشعث ثقة . أخبرنا زكريا بن يحيى الساجي ، قال : سمعت ابن المثنى يقول : سمعت الأنصاري يقول : من لم يزعم من أصحاب الأشعث ممن كان يلزم الأشعث أنه كان يراني إلى جنبه فهو من الكذابين ، قال : وكنت أكتب عند الأشعث أقول بيدي هكذا ، وأكتب من تحت ثوبي فضرب بيده علي ، فقال : ما هذا ، وغضب ، قال : فلما كان الغد لم آته ، قال : فلقيني قريش بن أنس ، فقال لي : إن الأشعث قد افتقدك ، قال : أما إنه لم يجئ ، ج٢ / ص٣٦فقلت : لقد هممت أن أعرض حديثه على عمرو بن عبيد ، قال : فطلب إلي فأتيته ، قال : وكان الأشعث يقول لنا : أنتم في رجيع .

أخبرنا زكريا الساجي ، حدثنا ابن المثنى ، قال : سمعت الأنصاري يقول : سأل السمتي الأشعث ، عن الجمار ترمي بالبعر ، فغضب وزبره ، ونهى عنة . أخبرنا زكريا بن يحيى ، حدثنا ابن المثنى ، قال : سمعت الأنصاري يقول : قال سفيان بن حبيب لعبد العظيم : سل الأشعث عن كذا ، وكذا ، فسأله ، فقال بيده هكذا ، كأنه لم يسأل ، عن الذي أراد ، فصاح به الأشعث ، فقال : قم ، وكان الأشعث ظن أنه يقول : ليس من حديثه ، قال : فقال لي سفيان بن حبيب : كأنه يعتذر ، فلقيت الأشعث فقلت له : إنه لم يرد الذي ظننت ، ولكنه لم يسأل عن الذي أراد ، فقال : قل له يجيء . أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، حدثنا أبو بكر الأثرم ، حدثنا أحمد بن حنبل ، حدثنا عفان ، حدثنا معاذ ، قال : قال الأشعث : ما رأيت هشاما عند الحسن ، قال : فقيل له : إن عمرا يقول هذا ، فأنت إن قلته قويته عليه ، أو صدق ، أو نحو هذا ، قال : لا أقول هذا ، ولا أعود لهذا .

أخبرنا زكريا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، حدثني أحمد بن حميد ، حدثنا حفص بن غياث ، حدثنا الأشعث ، ثم قال : العجب لأهل البصرة يقدمون أشعثهم على أشعثنا ، هو أشعث بن سوار ، وهو أشعث التابوتي ، وهو أشعث القاضي ، روى عن الشعبي ، والنخعي ، ومكث قاضيا بالكوفة دهرا يحمد عفافه وفقهه ، وأشعثهم يقيس على قول الحسن ، ويحدث به . أخبرنا زكريا الساجي ، حدثنا عبيد الله بن معاذ ، قال : سمعت أبي يقول : كنت مع عمرو بن عبيد يوما ، فمر بنا أشعث فلم يسلم عليه ، فقال له عمرو : ما منع صاحبك أن يسلم علينا ، قلت : هو أعلم . أخبرنا الساجي ، حدثنا ابن المثنى ، سمعت محمد بن عبد الله الأنصاري يقول : قال لي أشعث الحرماني : لا تأت عمرو بن عبيد ، فإن الناس ينهوني عنه .

حدثنا الساجي ، حدثني ابن المثنى ، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري ، حدثنا شعبة ، ج٢ / ص٣٧قال : هذه الرقائق ، وهذه الطرف التي يرويها يونس عن الحسن هي عن الأشعث . حدثناه أحمد بن علي المطيري ، حدثنا عبد الله بن أحمد الدورقي ، قال يحيى : قال شعبة : عامة ما روى يونس في الرقاق كنا نرى أنها عن الأشعث . أخبرنا الساجي ، حدثنا ابن المثنى ، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري ، حدثنا بكر بن الأعنق ، قال : كنت أجلس في مسجد الجامع إلى يونس ، فذهبت يوما أريد يونس فاستقبلني في المسجد ، فأخذت بيده ، فقلت : يا أبا عبد الله ، أين تريد ، قال : أردت الأشعث ، قلت : أيش تصنع عنده ، قال : أنا أذاكره الحديث .

حدثنا أحمد بن علي ، حدثنا عمر بن إبراهيم ، حدثنا عمرو بن علي ، حدثنا يحيى بن سعيد ، عن أبي حرة ، قال : كان أشعث بن عبد الملك الحمراني إذا أتى الحسن يقول له : يا أبا هانئ ، انشر بزك ، أي : هات مسائلك . حدثنا خالد بن النضر القرشي ، حدثنا عمرو بن علي ، قال : مات أشعث الحمراني سنة اثنتين وأربعين ومائة ، وهو أشعث بن عبد الملك ، يكنى : أبا هانئ . سمعت يحيى بن سعيد يقول : ما رأيت في أصحاب الحسن أثبت من أشعث ، وما أكثرت عنه ، ولكنه كان ثبتا .

وسمعت معاذ بن معاذ يقول : سمعت الأشعث يقول : كل شيء حدثتكم به عن الحسن ، فقد سمعت منه ، إلا ثلاثة أحاديث : حديث زياد الأعلم عن الحسن ، عن أبي بكرة : أنه ركع قبل أن يصل إلى الصف . وحديث عثمان البتي ، عن الحسن ، عن علي في الخلاص ، وحديث حمزة الضبي على الحسن : أن رجلا قال : يا رسول الله متى تحرم علينا الميتة ، قال : إذا رويت من اللبن ، وجاءت ميرة أهلك . قال : معاذ فحدثت به وهيب بن خالد ، فقال : لو كنت سمعت هذا منك ما تركت عنده شيئا .

أخبرنا عبد الرحمن بن أبي بكر ، عن عباس ، قال : سمعت يحيى يقول : أشعث بن عبد الملك صاحب الحسن ، كنيته : أبو هانئ ، ولم يقل لي يحيى : صاحب الحسن ، ولكنه عندي هكذا . كتب إلي محمد بن الحسن البرتي ، قال : وجدت في كتابي ، عن عمرو بن علي ، قال : ج٢ / ص٣٨قال لي يحيى يوما : من أين جئت ، فقلت : من عند معاذ ، فقال : في حديث من هو ، فقلت : في حديث ابن عون ، فقال : يدعون شعبة ، والأشعث ، ويكتبون حديث ابن عون ، كم يعيدون حديث ابن عون . كتب إلي محمد بن الحسن ، حدثنا عمرو بن علي ، قال : سمعت محمد بن أبي عدي يقول : كنا نأتي الأشعث ، فنقول : ما كان الحسن يقول : في كذا ، وكذا ، فيقول : كان يقول : كذا وكذا ، فنكتب نحن : الأشعث ، عن الحسن في كذا وكذا .

أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، حدثنا أبو بكر الأثرم ، حدثنا أحمد بن حنبل ، حدثنا عفان ، حدثني معاذ بن معاذ ، قال : جاء الأشعث بن عبد الملك إلى قتادة ، فقال له قتادة : من أين ، لعلك دخلت في هذه المعتزلة ، قال : قال له رجل : إنه لزم الحسن ، ومحمدا ، قال : هي ها ها الله إذن فالزمهما . حدثنا عبد الملك بن محمد ، حدثنا أبو الأحوص العكبري ، حدثنا أبو بكر بن أبي الأسود ، قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : لم ألق أحدا يحدث عن الحسن أثبت من أشعث بن عبد الملك ، قلت : فيزيد بن إبراهيم ، فقال : لم ألق أنا أثبت منه . حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، قال يحيى بن معين : وخرج حفص بن غياث إلى عبادان ، وهو موضع رباط فاجتمع إليه البصريون ، فقالوا : لا تحدثنا عن ثلاثة : عن أشعث بن عبد الملك ، وعمرو بن عبيد ، وجعفر بن محمد ، فقال : أما أشعث فهو لكم ، وأنا أتركه لكم ، وذكر الباقين .

حدثنا عبد الله بن محمد بن ناجية ، حدثنا عمرو بن علي ، حدثنا يحيى بن سعيد القطان ، قال : حدثنا أشعث ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، وجابر بن عبد الله ، وأبي سعيد الخدري ، عن رجلين من الثلاثة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الصرف . ج٢ / ص٣٩قال عمرو : وقلت ليحيى بن سعيد : تعلم أحدا قال هكذا ، قال : نعم ، سمعت سعيد بن أبي عروبة ، عن مطر الوراق ، عن ابن سيرين ، عن أبي صالح . وحدثنا ابن ناجية ، حدثنا عبد الأعلى بن حماد ، حدثنا يزيد بن زريع ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن مطر الوراق ، عن ابن سيرين ، عن رجل أثنى عليه خيرا سمع أبا سعيد ، وأبا هريرة ، وجابر ينهون عن الصرف ، رفعه اثنان منهم إلى النبي - صلى الله عليه وسلم .

حدثنا محمد بن هارون بن حميد ، حدثنا محمود بن غيلان ، حدثنا النضر بن شميل ، أخبرنا أشعث بن عبد الملك ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : النمل يسبح . حدثنا يحيى بن محمد بن البختري الحنائي ، حدثنا عبيد الله بن معاذ بن معاذ ، حدثنا أبي ، حدثنا الأشعث ، عن الحسن ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده إن ما بين طرفي حوضي لأبعد ما بين أيلة إلى مكة ، إن أبا ريقه لأكثر من عدد نجوم السماء . حدثنا يحيى بن محمد بن البختري ، حدثنا عبيد الله بن معاذ ، حدثنا أبي ، حدثنا الأشعث ، عن الحسن ، عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يعني : أنسا ، قال : لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي والحسن على ظهر ، فإذا سجد نحاه عنه ، وإذا رفع رأسه .

قال الشيخ : وأشعث بن عبد الملك له روايات غير ما ذكرته ، عن الحسن ، وابن سيرين ، وغيرهما ، وأحاديثه عامتها مستقيمة ، وهو ممن يكتب حديثه ، ويحتج به ، وهو في ج٢ / ص٤٠جملة أهل الصدق ، وهو خير من أشعث بن سوار بكثير .

موقع حَـدِيث