زياد بن المنذر أبو الجارود كوفي
زياد بن المنذر ، أبو الجارود ، كوفي ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية بن صالح ، عن يحيى قال : زياد بن المنذر أبو الجارود ، كذاب ، عدو الله ، ليس يساوي فلسا . ثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، عن يحيى قال : زياد بن المنذر أبو الجارود ، كذاب ، يحدث عنه مروان الفزازي بحديث أبي جعفر أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر عليا أن يلثم الحيطان . [ أنا ابن حماد ، ثنا عبد الله ، عن أبيه قال : أبو الجارود متروك الحديث ، وهو زياد بن المنذر ] .
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : زياد بن المنذر أبو الجارود الثقفي ، سمع عطية ، وعن أبي جعفر سمع منه مروان بن معاوية ، [ رماه ابن معين . ثنا حسين بن عبد الله القطان ، ثنا أيوب الوزان ، ثنا مروان بن معاوية ] ، ثنا زياد بن المنذر ، عن عطية ، عن أبي سعيد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن في الجنة لنهر ماء يدخله جبريل ، [ من ] دخله فيخرج منه فينتفض إلا خلق الله من كل قطرة تقطر منها ملكا . وبإسناده ، ثنا زياد بن المنذر [ قال ] : ثنا أبو بردة بن أبي موسى ، عن الأغر المزني أنه حدثهم قال : خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم [ رافعا ] يديه ، وهو يقول : استغفروا ربكم ثم توبوا إليه ، ثم قال : والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم مائة مرة .
ثنا محمد بن الحسين بن حفص الأشناني ، ثنا عباد بن يعقوب ، ثنا عيسى بن عبد الله السلمي ، عن زياد بن المنذر ، عن الحسن ، عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قتل عصفورا عبثا جاء يوم القيامة وله صراخ عند العرش . أنا أبو يعلى ، ثنا منتجع بن مصعب أبو الحكم ، ثنا يونس بن أرقم الكندي ، ثنا أبو الجارود ، عن حبيب بن يسار ، عن ابن عباس قال : كان العباس إذا دفع مالا مضاربة اشترط على صاحبه ألا يسلك به بحرا ، ولا ينزل به واديا ، ولا يشتري به ذات كبد رطبة ، فإن فعل فهو ضامن ، فرفع شرطه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ، فأجازه . ثنا أبو يعلى ، ثنا عقبة بن مكرم ، ثنا يونس بن بكير ، ثنا زياد بن المنذر ، عن نافع بن الحارث ، عن أبي برزة ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يكون بعدي أئمة ، إن أطعتموهم أكفروكم ، وإن عصيتموهم قتلوكم ، هم أئمة الكفر ورؤوس الضلالة .
وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يبعث الله يوم القيامة قوما من قبورهم تأجج أفواههم نارا ، فقيل : من هم يا رسول الله ؟ قال : ألم تر أن الله يقول : ( إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ ) الآية . وبإسناده ، عن نافع بن الحارث [ قال ] : ثنا أبو برزة ، وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ألا إن الكذب يسود الوجه ، والنميمة يعني منه عذاب القبر . ثنا أبو يعلى ، ثنا عقبة بن مكرم ، ثنا يونس بن بكير ، ثنا زياد بن المنذر ، عن نافع بن الحارث ، عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا تذهب الليالي والأيام حتى يقوم القائم فيقول : من يبيعنا دينه بكف من دراهم .
ثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، ثنا سفيان بن وكيع ، ثنا يونس بن بكير ، عن زياد بن المنذر ، عن بشير بن غالب ، عن الحسين بن علي قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرب قائما . ثنا محمد بن الحسين بن حفص ، ثنا عباد بن يعقوب ، ثنا السري بن عبد الله ، عن زياد بن المنذر ، عن أبي داود ، عن أبي برزة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا أنبئكم بأهل الجنة ؟ قال : قلنا : بلى ، قال : الرحماء بينهم ، ألا أنبئكم بأهل النار ؟ قلنا : بلى ، قال : هم الآيسون القانطون ، الكذابون المتكلفون . ثنا علي بن العباس الكوفي ، ثنا عباد بن يعقوب ، أخبرني علي بن هاشم ، عن زياد بن المنذر ، عن عمران بن ميثم ، عن مالك بن ضمرة ، عن أبي ذر قال : لما نزلت هذه الآية ( يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ ] ) ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تحشر أمتي يوم القيامة على خمس رايات ، فأسألهم : ماذا فعلتم في الثقلين ؟ .
، وذكر الحديث . ثنا أحمد بن علي بن الحسين بن زياد الكوفي ، حدثني يحيى بن زكريا اللؤلؤي ، ثنا محمد بن سنان ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر قال : ( ﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ﴾) ، قال : تاب من ظلمه ، وآمن من كفر ، وعمل صالحا بعد إساءة ، ثم اهتدى إلى ولايتنا ؛ أهل البيت . قال ابن عدي : وهذه الأحاديث التي أمليتها مع سائر أحاديثه التي لم أذكرها عامتها غير محفوظة ، وعامة ما يروي زياد بن المنذر هذا في فضائل أهل البيت ، وهو من المعدودين من أهل الكوفة المغالين ، وله عن أبي جعفر تفسير وغير ذلك .
ويحيى بن معين إنما تكلم فيه وضعفه لأنه يروي أحاديث في فضائل أهل البيت ، ويروي ثلب غيرهم ، ويفرط ، فلذلك ضعفه ، مع [ أن ] أبا الجارود هذا أحاديثه عمن يروي عنهم فيها نظر .