حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الكامل في الضعفاء

النعمان بن ثابت أبو حنيفة التيمي

من اسمه النعمان النعمان بن ثابت أبو حنيفة التيمي كوفي مولى تيم بكر بن وائل . أخبرنا عبد الله بن محمد بن حيان بن مقير ، أخبرنا محمود بن غيلان ، ثنا مؤمل قال : كنت مع سفيان الثوري في الحجر ، فجاء رجل فسأله عن مسألة فأجاب ، فقال الرجل : إن أبا حنيفة قال كذا وكذا ، فأخذ سفيان نعليه حتى خرق الطواف ، ثم قال : لا ثقة ولا مأمون . ثنا محمد بن أحمد بن حماد ، سمعت عمرو بن علي يقول : سمعت يحيى بن سعيد يقول ، سألت سفيان قلت : سمعت حديث المرتدة من عاصم ؟ قال : قلت : سمعت من أخذ عنه قال : أما من ثقة فلا .

ثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، ثنا عبد الله بن أحمد ، ثنا أبي ، ثنا ابن مهدى ، سألت سفيان عن حديث عاصم في المرتدة قال : أما من ثقة فلا . قال أبي : وكان أبو حنيفة يحدثه عن عاصم . ثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، ثنا أحمد بن زهير بن حرب قال : سمعت يحيى بن معين يقول : كان الثوري يعيب على أبي حنيفة حديثا يرويه ولم يكن يرويه غير أبي حنيفة عن عاصم ، عن أبي رزين ، عن ابن عباس ، فلما خرج إلى اليمن دلسه ، عن عاصم .

حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، ثنا علي بن الحسن بن سهل ، ثنا محمد بن فضيل البلخي ، ثنا داود بن حماد بن فرافصة ، عن وكيع ، عن أبي حنيفة ، عن عاصم ، عن أبي رزين ، عن ابن عباس في النساء إذا ارتددن قال : يحبسن ولا يقتلن . قال وكيع : كان سفيان يسأل عن هذا الحديث بالشام فربما قال : ثنا النعمان ، عن عاصم ، وربما قال : ثنا بعض أصحابنا . ثنا محمد بن أحمد بن حماد ، ثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقري ، ثنا عبد الله بن الوليد العدني ، عن سفيان ، عن رجل ، عن عاصم بن بهدلة ، عن أبي رزين ، عن ابن عباس قال : لا تقتل النساء إذا ارتددن عن الإسلام ، وثنا محمد بن القاسم سمعت الخليل بن خالد يعرف بأبي هند يقول : سمعت عبد الصمد بن حسان يقول كان بين سفيان الثوري وأبي حنيفة شيء فكان أبو حنيفة اكفهما لسانا .

ثنا علي بن أحمد بن سليمان ، ثنا ابن أبي مريم قال : سألت يحيى بن معين ، عن أبي حنيفة قال : لا يكتب حديثه . ثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا محمد بن عمرو بن نافع ، ثنا نعيم بن حماد ، ثنا ابن عيينة قال : قدمت الكوفة فحدثتهم عن عمرو بن دينار ، عن جابر بن زيد بحديث ، فقالوا : إن أبا حنيفة يذكر ذا عن جابر بن عبد الله قلت : لا أعلم ، هو جابر بن زيد قال : فذكر ذلك لأبي حنيفة قال : فقال : لا تبالوا إن شئتم اجعلوه جابر بن عبد الله ، وإن شئتم اجعلوه جابر بن زيد . قال عمرو بن علي ، وأبو حنيفة صاحب الرأي ، واسمه النعمان بن ثابت ليس بالحافظ مضطرب الحديث ، واهي الحديث .

ثنا ابن أبي داود ، ثنا الربيع بن سليمان الجيزي ، عن الحارث بن مسكين ، عن ابن القاسم قال : قال مالك : الداء العضال الهلاك في الدين ، وأبو حنيفة من الداء العضال . ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، حدثني أبو معمر ، عن الوليد بن مسلم قال : قال لي مالك : أيذكر أبو حنيفة في بلدكم ؟ قلت : نعم . قال : ما ينبغي لبلدكم أن تسكن .

ثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، ثنا محمد بن عبد الله بن سليمان ، ثنا سلمة بن شبيب ، ثنا المقري عبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن قال : سمعت أبا حنيفة يقول : عامة ما أحدثكم خطأ . ثناه عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، حدثني محمود بن غيلان ، ثنا المقري سمعت أبا حنيفة يقول : ما رأيت أفضل من عطاء ، وعامة ما أحدثكم خطأ . ثنا أحمد بن حفص ، عن عمرو بن علي ، ، حدثني أبو غادر الفلسطيني ، أخبرني رجل أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقلت : يا رسول الله ، حديثنا هذا عمن نأخذه ؟ قال صلى الله عليه وسلم : عن سفيان الثوري ، فقلت : فأبو حنيفة ؟ قال صلى الله عليه وسلم : ليس هناك .

يعني ليس في موضع الأخد عنه . ثنا محمد بن يوسف الفربري ، ثنا علي بن خشرم ، ثنا علي بن إسحاق قال : سمعت ابن المبارك يقول : كان أبو حنيفة في الحديث يقيم . ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن الفرات قال : سمعت الحسن بن زياد اللؤلؤي يقول : سمعت أبا حنيفة يقول : لا بأس أن تفتتح الصلاة بالفارسية .

حدثنا ابن حماد ، حدثني صالح ، ثنا علي قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : مر بي أبو حنيفة وأنا في سوق الكوفة ، فقال لي قيس القياس : هذا أبو حنيفة فلم أسأله عن شيء . قيل ليحيى : كيف كان حديثه ؟ قال : ليس بصاحب حديث . ثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا موسى بن النعمان ، ثنا سعيد بن راشد قال : جلس أبو حنيفة إلى أيوب ، فقال : حدثني سالم الأفطس أن سعيد بن جبير كان يرى الإرجاء .

فقال له أيوب : كذبت ؛ قال لي سعيد بن جبير : لا تقربن طلقا ؛ فإنه مرجئ . سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : لا يقنع بحديثه ، ولا برأيه ، يعني : أبا حنيفة . وقال النسائي : النعمان بن ثابت أبو حنيفة كوفي ليس بالقوي .

ثنا أحمد بن حفص ، ثنا أحمد بن سعيد الدارمي قال : سمعت النضر بن شميل يقول : كان أبو حنيفة متروك الحديث ليس بثقة . ثنا محمد بن يوسف ، ثنا محمد بن المهلب البخاري ، ثنا إبراهيم بن الأشعث قال : سمعت الفضل يقول : لم يكن بين المشرق والمغرب فقيها يذكر بخير إلا عاب أبا حنيفة ومجلسه . سمعت عبد الله بن محمد بن عبد العزيز يقول : سمعت منصور بن أبي مزاحم يقول : سمعت شريكا يقول : لأن يكون في كل ربع من رباع الكوفة خمار يبيع الخمر خير من أن يكون فيها من يقول بقول أبي حنيفة .

ثنا أحمد بن محمد بن عبيدة ، ثنا المزني إسماعيل بن يحيى ، ثنا علي بن معبد ، عن عبيد الله بن عمرو الجزري قال : قال الأعمش : يا نعمان - يعني أبا حنيفة - ما تقول في كذا ؟ قال كذا . قال : ما تقول في كذا ؟ قال كذا . قال : من أين قلت ؟ قال : أنت حدثتني عن فلان عنه ، فقال الأعمش : يا معشر الفقهاء أنتم الأطباء ونحن الصيادلة .

ثنا حاجب بن مالك ، ثنا عبد الله بن سعيد الكندي ، ثنا يونس بن بكير ، عن أبي حنيفة قال : لو أعطيت في صدقة الفطر هليلج أجزأك . ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا محمد بن الصباح قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول : قال مساور الوراق [الوافر] . إذا ما القوم يوما قايسونا بمعضلة من الفتوى طريفه رميناهم بمقياس صليب مصيب من طراز أبي حنيفه إذا سمع الفقيه بها وعاها وأثبتها بحبر في صحيفه قال : فكان أبو حنيفة إذا رأى مساورا قال : هاهنا وأوسع له .

ثنا إسحاق بن أحمد بن حفص ، ثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي ، حدثني أبو خالد يزيد بن حكيم العسكري وذكر من فضلة ، ثنا أبو عبد الرحمن السروجي وكان يحدث عن حماد بن زيد وغيره قال : ، أخبرني وكيع أنه اجتمع في بيت بالكوفة ابن أبي ليلى وشريك والثوري وأبو حنيفة ابن حي ، وهو الحسن بن صالح كوفي قال : أبو حنيفة إيمانه على إيمان جبريل وإن نكح أمه ، وكان شريك لا يجيز شهادته ولا شهادة أصحابه ، وأما الثوري فما كلمه حتى مات . أخبرنا القاسم بن زكريا قال : قلت لعباد بن يعقوب : أسمعت شريكا يقول : رأيت يدار في حلق المسجد يستتاب ؟ فقال : نعم ، سمعت شريكا يقول هذا . ثنا عبد الملك ، ثنا أبو الأحوص ، ثنا موسى بن إسماعيل قال : وسمعت حماد بن سلمة يقول : أبو حنيفة .

ثنا عبد الله بن عبد الحميد الواسطي ، ثنا ابن أبي برة قال : سمعت المؤمل يقول : سمعت حماد بن سلمة يقول : كان أبو حنيفة شيطانا استقبل آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم يردها برأيه . ثنا عبد الملك ، ثنا يحيى بن عبدك قال : سمعت المقري يقول : حدثنا أبو حنيفة وكان مرجئيا يمد بها صوته صوتا عاليا . قيل للمقري : فأنت لم ترو عنه ، وكان مرجئا ؟ قال : إني أبيع اللحم مع العظام .

ثنا عبد الله بن عبد الحميد ، ثنا ابن أبي بزة ، سمعت المقري يقول : ثنا أبو حنيفة وكان مرجئا ودعاني إلى الإرجاء فأبيت عليه . ثنا إسحاق بن أحمد بن حفص ، ثنا زياد بن أيوب ، حدثني إبراهيم بن المنذر الخزامي بالمدينة قال : سمعت أبا عبد الرحمن المقري يقول : قال : يا أبا حنيفة ، ممن أنت ؟ قلت : أهل دورق . قال : فما منعك أن تنتمي إلى بعض أحياء العرب ؟ قال : فإني هكذا كنت حتى اعتزيت إلى هذا الحي من بكر بن وائل فوجدتهم أحياء صدقا .

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري وحدثني نعيم بن حماد قال : كنت عند سفيان ونعي أبو حنيفة فقال : الحمد لله كان ينقض الإسلام عروة عروة ، وما ولد في الإسلام أشأم منه . سمعت خلف بن الفضل البلخي يقول : سمعت محمد بن إبراهيم بن سعيد يقول : سمعت أبا صالح الفراء يقول : سمعت يوسف بن أسباط يقول : سمعت أبا حنيفة يقول : لو أدركني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأدركته لأخد بكثير من قولي ، وهل الدين إلا بالرأي الحسن ؟ ثنا الفضل بن عبد الله بن مخلد ، ثنا العباس بن الوليد الخلال ، سمعت محمد بن القاسم بن سميع يقول : سألت أبا حنيفة في مسجد الحرام عن شرب النبيذ ، فقال لي : عليك بأشده ؛ فإنك لن تقوم بشكره . ثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، ثنا أحمد بن صالح ، ثنا عنبسة بن خالد ، ثنا يونس بن يزيد قال : رأيت أبا حنيفة عند ربيعة بن أبي عبد الرحمن وكان مجهود أبي حنيفة أن يفهم ما يقول ربيعة .

سمعت علي بن أحمد بن سليمان يقول : سمعت إبراهيم بن يعقوب يقول : سمعت أحمد بن حنبل يقول : إنما كان أبو حنيفة تابعة ، ما اخترع قولا ولا أنشر خلافه ؛ لأن أهل الكوفة إبراهيم التيمي والشعبي والحكم وغيرهم . ثنا أحمد بن حفص ، ثنا حفص بن طرخان ، ثنا غسان بن الفضل ، ثنا حماد بن زيد قال : قلت لأبي حنيفة : إن جابرا روى عنك ، وإنك تقول : إيماني كإيمان جبريل وميكائيل . قال : ما قلت هذا ومن قال هذا فهو مبتدع .

قال : فذكرت ذلك لمحمد بن الحسن صاحب الرأي قول حماد بن زيد ، فقال صدق حماد ؛ إن أبا حنيفة كان يكره أن يقول ذلك . سمعت عمر بن محمد أبو حفص الباب شامي الوكيل يقول : سمعت جعفرا الطيالسي يقول : سألت يحيى بن معين ، عن أبي حنيفة فقال : أبو حنيفة أجل من أن يكذب . سمعت ابن حماد ، ثنا أحمد بن منصور الرمادي ، سمعت يحيى بن معين يقول : سمعت يحيى بن سعيد القطان ، لا نكذب الله ربما سمعنا الشيء من رأي أبي حنيفة فاستحسناه فأخذنا به .

قال يحيى بن معين : وكان يحيى بن سعيد يذهب في الفتوى إلى مذهب الكوفيين . ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، سمعت يحيى يقول : سمعت أبا قطن يقول : بعث بي شعبة إلى أبي حنيفة قال : فأتيت أبا حنيفة فقال لي : كيف أبو بسطام ؟ فقلت : بخير ، فقال : نعم حشو المصر هو . ثنا ابن حماد قال : وحدثني أبو بكر الأعين ، حدثني يعقوب بن شيبة ، عن الحسن الحلواني ، سمعت شبابة يقول : كان شعبة حسن الرأي في أبي حنيفة ، فكان يستنشد في هذه الأبيات قول مساور يقول لي : كيف قال ؟ فقلت قال : إذا ما الناس يوما قايسونا بآبدة من الفتوى طريفه أتيناهم بمقياس صليب مصيب من طراز أبي حنيفه إذا سمع الفقيه بها وعاها وأثبتها بحبر في صحيفه قال الشيخ : وأبو بكر الأعين شيخ بغدادي مصري .

سمعت أبا عروبة يقول : سمعت سفيان بن وكيع يقول : سمعت أبي يقول : سمعت أبا حنيفة يقول : البول في المسجد أحسن من بعض القياس . سمعت أبا عروبة يقول : سمعت مالك بن الخليل يقول : قلت لعبد الله بن داود : تعرف في علم أبي حنيفة مثله ؟ قال : لا ، كان أبو حنيفة خزازا ، وكان الأعمش صيرفيا . ثنا يحيى بن زكريا ، ثنا ابن حيوة ، ثنا أيوب بن سافري ، ثنا شاذان الأسود بن عامر ، ثنا أبو بكر بن عياش قال : كان أبو حنيفة عريفا على الحاكة بدار الخزازين .

سمعت ابن أبي داود يقول الوقيعة في أبي حنيفة إجماعة من العلماء ؛ لأن إمام البصرة أيوب السختياني ، وقد تكلم فيه ، وإمام الكوفة الثوري وقد تكلم فيه ، وإمام الحجاز مالك وقد تكلم فيه ، وإمام مصر الليث بن سعد وقد تكلم فيه ، وإمام الشام الأوزاعي وقد تكلم فيه ، وإمام خراسان عبد الله بن المبارك وقد تكلم فيه ، فالوقيعة فيه إجماع من العلماء في جميع الأفاق ، أو كما قال . ثنا أبو يعلى قال : قرأ علي بشر بن الوليد ، أخبرنا أبو يوسف ، عن أبي حنيفة ، عن موسى بن أبي عائشة ، عن عبد الله بن شداد بن الهاد ، عن جابر بن عبد الله ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : من صلى خلف إمام كان قرآنه له قراءة . ثنا علي بن سعيد بن بشير ، ثنا عبد الرحمن بن عبد الصمد بن شعيب بن إسحاق ، حدثني جدي ، سمعت ابن إسحاق ، عن أبي حنيفة ، عن موسى بن الحسن ، عن عبد الله بن شداد ، عن جابر ، عن النبي : أنه صلى ورجل خلفه يقرأ ، فجعل الرجل من أصحاب محمد ينهاه عن القراءة في الصلاة ، فقال : تنهاني ، عن القراءة خلف رسول الله ؟ فتنازعا حتى ذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : من صلى خلف إمام فإن قراءة الإمام له قراءة .

ثنا ابن صاعد وابن حماد ، ومحمد بن أحمد بن الحسين قالوا : ثنا شعيب بن أيوب ، ثنا أبو يحيى الحماني ، ثنا أبو حنيفة ، ثنا موسى بن أبي عائشة ، عن عبد الله بن شداد بن الهاد ، عن جابر بن عبد الله أن رجلا قرأ خلف النبي صلى الله عليه وسلم : ﴿سبح اسم ربك الأعلى ، فسكت القوم ، فسألهم ثلاث مرات ، كل ذلك يسكتون ، فقال الرجل : أنا . فقال : قد علمت أن بعضكم خالجنيها . ورواه أبو يوسف ، عن أبي حنيفة ، عن موسى ، عن عبد الله بن شداد ، عن أبي الوليد ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا قرأ .

ثناه أحمد بن علي المدائني ، عن ابن أخي ابن وهب ، عن عمه ، عن الليث ، عن أبي يوسف بذلك ، وثنا الحسين بن عمير ، ثنا مجاهد بن موسى ، ثنا جرير وابن عيينة جميعا ، عن موسى بن أبي عائشة ، عن عبد الله بن شداد بن الهاد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كان له إمام فقراءته له قراءة . ثنا عمر ، ثنا سحيم ، ثنا المقري ، عن أبي حنيفة ، عن موسى بن أبي عائشة ، عن عبد الله بن شداد ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله ، ثنا محمد بن عمر بن عبد العزيز ، ثنا أبو عمير ، ثنا حجاج ، وثنا معاوية بن العباس ، ثنا سعيد بن عمرو ، ثنا بقية جميعا ، عن شعبة ، عن موسى بن أبي عائشة ، عن عبد الله بن شداد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كان له إمام فقراءته له قراءة . ورواه مع من ذكرنا عن موسى بن أبي عائشة مرسلا ، والثوري ، وزائدة ، وزهير ، وأبو عوانة ، وابن أبي ليلى ، وشريك ، وقيس بن الربيع وغيرهم ، وروى عن المقري ، عن أبي حنيفة موصولا كما رواه غيره عنه ، قال المقري أنا لا أقول ، عن جابر : أبو حنيفة يقول : أنا بريء من عهدته .

وروى عن الحسن بن عمارة ، وهذا زاد أبو حنيفة في إسناده جابر بن عبد الله ليحتج به في إسقاط الحمد عن المأمومين ، وقد ذكرناه ، عن الأئمة ، عن موسى مرسلا ، ووافقه الحسن بن عمارة ، وهو أضعف منه ، عن موسى موصولا . أخبرنا أبو يعلى قال : قرئ على بشر بن الوليد ، أخبركم أبو يوسف ، عن أبي حنيفة ، عن أبي سفيان قبل أن يلقاه يخبر ، عن أبي نضره ، عن أبي سعيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مفتاح الصلاة الوضوء ، وتحريمها التكبير ، وتحليلها التسليم ، وفي كل ركعتين تسلم بعد التشهد ، ولا تجزئ صلاة إلا بفاتحة الكتاب ومعها شيء . زاد أبو حنيفة في هذا المتن : وفي كل ركعتين تسليم .

وقد رواه عن أبي سفيان أبو معاوية ، وابن فضيل ، وزياد البكائي ومندل بن علي وحمزة الزيات وحسان الكرماني وغيرهم فلم يذكروه . ثنا عبدان ، ثنا زيد بن الحريش ، ثنا أبو همام الأهوازي ، عن مروان بن سالم ، عن أبي حنيفة ، عن حماد ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ، أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل ذبيحة امرأة .

قال الشيخ : لم يروه موصولا غير أبي حنيفة . زاد فيه علقمة وعبد الله والنبي صلى الله عليه وسلم ، وأما يرويه منصور ومغيرة وحماد ، عن إبراهيم قوله . أخبرنا محمد بن أحمد بن حماد ومحمد بن أحمد بن الحسين قالا : ثنا شعيب بن أيوب ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا ارتفع النجم ارتفعت العاهة عن أهل كل بلد .

ورواه كذلك ، عن وكيع ويزيد بن هارون الحماني ومحمد بن الحسن وجعفر بن عون والمقري وغيرهم ولا يحفظ عن عطاء إلا من رواية أبي حنيفة عنه ، وروي عن عسل ، عن عطاء مسندا وموقوفا . وعسل وأبو حنيفة سيان في الضعف على أن عسلا مع ضعفه أحسن ضبطا للحديث منه . ثنا علي بن أحمد بن علي بن عمران ، ثنا بندار ، ثنا إسحاق الأزرق ، أخبرنا نعمان ، عن علقمة بن مرثد ، عن سليمان بن بريدة ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : اذهب يا فلان ، فإن الدال على الخير كفاعله .

قال الشيخ : وهذا حديث لا يجود إسناده غير أبي حنيفة عن علقمة بن مرثد ، وتابعه حفص بن سليمان ، روى عن علقمة أحاديث مناكير لا يرويها غيره ، ورواها عن أبي حنيفة إسحاق الأزرق ومصعب بن المقدام ، وأرسله عنه محمد بن الحسن فلم يذكر فيه ابن مرثد ولا بريدة . ثنا يحيى بن علي بن هاشم الخفاف ، حدثني محمد بن إبراهيم بن أبي سكينة ، ثنا محمد بن الحسن ، أخبرنا أبو حنيفة ، ثنا أبو حجية ، عن ابن بريدة ، عن أبي الأسود الدئلي ، عن أبي ذر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : إن أحسن ما غيرتم به الشعر الحناء والكتم .

قال الشيخ : وهكذا رواه عباد بن صهيب ، ورواه معافى عنه ، عن رجل قد سماه ، عن أبي بردة ، عن أبي الأسود ، عن أبي ذر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ورواه الحسن بن زياد ، ومكي وابن بزيع عنه ، عن أبي حجية ، عن أبي الأسود ، عن أبي ذر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ن ولم يذكروا ابن بريدة . فقد روى عنه هذه الألوان التي ذكرتها وأبو حجية هو الأجلح بن عبد الله الكندي .

قال الشيخ : وأبو حنيفة له أحاديث صالحة ، وعامة ما يرويه غلط وتصاحيف وزيادات في أسانيدها ومتونها وتصاحيف في الرجال ، وعامة ما يرويه كذلك ، ولم يصح له في جميع ما يرويه إلا بضعة عشر حديثا ، وقد روى من الحديث لعله أرجح من ثلاثمائة حديث من مشاهير وغرائب ، وكله على هذه الصورة ؛ لأنه ليس هو من أهل الحديث ، ولا يحمل على من تكون هذه صورته في الحديث .

ورد في أحاديث10 أحاديث
موقع حَـدِيث