حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الكامل في الضعفاء

نعيم بن حماد المروزي خزاعي يعرف بالفارض

6/1959 - نعيم بن حماد المروزي خزاعي يعرف بالفارض سكن مصر حمل إلى العراق ومات في الحبس

قال لنا ابن حماد يروي عن ابن المبارك ضعيف ، قاله أحمد بن شعيب .

قال ابن حماد : قال غيره : كان يضع الحديث في تقوية السنة وحكايات عن العلماء في ثلب أبي حنيفة مزورة كذب .

أخبرنا الحسن بن سفيان ، حدثني عبد العزيز بن سلام ، حدثني أحمد بن ثابت أبو يحيى قال : سمعت أحمد ويحيى يقولان : نعيم بن حماد معروف بالطلب ، ثم ذمه يحيى فقال : إنه يروي عن غير الثقات .

سمعت أبا عروبة يقول : كان نعيم بن حماد مظلم الأمر .

سمعت زكريا بن يحيى البستي يقول : ثنا يوسف بن عبد الله الخوارزمي قال : سألت

[8/252]

أحمد بن حنبل ، عن نعيم بن حماد ، فقال : لقد كان من الثقات .

ثنا يحيى بن زكريا بن حيوة ، حدثني علي بن كيسان ، ثنا محمد بن إدريس المكي قال : وأخبرني رجل من إخواننا من أهل بغداد قال : قال أحمد بن حنبل : قدم علينا نعيم بن حماد فصحبنا على طلب المسند .

سمعت أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي يقول : سمعت زكريا بن أبان يقول : سمعت نعيم بن حماد يقول : وأخبرني بن دريج العكبري ، ثنا أحمد بن يحيى العكبري ، سمعت نعيم بن حماد يقول : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فقال : يا نعيم ، أنت الذي تقطع حديثي ؟ قلت : يا رسول الله ، إنما أجعله في كل باب قال : فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ابن سلامة : قلت : يا رسول الله ، يأتينا عنك الحديث فيه أشياء مختلفة ، فأضع كل شيء منها في باب . قال : فأمسك عني .

ثنا أحمد بن عيسى بن محمد المروزي إجازة مشافهة ، ثنا ابن أبي مصعب ، قال نعيم بن حماد الفارض منزله على الماء جار في السكة التي تنسب إلى أبي حمزة السكري ، وضع كتب الرد على أبي حنيفة ، وناقض محمد بن الحسن ، ووضع ثلاثة عشر كتابا في الرد على الجهمية ، وكان من أعلم الناس بالفرائض .

وقال ابن المبارك : نعيم هذا جاء لأمر كبير ، يريد أن يبطل النكاح نكاحا قد عقد ، ويبطل بيوعا تقدمت ، وقوم توارثوا على هذا ثم خرج إلى مصر ، فأقام بها نحو نيف وأربعين سنة وكتبوا عنه بها ، وحمل إلى العراق في امتحان القرآن مخلوق مع البويطي مقيدين ، فمات نعيم بالعسكر بسر من رأى سنة سبع وعشرين كذا قال : سبع وعشرين ، وإنما مات سنة تسع وعشرين .

ثنا عبد الرحمن بن محمد بن علي بن زهير ، ثنا محمد بن حيوة ، ثنا نعيم بن حماد ، ثنا بقية ، عن عبد الله مولى عثمان قال : كنت عند ابن جريج إذ أقبل سفيان الثوري ، فقال له : يا أبا الوليد ، حدثني حديث أوه فقال ابن جريج : حدثني عطاء ، عن ابن عباس ، أنه ذكر عند قوم يقاتلون في العصبية من مكة على ستة أميال ، فقال رجل من الحلقة : قتل فلان فقال رجل في الحلقة : أوه فقال ابن عباس : وجبت ، فسألنا عن قوله : وجبت فقال : إن كان قال أوه توجعا ، أو قال تفجعا على الفريقين جميعا فقد وجبت نجاءه ، وإن كان قال تفجعا أو توجعا على المقتول وجبت له النار لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم .

[8/253]

ثنا ابن حماد ، ثنا عصام بن رواد ، ثنا نعيم بن حماد ، ثنا عيسى بن يونس ، عن جرير بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك ، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قال : افترقت بنو إسرائيل على سبعين فرقة ، وتزيد أمتي عليها فرقة ، ليس فيها أضر على أمتي من قوم يقيسون الدين برأيهم ، فيحلون به ما حرم الله ، ويحرمون به ما أحل الله .

قال لنا ابن حماد : هذا وضعه نعيم بن حماد .

وثنا ابن حماد ، ثناه أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب ، ثنا عمي ، ثنا عيسى بن يونس نحوه .

قال الشيخ : وهذا الحديث كان يعرف بنعيم بن حماد بهذا الإسناد حتى رواه عبد الوهاب بن الضحاك ، وسويد الأنباري وشيخ خراساني ، يقال له : أبو صالح الخراساني ، عن عيسى بن يونس ، وأبو عبيد الله اتهم بهذا الحديث أيضا ، حيث حدث ورواه عن عمه ، عن عيسى وقال لنا الفريابي : لما أردت الخروج إلى سويد قال لي أبو بكر الأعين : سل سويدا عن هذا الحديث ، فوقفه عليه ، فجئت إلى سويد فأملى على عيسى بن يونس ، ووقفه عليه فأبى ، ورواه عبد الوهاب بن الضحاك ، عن عيسى بن يونس كذلك ، وأبو صالح الخراساني ، وكان من قدماء أصحاب الحديث ، رواه عن عيسى بن يونس ، وعبد الوهاب بن الضحاك اتهم أيضا فيه ؛ وذاك لأن هذا الحديث معروف بنعيم ، عن عيسى بن يونس .

ثنا محمد بن حفص الفارسي ، ثنا محمد بن عوف ، ثنا نعيم بن حماد ، سمعت ابن عيينة يذكر ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنتم اليوم في زمان من ترك عشر ما أمر به هلك ، وسيأتي على الناس زمان من عمل منهم عشر ما أمر به نجا .

[8/254]

قال نعيم : هذا حديث ينكرونه ، وإنما كنت مع ابن عيينة فمر بشيء فأنكره ، ثم حدثني بهذا الحديث .

قال الشيخ : وهذا الحديث أيضا معروف لا أعلم رواه عن ابن عيينة غيره .

ثنا حمزة بن محمد الكاتب ، ثنا نعيم بن حماد ، ثنا ابن المبارك ، عن معمر ، عن الزهري ، عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا جاء شهر رمضان قال للناس : قد جاءكم شهر مطهر تفتح فيه أبواب الجنة ، وتغل فيه الشياطين ، يعد المؤمن فيه العدة للصوم والصلاة ، وهو نقمة للفاجر يغتنم فيها غفلات الناس من حرم خيره فقد حرم .

قال الشيخ : وهذا لم يقل فيه عن الزهري ، عن أنس غير نعيم ، وإنما يرويه معمر عن الزهري ، عن ابن أبي أنس ، عن أبيه ، عن أبي هريرة .

ثنا حمزة ، ثنا نعيم بن حماد ، ثنا عبد الله بن المبارك وعبدة بن سليمان ، عن

[8/255]

عبيد الله الغمري ، عن نافع ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكبر في العيدين سبع تكبيرات في الأولى ، وخمس تكبيرات في الركعة الثانية ، كلهن قبل القراءة .

قال نعيم : وهذا قول أهل الحجاز ، وهذا لم يرفعه ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن أبي هريرة غير نعيم هذا عن ابن المبارك وعبدة ، والحديث موقوف .

ثنا عبد الرحمن بن عبد المؤمن ، وأخبرنا أحمد بن آدم ، ثنا نعيم بن حماد ، ثنا معتمر ، عن أبيه ، عن أنس ، عن أبي بكر الصديق ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في خمسة من الإبل شاة . فذكر صدقة الإبل .

وقال الشيخ : وهذا الحديث منهم من رفعه عن نعيم ، ومنهم من أوقفه على أبي بكر ، وغندر هذا رفعه رواه البخاري وغيره عن نعيم موقوفا ، ثنا حمزة الكاتب ، عن نعيم موقوفا .

ثنا أحمد بن حمدون ، ثنا أبو نشيط محمد بن هارون ، ثنا نعيم بن حماد ، ثنا رشدين بن سعد ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : لو كان ينبغي لأحد أن يسجد لأحد دون الله عز وجل لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها .

وقال الشيخ : وهذا بهذا الإسناد عن رشدين لم يروه عنه غير نعيم .

[8/256]

ثنا محمد بن الحسين بن شهريار ، حدثني محمد بن رزق الله الكلواذاني ، ثنا نعيم بن حماد ، ثنا بقية ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن واثلة بن الأسقع قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المتعبد بلا فقه كالحمار في الطاحونة .

وبإسناده قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تغطية الرأس بالنهار رفقة وبالليل زينة .

وهذان الحديثان عن بقية بهذا الإسناد لا أعلم رواهما عن بقية غير نعيم .

ثنا عبد الملك ، ثنا أبو الأحوص ، ثنا نعيم بن حماد ، ثنا الدراوردي ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا تقل : أهريق الماء ، ولكن قل : أبول .

قال أبو الأحوص : رفع نعيم هذا الحديث فقلت له : لا ترفعه ؛ فإنما هو من قول أبي هريرة ، فأوقفه على أبي هريرة .

قال الشيخ : وهذا أيضا منه منكر مرفوع بهذا الإسناد .

ثنا عبد الملك ، ثنا أبو الأحوص ، ثنا نعيم ، ثنا الفضل بن موسى ، ثنا أبو بكر الهذلي ، عن شهر بن حوشب ، عن ابن عباس قال : خير النبي صلى الله عليه وسلم بين أزواجه فاخترنه ، ولم يكن ذاك طلاقا .

قال الشيخ : وهذا أيضا غير محفوظ ولنعيم بن حماد غير ما ذكرت ، وقد أثنى عليه قوم ، وضعفه قوم ، وكان ممن يتصلب في السنة ، ومات في محنة القرآن في الحبس ، وعامة ما أنكر عليه هو هذا الذي ذكرته ، وأرجو أن يكون باقي حديثه مستقيما .

ورد في أحاديث6 أحاديث
موقع حَـدِيث