النضر بن عبد الرحمن الخزاز كوفي
النضر بن عبد الرحمن الخزاز كوفي يشكري يكنى أبا عمر ثنا الحسين بن أبي معشر حدثني محمد بن يحيى بن كثير قال : سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين وسئل عن النضر بن عبد الرحمن الخزاز فرفع شيئا من الأرض فقال : لا يسوى هذه ، كان يحيى يجلس عند الحماني فكل شيء يسأل عنه يقول : عكرمة عن ابن عباس . حدثنا ابن حماد حدثني عبد الله سألت أبي عن النضر الخزاز أبي عمر فقال : ضعيف الحديث . ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : النضر بن عبد الرحمن أبو عمر الخزاز كوفي ، عن عكرمة روى عنه عبد الحميد الحماني ، منكر الحديث .
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى ، سمعت يحيى بن معين يقول : نضر الخزاز ليس بشيء . وقال النسائي : النضر بن عبد الرحمن الخزاز متروك الحديث . أخبرنا أبو العلاء قال : ثنا أبو الربيع الزهراني ، ثنا إسماعيل بن زكريا ، ثنا نضر الخزاز ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : بينما رسول الله جالس على حراء ، إذ تزلزل الجبل فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اثبت حراء ؛ فإنه ليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد ، قال : وعليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وطلحة ، والزبير ، وسعد ، وسعيد ، وعبد الرحمن بن عوف .
قال الشيخ : وهذا عن النضر بهذا الإسناد يرويه عنه إسماعيل بن زكريا أبو زياد الخلقاني كوفي . وسمعت ابن عقدة أحمد بن محمد بن سعيد يقول : سمعت تماما يقول : سمعت الدولابي يقول : كتب عني يحيى بن معين حديث إسماعيل بن زكريا كله ، مقطوعه ومسنده . وأخبرنا أبو يعلى ، ثنا عقبة بن مكرم أبو مكرم الهلالي ، ثنا يونس بن بكير ، عن النضر أبي عمر ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : آخر جنازة صلى عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر عليها أربعا .
ثنا حسين بن عبد الله القطان ، ثنا إسحاق بن موسى الأنصاري ، ثنا يونس بن بكير حدثني النضر أبو عمر ، عن عكرمة ، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : اللهم أيد الإسلام بأبي جهل بن هشام أو عمر بن الخطاب. . فأصبح فغدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم ثم خرج فصلى في المسجد ظاهرا . ثنا عبد الله بن محمد بن ناجية ، ثنا أبو كريب ، ثنا يونس بن بكير ، عن النضر أبي عمر ، عن عكرمة ، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يا عائشة ألا تستحين ممن تستحي منه الملائكة ؟ إن الملائكة تستحي من عثمان .
ثنا ابن ناجية ، ثنا علي بن محمد بن مروان السدي ، ثنا يونس بن بكير ، ثنا النضر أبو عمر ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الغرر .
قال الشيخ : وهذه الأحاديث عن نضر الخزاز ، عن عكرمة يرويه عنه يونس بن بكير . ثنا عبد الله بن محمد بن ناجية ، ثنا أبو كريب ، ثنا المحاربي ، عن نضر الخزاز ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أحسن ما غيرتم به الشيب الحناء والكتم . ثنا ابن ناجية ، ثنا مهدي بن مهران الجرجاني ، ثنا المشمعل بن ملحان ، عن النضر بن عبد الرحمن ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن كنت نهيتكم عام أول عن هذه الأوعية أن تنتبذوا فيها ولا تسكروا ، قال عمر : يا رسول الله ، ما قولك لا تسكروا ؟ قال : يا عمر اشرب فإذا خشيت فدع .
قال الشيخ : وهذا منكر المتن ، يرويه المشمعل هذا عن النضر . ثنا ابن ناجية ، حدثني أبو الوليد الحراني أحمد بن عبد الرحمن بن بكار البسري ، ثنا الوليد بن مسلم ، حدثني الوليد بن عتبة شيخ من أهل الكوفة ، حدثني النضر شيخ لهم ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : ما من قوم يصلون جماعة - والجماعة اثنان فصاعدا - إلا كان لكل واحد منهم خمس وعشرون درجة ، فإذا زادوا إلى عشرة وإلى مائة إلى ألف إلى عشرة آلاف - كان لكل واحد منهم من الدرجات بقدر من صلى معه من الرجال .
قال الشيخ : وهذا عن نضر الخزاز غير محفوظ . أخبرنا علي بن سعيد وعلي بن العباس قالا : ثنا إبراهيم بن يوسف الصيرفي ، ثنا أبو يحيى الحماني ، عن النضر أبي عمر ، عن عكرمة ، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في نعليه . ثنا محمد بن عبد الرحمن الدغولي ، ثنا محمد بن محمود بن آدم ، ثنا عبد الحميد الحماني ، عن نضر بن عبد الرحمن ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : أول شيء رأى النبي صلى الله عليه وسلم من النبوة أن قيل له : استتر ، وهو غلام .
قيل : فما رئيت عورته منذ يومئذ . ثنا الحسن بن الطيب ، ثنا منصور بن أبي مزاحم ، ثنا عبد الحميد الحماني ، عن النضر ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مستبشرا فقال : إن الله قد زادكم صلاة الوتر . ثنا إبراهيم بن أسباط ، ثنا الحسن بن حماد الوراق سمعت أبا يحيى الحماني يذكر ، عن نضر الخزاز ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : كانت سفينة نوح عليه السلام قد ثبتت لها أجنحة تحت الأجنحة أبواب .
أخبرنا ابن زيدان ، ثنا يوسف بن محمد بن سابق ، ثنا أبو يحيى الحماني ، عن نضر الخزاز ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : تزوج النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة وهو محرم . وبإسناده قال : حجم يعني النبي صلى الله عليه وسلم رجل يقال له أبو ظبية ، وشفع إلى مواليه ، وقال ابن عباس : لو كان حراما ما أعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم . وبإسناده قال : عيادة المريض مرة ، سنة وبعد ذلك نافلة .
أخبرنا ابن زيدان ، ثنا أبو كريب ، ثنا عبد الحميد الحماني ، عن النضر ، عن عكرمة ، عن ابن عباس في قوله : وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ لأنه قال : كانوا سبعة نفر من أهل نصيبين فجعلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قومهم رسلا . وبإسناده قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرس وكان يرسل معه أبو طالب كل يوم رجالا من بني هاشم يحرسونه حتى نزلت عليه الآية : يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْـزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ فأراد عمه أن يرسل معه من يحرسه من الناس فقال : يا عماه إن الله قد عصمني من الجن والإنس .
قال الشيخ : وهذه الأحاديث عن أبي يحيى ، عن النضر كلها غير محفوظة . وللنضر غير ما ذكرت ، إلا أن عامة ما قاله عن عكرمة ، عن ابن عباس هو هذا الذي ذكرته ، ومع ضعفه يكتب حديثه .