تاريخ الإسلام
الأشعث بن قيس أبو محمد الكندي
من توفي فيها : ع : الأشعث بن قيس أبو محمد الكندي نزيل الكوفة . له صحبة ورواية ، وقد ارتد أيام الردة ، فحوصر وأخذ بالأمان له ولسبعين من قومه ، وقيل : لم يأخذ لنفسه أمانا ، فأتي به أبو بكر ، فقال أبو بكر : إنا قاتلوك لا أمان لك . فقال : أتمن علي وأسلم ؟ قال : نعم .
فمن عليه وزوجه بأخته فروة بنت أبي قحافة . وكان سيد كندة ، وأصيبت عينه يوم اليرموك . روى عنه قيس بن أبي حازم ، وأبو وائل ، وجماعة .
وكان على ميمنة علي يوم صفين . وقد استعمله معاوية على أذربيجان . وكان سيدا جوادا .
وهو أول من مشت الرجال في خدمته وهو راكب ، وتوفي بعد علي بأربعين ليلة ، وصلى عليه الحسن - رضي الله عنه - .