عياض بن عمرو الأشعري
م ق : عياض بن عمرو الأشعري . سمع أبا عبيدة ، وخالد بن الوليد ، وعياض بن غنم الفهري ، وجماعة . روى عنه الشعبي ، وسماك بن حرب ، وحصين بن عبد الرحمن .
وأحسبه نزل الكوفة . قال الشعبي : مر عياض بن عمرو الأشعري في يوم عيد ، فقال : مالي لا أراهم يقلسون فإنه من السنة . قال هشيم : التقليس الضرب بالدف .
وقال أحمد في مسنده : حدثنا غندر ، قال : حدثنا شعبة ، عن سماك : سمعت عياضا الأشعري ، قال : شهدت اليرموك وعلينا خمسة أمراء : خالد بن الوليد ، وأبو عبيدة بن الجراح ، ويزيد بن أبي سفيان ، وشرحبيل بن حسنة ، وعياض هو ابن غنم ، وقال عمر : إذا كان قتال فعليكم أبو عبيدة ، قال : فكتبنا إليه : إنه قد جاش إلينا الموت ، واستمددناه ، فكتب إلينا : إنه قد جاءني كتابكم تستمدوني ، وأنا أدلكم على من هو أعز نصرا وأحصن جندا : الله تبارك وتعالى فاستمدوه ، وأن محمدا - صلى الله عليه وسلم - قد نصر يوم بدر في أقل من عدتكم ، قال : فقاتلناهم فهزمناهم وقتلناهم أربع فراسخ ، وأصبنا أموالا ، قال : فتشاوروا ، فأشار علينا عياض أن نعطي عن كل رأس عشرة ، قال : وقال أبو عبيدة : من يراهني ؟ فقال له شاب : أنا إن لم تغضب ، قال : فسبقه : فرأيت عقيصتي أبي عبيدة تنقزان وهو خلفه على فرس عربي .