حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة

سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة فيها خلع المطيع على بختيار بن معز الدولة السلطنة ، وعقد له لواء ، لقبه عز الدولة أمير الأمراء . وفيها خرج محمد بن ناصر الدولة بن حمدان في سرية نحو بلاد الروم ، فأسرته الروم بمن معه . وفيها وصلت الروم إلى الرها وحران ، فأسروا أبا الهيثم ابن القاضي أبي حصين ، وسبوا وقتلوا .

وفي سابع ذي القعدة غرق من الحجاج الواردين من الموصل إلى بغداد ، في دجلة ، بضعة عشر زورقا فيها من الرجال والنساء نحو ستمائة نفس . وفيها مات ملك الروم وطاغيتهم الأكبر بالقسطنطينة ، وأقعد ابنه مكانه . ثم قتل ونصب غيره .

ووصلت الروم لعنهم الله إلى طرسوس فقتلوا جماعة وفتحوا حصن الهارونية وخربوا الحصن وقتلوا أهله ، ثم كرت الروم إلى ديار بكر ، ووصلوا ميافارقين ، فعمل الخطيب عبد الرحيم بن نباتة الخطب الجهادية . وفيها هرب عبد الواحد ابن المطيع لله من بغداد إلى دمشق . وفيها توفي : الوزير عبد الرحمن بن عيسى ابن الجراح ، وأبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه النجاد شيخ الحنابلة ، وجعفر بن محمد بن نصير الخلدي الزاهد المحدث ، وأبو بكر محمد بن جعفر الأدمي المحدث .

وسار جوهر المعزي إلى آخر المغرب وحاصر فاس ، فافتتحها عنوة ، أخذها من الملك أحمد بن بكر في رمضان .

موقع حَـدِيث