حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

سنة اثنتين وثمانين وستمائة

سنة اثنتين وثمانين وستمائة في رجب قدم السلطان الملك المنصور دمشق . وفي صفر ولي مشيخة الإقراء بتربة أم الصالح شيخنا جمال الدين الفاضلي ، لموت العماد الموصلي وحضر عنده قاضي القضاة ابن الصائغ ، والشيخ تاج الدين عبد الرحمن ، وخطب وذكر فضل القرآن ، وبحثوا في الجمع وهل هو بدعة . وفيها ولي حسبة دمشق جمال الدين ابن صصرى ، وولي ابن عمه الإمام نجم الدين ابن صصرى درس العادلية الصغرى ، نزل له عنها القاضي شرف الدين ابن المقدسي لما ولي الشامية الكبرى بعد أخيه ، وولي نجم الدين البيساني نائب القاضي تدريس الرواحية عوضاًَ عن ابن المقدسي ، لكونه صحت له الشامية .

موقع حَـدِيث