5 أحاديث · 4 أبواب
فلما انتهى خالد ورفقاؤه إلى الخندق رموا بالحبال إلى الشرف ، وعلى ظهورهم القرب التي سبحوا بها في الخندق ، وتسلق القعقاع ومذعور فلم يدعا أحبولة إلا أثبتاها في الشرف ، وكان ذلك المكان أحصن مكان بدمشق ، فاستوى على السور خلق من أصحابه ثم كبروا ، وانحدر خالد إلى الب…
إن قتلت فعليكم ابني جبر ، فإن قتل فعليكم حبيب بن ربيعة أخو أبي محجن ، فإن قتل فعليكم أخي عبد الله . فقتل جميع الأمراء ، واستحر القتل في المسلمين فطلبوا الجسر ، وأخذ الراية المثنى بن حارثة فحماهم في جماعة ثبتوا معه ، وسبقهم إلى الجسر عبد الله بن يزيد فقطعه ، وق…
لما فتحنا دمشق خرجنا مع أبي الدرداء في مسلحة برزة ، ثم تقدمنا مع أبي عبيدة ففتح الله بنا حمص . وورد أن حمص وبعلبك فتحتا صلحا في أواخر سنة أربع عشرة ، وهرب هرقل عظيم الروم من أنطاكية إلى قسطنطينية . وقيل : إن حمص فتحت سنة خمس عشرة .
كنا مع عتبة بالخريبة . وفيها أمر عتبة بن غزوان محجن بن الأدرع فخط مسجد البصرة الأعظم وبناه بالقصب ، ثم خرج عتبة حاجا وخلف مجاشع بن مسعود وأمره بالغزو ، وأمر المغيرة بن شعبة أن يصلي بالناس حتى يقدم مجاشع ، فمات عتبة في الطريق . وأقر عمر المغيرة على البصرة . وبع…
إن الذي جمع القرآن أبو زيد سعد بن عبيد الأوسي ، فإن قول أنس بن مالك : أحد عمومتي ، ينفي قول من قال : هو سعد بن عبيد ، لكونه أوسيا . ويؤيده أيضا ما روى قتادة عن أنس ، قال : افتخر الحيان الأوس والخزرج ، فقالت الأوس : منا غسيل الملائكة حنظلة بن أبي عامر ، ومنا ال…