192 - ( 14 ) - حَدِيثُ ( مَيْمُونَةَ : أَنَّهَا وَصَفَتْ غُسْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : ثُمَّ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَغَسَلَ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ ، ثُمَّ أَفَاضَ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ ، ثُمَّ تَنَحَّى فَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ) . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ بِمَعْنَاهُ ، وَفِي رِوَايَةِ مُسْلِمٍ : ( أَدْنَيْت لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُسْلَهُ مِنْ الْجَنَابَةِ ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ ثُمَّ أَفْرَغَ بِهِ عَلَى فَرْجِهِ وَغَسَلَ بِشِمَالِهِ ، ثُمَّ ضَرَبَ بِشِمَالِهِ الْأَرْضَ فَدَلَكَهَا دَلْكًا شَدِيدًا ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ ، ثُمَّ أَفْرَغَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ مِلْءَ كَفَّيْهِ ، ثُمَّ غَسَلَ سَائِرَ جَسَدِهِ ، ثُمَّ تَنَحَّى عَنْ مَقَامِهِ ذَلِكَ فَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ، ثُمَّ أَتَيْته بِالْمِنْدِيلِ فَرَدَّهُ ) وَفِي لَفْظٍ لِلْبُخَارِيِّ : ( تَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ غَيْرَ رِجْلَيْهِ ، وَغَسَلَ فَرْجَهُ وَمَا أَصَابَهُ مِنْ الْأَذَى ، ثُمَّ أَفَاضَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ تَنَحَّى فَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ). قَوْلُهُ : وَيُفِيضُ الْمَاءَ عَلَى رَأْسِهِ ، ثُمَّ عَلَى الشِّقِّ الْأَيْمَنِ ، ثُمَّ عَلَى الشِّقِّ الْأَيْسَرِ ، وَذَلِكَ فِي غُسْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَائِشَةَ بِلَفْظِ : ( فَبَدَأَ بِشِقِّ رَأْسِهِ الْأَيْمَنِ ، ثُمَّ الْأَيْسَرِ ) . وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ أَيْضًا بِنَحْوِهِ ، وَرَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيُّ فِي صَحِيحِهِ بِلَفْظِ : ( فَبَدَأَ بِشِقِّهِ الْأَيْمَنِ ، ثُمَّ الْأَيْسَرِ ) . وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ بِلَفْظِ : ( يَصُبُّ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ ، ثُمَّ يَأْخُذُ بِكَفِّهِ يَصُبُّ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْسَرِ . . . الْحَدِيثُ ) . وَلِلْبُخَارِيِّ عَنْ ( عَائِشَةَ : كَانَتْ إحْدَانَا إذَا أَصَابَتْهَا جَنَابَةٌ أَخَذَتْ بِيَدَيْهَا فَوْقَ رَأْسِهَا ، ثُمَّ تَأْخُذُ بِيَدِهَا عَلَى شِقِّهَا الْأَيْمَنِ ، وَبِيَدِهَا الْأُخْرَى عَلَى شِقِّهَا الْأَيْسَرِ ) . وَلِأَحْمَدَ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعَمٍ : ( أَمَّا أَنَا فَآخُذُ مِلْءَ كَفَّيَّ ثَلَاثًا ، وَأَصُبُّ عَلَى رَأْسِي ثُمَّ أُفِيضُ عَلَى سَائِرِ جَسَدِي ) . قَوْلُهُ : وَالتَّرْغِيبُ فِي التَّجْدِيدِ إنَّمَا وَرَدَ فِي الْوُضُوءِ ، وَالْغُسْلُ لَيْسَ فِي مَعْنَاهُ كَأَنَّهُ يُشِيرُ إلَى حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : ( مَنْ تَوَضَّأَ عَلَى طُهْرٍ كُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ )رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ وَسَنَدُهُ ضَعِيفٌ . حَدِيثُ : ( أَمَّا أَنَا فَأُحْثِيَ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ ، فَإِذَا أَنَا قَدْ طَهُرْتُ ) تَقَدَّمَ فِي الْوُضُوءِ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ الْغُسْلِ · ص 250 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث التَّاسِع عشر من تَوَضَّأ عَلَى طهر كتب لَهُ عشر حَسَنَات · ص 585 الحَدِيث التَّاسِع عشر قَالَ الرَّافِعِيّ : هَل يسْتَحبّ تَجْدِيد الْغسْل ؟ فِيهِ وَجْهَان . أَحدهمَا : نعم كَالْوضُوءِ . وأظهرهما : لَا ؛ لِأَن التَّرْغِيب فِي التَّجْدِيد إِنَّمَا ورد فِي الْوضُوء وَالْغسْل لَيْسَ فِي مَعْنَاهُ . انْتَهَى . وَأَشَارَ بذلك إِلَى حَدِيث أبي غطيف الْهُذلِيّ قَالَ : كنت عِنْد عبد الله بن عمر فَلَمَّا نُودي بِالظّهْرِ تَوَضَّأ وَصَلى ، فَلَمَّا نُودي بالعصر تَوَضَّأ فَقلت لَهُ ، فَقَالَ : كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم - يَقُول : من تَوَضَّأ عَلَى طهر كتب لَهُ عشر حَسَنَات . رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ : إِسْنَاده ضَعِيف . وَقَالَ يَحْيَى بن سعيد الْقطَّان : ذكر لهشام بن عُرْوَة هَذَا الحَدِيث فَقَالَ : هَذَا إِسْنَاد مشرقي . وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ بِسَنَد أبي دَاوُد ثمَّ قَالَ : فِيهِ عبد الرَّحْمَن بن زِيَاد الأفريقي وَهُوَ غير قوي ، وَقد أسلفنا فِي فُصُول السِّوَاك حَدِيث عبد الله بن حَنْظَلَة وَحَدِيث أبي هُرَيْرَة فِي ذَلِك . وَفِي الْإِحْيَاء للغزالي : وضوء عَلَى وضوء نور عَلَى نور وَلَا يحضرني .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث التَّاسِع عشر من تَوَضَّأ عَلَى طهر كتب لَهُ عشر حَسَنَات · ص 585 الحَدِيث التَّاسِع عشر قَالَ الرَّافِعِيّ : هَل يسْتَحبّ تَجْدِيد الْغسْل ؟ فِيهِ وَجْهَان . أَحدهمَا : نعم كَالْوضُوءِ . وأظهرهما : لَا ؛ لِأَن التَّرْغِيب فِي التَّجْدِيد إِنَّمَا ورد فِي الْوضُوء وَالْغسْل لَيْسَ فِي مَعْنَاهُ . انْتَهَى . وَأَشَارَ بذلك إِلَى حَدِيث أبي غطيف الْهُذلِيّ قَالَ : كنت عِنْد عبد الله بن عمر فَلَمَّا نُودي بِالظّهْرِ تَوَضَّأ وَصَلى ، فَلَمَّا نُودي بالعصر تَوَضَّأ فَقلت لَهُ ، فَقَالَ : كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم - يَقُول : من تَوَضَّأ عَلَى طهر كتب لَهُ عشر حَسَنَات . رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ : إِسْنَاده ضَعِيف . وَقَالَ يَحْيَى بن سعيد الْقطَّان : ذكر لهشام بن عُرْوَة هَذَا الحَدِيث فَقَالَ : هَذَا إِسْنَاد مشرقي . وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ بِسَنَد أبي دَاوُد ثمَّ قَالَ : فِيهِ عبد الرَّحْمَن بن زِيَاد الأفريقي وَهُوَ غير قوي ، وَقد أسلفنا فِي فُصُول السِّوَاك حَدِيث عبد الله بن حَنْظَلَة وَحَدِيث أبي هُرَيْرَة فِي ذَلِك . وَفِي الْإِحْيَاء للغزالي : وضوء عَلَى وضوء نور عَلَى نور وَلَا يحضرني .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةأَبُو غُطَيْفٍ الْهُذَلِيُّ · ص 422 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافأبو غطيف ويقال غطيف الهذلي عن ابن عمر · ص 274 أبو غطيف - ويقال غطيف1 - الهذلي، عن ابن عمر 8590 - [ د ت ق ] حديث : من توضأ على طهر كتب له عشر حسنات. د في الطهارة (32) عن محمد بن يحيى الذهلي، عن أبي عبد الرحمن المقرئ - و (32) عن مسدد، عن عيسى بن يونس - كلاهما عن عبد الرحمن بن زياد الإفريقي، عن أبي غطيف - وقال مسدد: عن غطيف - وفيه قصة. ت في ه (الطهارة 44: 2) عن الحسين بن حريث، عن محمد بن يزيد الواسطي، عن الإفريقي، عن أبي غطيف به. قال: وهو إسناد ضعيف. ق في ه (الطهارة 73) عن محمد بن يحيى به. رواه هشام بن عمار، عن إسماعيل بن عياش، عن الإفريقي، عن أبي غطيف.