أَحَادِيثُ الْخُصُومِ الْخَاصَّةُ بِالْفَجْرِ
أَحَادِيثُ الْخُصُومِ الْخَاصَّةُ بِالْفَجْرِ ، حَدِيثُ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : إنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُصَلِّي الصُّبْحَ فَتنْصَرِفُ النِّسَاءُ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ مَا يُعْرَفْنَ مِنْ الْغَلَسِ وَفِي لَفْظٍ لِمُسْلِمٍ : وَمَا يُعْرَفْنَ مِنْ تَغْلِيسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّلَاةِ وَزَادَ الْبُخَارِيُّ فِي لَفْظٍ : وَلَا يَعْرِفْ بَعْضُهُنَّ بَعْضًا أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ، وَمُسْلِمٌ ، وَرَوَى الطَّبَرَانِيُّ فِي " مُعْجَمِهِ " عَنْ إِسْحَاقَ الدَّبَرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ هِنْدِ بِنْتِ الْحَارِثِ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ نَحْوَهُ ، سَوَاءٌ ، قَالَ الشَّيْخُ فِي " الْإِمَامِ " : وَالدَّبَرِيُّ هَذَا " بِفَتْحِ الدَّالِ الْمُهْمَلَةِ ، وَالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ " ، وَحَدِيثُ جَابِرٍ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالْهَاجِرَةِ ، وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ ، وَالْمَغْرِبَ إذَا وَجَبَتْ الشَّمْسُ ، وَالْعِشَاءَ إذَا كَثُرَ النَّاسُ عَجَّلَ ، وَإِذَا قَلُّوا أَخَّرَ ، وَالصُّبْحَ بِغَلَسٍ أَخْرَجَاهُ أَيْضًا .
( حَدِيثٌ آخَرُ ) : رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، ثنا الْأَوْزَاعِيُّ ، ثَنَا نَهِيكُ بْنُ يَرِيمَ الْأَوْزَاعِيُّ ، ثنا مُغِيثُ بْنُ سُمَيٌّ ، قَالَ : صَلَّيْت مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ الصُّبْحَ بِغَلَسٍ ، فَلَمَّا سَلَّمَ أَقْبَلْت عَلَى ابْنِ عُمَرَ ، فَقُلْت : مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ ؟ قَالَ : هَذِهِ صَلَاتُنَا كَانَتْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، فَلَمَّا طُعِنَ عُمَرُ أَسْفَرَ بِهَا عُثْمَانُ ، انْتَهَى ، وَفِيهِ حَدِيثُ أُسَامَةَ بِسَنَدِهِ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ قَرِيبًا .