حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
نصب الراية لأحاديث الهداية

كتاب زياد بن لبيد إلى حضرموت في صدقة الإبل

وَمِنْهَا كِتَابُ زِيَادِ بْنِ لَبِيدٍ إلَى حَضْرَمَوْتَ : رَوَاهُ الْوَاقِدِيُّ فِي " كِتَابِ الرِّدَّةِ " فَقَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَثِيرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، قَالَ : لَمَّا قَدِمَ وَفْدُ كِنْدَةَ مُسْلِمِينَ ، أَطْعَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَنِي وَلِيعَةَ مِنْ كِنْدَةَ أَطْعِمَةً مِنْ ثِمَارِ حَضْرَمَوْتَ ، وَجَعَلَ عَلَى أَهْلِ حَضْرَمَوْتَ نَقْلَهَا إلَيْهِمْ ، وَكَتَبَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ كِتَابًا ، وَأَقَامُوا أَيَّامًا ، ثُمَّ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْهِمْ رَجُلًا مِنْهُمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِزِيَادِ بْنِ لَبِيدٍ الْبَيَاضِيُّ الْأَنْصَارِيِّ : سِرْ مَعَ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ ، فَقَدْ اسْتَعْمَلْتُك عَلَيْهِمْ ، فَسَارَ زِيَادٌ مَعَهُمْ ، عَامِلًا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حَضْرَمَوْتَ عَلَى صَدَقَاتِهَا الْخُفُّ ، وَالْمَاشِيَةُ ، وَالثِّمَارُ ، وَالْكُرَاعُ ، وَالْعُشُورُ . فَقَالَ زِيَادٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي اُكْتُبْ لِي كِتَابًا لَا أَعْدُوهُ إلَى غَيْرِهِ ، وَلَا أُقَصِّرُ دُونَهُ ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ فَكَتَبَ لَهُ : ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ

[2/343]

فِي الصَّدَقَاتِ ، فَمَنْ سُئِلَهَا عَلَى وَجْهِهَا فَلْيُعْطِهَا ، فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ شَاةٍ سَائِمَةٍ شَاةٌ ، إلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ ، فَإِذَا زَادَتْ ، فَفِيهَا شَاتَانِ ، إلَى مِائَتَيْنِ ، فَإِذَا زَادَتْ شَاةٌ ، فَفِيهَا ثَلَاثُ شِيَاهٍ ، إلَى أَنْ تَبْلُغَ ثَلَاثَمِائَةٍ ، فَإِذَا زَادَتْ ، فَفِي كُلِّ مِائَةِ شَاةٍ شَاةٌ ، وَفِيمَا دُونَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ مِنْ الْإِبِلِ السَّوَائِمِ : فِي كُلِّ خَمْسٍ شَاةٌ ، فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْسًا وَعِشْرِينَ ، فَفِيهَا بِنْتُ مَخَاضٍ ، فَإِذَا لَمْ يُوجَدْ بِنْتُ مَخَاضٍ ، فَفِيهَا ابْنُ لَبُونٍ ذَكَرٌ ، إلَى أَنْ تَبْلُغَ سِتًّا وَثَلَاثِينَ ، فَإِذَا بَلَغَتْ سِتًّا وَثَلَاثِينَ ، فَفِيهَا بِنْتُ لَبُونٍ ، إلَى أَنْ تَبْلُغَ سِتًّا وَأَرْبَعِينَ ، فَإِذَا بَلَغَتْ ، فَفِيهَا حِقَّةٌ ، إلَى أَنْ تَبْلُغَ سِتِّينَ ، فَإِذَا كَانَتْ إحْدَى وَسِتِّينَ ، فَفِيهَا جَذَعَةٌ ، إلَى أَنْ تَبْلُغَ خَمْسًا وَسَبْعِينَ ، فَإِذَا كَانَتْ سِتًّا وَسَبْعِينَ ، فَفِيهَا بِنْتَا لَبُونٍ ، إلَى أَنْ تَبْلُغَ تِسْعِينَ ، فَإِذَا كَانَتْ إحْدَى وَتِسْعِينَ ، فَفِيهَا حِقَّتَانِ طَرُوقَتَا الْجَمَلِ ، إلَى أَنْ تَبْلُغَ عِشْرِينَ وَمِائَةً ، فَإِذَا زَادَتْ فَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ بِنْتُ لَبُونٍ ، وَفِي كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةٌ ، لَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ ، وَلَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ ، وَفِي صَدَقَةِ الْبَقَرِ فِي كُلِّ ثَلَاثِينَ مِنْ الْبَقَرِ تَبِيعٌ ، أَوْ جَذَعَةٌ ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ مُسِنَّةٌ ، وَفِيمَا سَقَتْ السَّمَاءُ وَسقي بِالغيلِ الْعُشْرُ ، وَفِيمَا سقي بِالْغَرْبِ ، نِصْفُ الْعُشْرِ مِنْ النَّخْلِ وَالْعِنَبِ ، إذَا بَلَغَ خَمْسَةَ أَوْسُقٍ ، وَإِذَا بَلَغَتْ رِقَّةُ أَحَدِكُمْ خَمْسَ أَوَاقٍ فَفِيهَا رُبْعُ الْعُشْرِ . انْتَهَى .

موقع حَـدِيث