حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
نصب الراية لأحاديث الهداية

أحاديث إحداد المرأة على زوجها

الْحَدِيثُ الثَّالِثُ : رُوِيَ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ نَهَى الْمُعْتَدَّةَ أَنْ تَخْتَضِبَ بِالْحِنَّاءِ ، وَقَالَ : الْحِنَّاءُ طِيبٌ ; قُلْت : تَقَدَّمَ فِي " جِنَايَاتِ الْحَجِّ " ، حَدِيثُ الْحِنَّاءُ طِيبٌ وَحَدِيثُ نَهْيِ الْمُعْتَدَّةِ عَنْ الْحِنَّاءِ أَخَرَجَهُ أَبُو دَاوُد فِي " سُنَنِهِ " عَنْ أُمِّ حَكِيمٍ بِنْتِ أَسِيد عَنْ أُمِّهَا عَنْ مَوْلَاةٍ لَهَا عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا فِي عِدَّتِي مِنْ وَفَاةِ أَبِي سَلَمَةَ : لَا تَمْتَشِطِي بِالطِّيبِ ، وَلَا بِالْحِنَّاءِ فَإِنَّهُ خِضَابٌ ; قُلْت : فَبِأَيِّ شَيْءٍ أَمْتَشِطُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : بِالسِّدْرِ ، تُغَلِّفِينَ بِهِ رَأْسَكِ انْتَهَى .

وَذَكَرَهُ عَبْدُ الْحَقِّ فِي " أَحْكَامِهِ " مِنْ جِهَةِ أَبِي دَاوُد ، وَقَالَ : لَيْسَ لِهَذَا الْحَدِيثِ إسْنَادٌ يُعْرَفُ ، انْتَهَى .

وَالظَّاهِرُ أَنَّ لَفْظَ الْمُصَنِّفِ حَدِيثَانِ ، وَيَحْتَمِلُ أَنَّهُ حَدِيثٌ وَاحِدٌ . كَمَا ذَكَرَهُ السُّرُوجِيُّ فِي " الْغَايَةِ " ، وَعَزَاهُ لِلنَّسَائِيِّ ، وَلَفْظُهُ : نَهَى الْمُعْتَدَّةَ عَنْ الْكُحْلِ وَالدُّهْنِ وَالْخِضَابِ بِالْحِنَّاءِ ، وَقَالَ : الْحِنَّاءُ طِيبٌ انْتَهَى .

وَهُوَ وَهَمٌ مِنْهُ ، وَالْمُصَنِّفُ اسْتَدَلَّ بِهَذَا الْحَدِيثِ ، عَلَى أَنَّ الْمُعْتَدَّةَ عَلَيْهَا الْإِحْدَادُ ، كَالْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا ، وَفِيهِ خِلَافُ الشَّافِعِيِّ ، فَتَعَيَّنَ أَنْ يَكُونَ الْحَدِيثُ ، كَمَا أَوْرَدَهُ الْمُصَنِّفُ حَدِيثًا وَاحِدًا ; وَحَدِيثُ أَبِي دَاوُد هَذَا أَجْنَبِيٌّ عَنْ الْمَقْصُودِ ، وَاَلَّذِي ذَكَرَهُ السُّرُوجِيُّ مُطَابِقٌ ، إلَّا أَنِّي مَا وَجَدْته .

ورد في أحاديث1 حديث
يُخرِّج هذا المحتوى1 حديث
موقع حَـدِيث