حديث في قبول دعوة العبد
قَوْلُهُ : رُوِيَ أَنَّهُ أَجَابَ رَهْطٌ مِنْ الصَّحَابَةِ دَعْوَةَ مَوْلَى أَبِي أَسِيد ; قُلْت : غَرِيبٌ ; وَتُنْظَرُ تَرْجَمَةُ أَسِيد مَوْلَى أَبِي أَسِيد السَّاعِدِيِّ فِي أَسْمَاءِ الرِّجَالِ ، وَالْمُصَنِّفُ اسْتَدَلَّ بِهِ عَلَى جَوَازِ إجَابَةِ الْعَبْدِ ، وَفِيهِ حَدِيثٌ مَرْفُوعٌ : أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ فِي " الْجَنَائِزِ " ، وَابْنُ مَاجَهْ فِي " الزُّهْدِ " عَنْ مُسْلِمٍ
الْأَعْوَرِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُ الْمَرِيضَ ، وَيَتْبَعُ الْجِنَازَةَ ، وَيُجِيبُ دَعْوَةَ الْمَمْلُوكِ ، وَيَرْكَبُ الْحِمَارَ ، وَلَقَدْ كَانَ يَوْمَ خَيْبَرَ ، وَيَوْمَ قُرَيْظَةَ عَلَى حِمَارٍ ، خِطَامُهُ حَبْلٌ مِنْ لِيفٍ ، وَتَحْتَهُ أكَافٌ مِنْ لِيفٍ انْتَهَى .
قَالَ التِّرْمِذِيُّ : لَا نَعْرِفُهُ إلَّا مِنْ حَدِيثِ مُسْلِمِ بْنِ كَيْسَانَ الْأَعْوَرِ ، وَهُوَ يُضَعَّفُ ، انْتَهَى . وَأَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي " الْمُسْتَدْرَكِ فِي الْأَطْعِمَةِ " ، وَقَالَ : حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ ، انْتَهَى .