حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير

بَابُ الرِّبَا

( 9 ) - حَدِيثُ ( فُضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ : أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِخَيْبَرَ بِقِلَادَةٍ فِيهَا خَرَزٌ ) - الْحَدِيثَ - مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُد وَعَزَى الْبَيْهَقِيّ لَفْظَ أَبِي دَاوُد لِتَخْرِيجِ مُسْلِمٍ وَلَيْسَ بِصَوَابٍ ، وَإِنْ كَانَ مُرَادُهُ أَصْلَ الْحَدِيثِ ، وَلَهُ عِنْدَ الطَّبَرَانِيِّ فِي الْكَبِيرِ طُرُقٌ كَثِيرَةٌ جِدًّا ، فِي بَعْضِهَا ( قِلَادَةٌ فِيهَا خَرَزٌ وَذَهَبٌ ) . وَفِي بَعْضِهَا ( ذَهَبٌ وَجَوْهَرٌ ) . وَفِي بَعْضِهَا ( خَرَزُ ذَهَبٍ ) وَفِي بَعْضِهَا ( خَرَزٌ مُعَلَّقَةٌ بِذَهَبٍ ) وَفِي بَعْضِهَا ( بِاثْنَيْ عَشَرَ دِينَارًا ) .

وَفِي أُخْرَى ( بِتِسْعَةِ دَنَانِيرَ ) . وَفِي أُخْرَى ( بِسَبْعَةِ دَنَانِيرَ ) . وَأَجَابَ الْبَيْهَقِيّ عَنْ هَذَا الِاخْتِلَافِ بِأَنَّهَا كَانَتْ بُيُوعًا شَهِدَهَا فُضَالَةُ .

قُلْت : وَالْجَوَابُ الْمُسَدَّدُ عِنْدِي أَنَّ هَذَا الِاخْتِلَافَ لَا يُوجِبُ ضَعْفًا ، بَلْ الْمَقْصُودُ مِنْ الِاسْتِدْلَالِ مَحْفُوظٌ لَا اخْتِلَافَ فِيهِ ، وَهُوَ النَّهْيُ عَنْ بَيْعِ مَا لَمْ يُفْصَلْ ، وَأَمَّا جِنْسُهَا وَقَدْرُ ثَمَنِهَا فَلَا يَتَعَلَّقُ بِهِ فِي هَذِهِ الْحَالَةِ مَا يُوجِبُ الْحُكْمَ بِالِاضْطِرَابِ ، وَحِينَئِذٍ فَيَنْبَغِي التَّرْجِيحُ بَيْنَ رُوَاتِهَا ، وَإِنْ كَانَ الْجَمِيعُ ثِقَاتٍ ، فَيُحْكَمُ بِصِحَّةِ رِوَايَةِ أَحْفَظِهِمْ وَأَضْبَطِهِمْ ، وَيَكُونُ رِوَايَةُ الْبَاقِينَ بِالنِّسْبَةِ إلَيْهِ شَاذَّةً ، وَهَذَا الْجَوَابُ هُوَ الَّذِي يُجَابُ بِهِ فِي حَدِيثِ جَابِرٍ وَقِصَّةِ جَمَلِهِ وَمِقْدَارِ ثَمَنِهِ ، وَاَللَّهُ الْمُوَفِّقُ .

يُخرِّج هذا المحتوى1 حديث
موقع حَـدِيث