التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير
بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّشْدِيدِ فِي الْقَتْلِ
( 3 ) - حَدِيثُ : ( لَقَتْلُ مُؤْمِنٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ) . النَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ بُرَيْدَةَ بِلَفْظِ : ( قَتْلُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا ) . وَابْنُ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ الْبَرَاءِ بِلَفْظِ : ( لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ قَتْلِ مُؤْمِنٍ بِغَيْرِ حَقٍّ ) .
وَالنَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو مِثْلُهُ ، لَكِنْ قَالَ : ( مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ ) . وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ : رُوِيَ مَرْفُوعًا وَمَوْقُوفًا .