الحَدِيث الْحَادِي عشر السِّوَاكُ مَطُهَرِةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ
الحَدِيث الْحَادِي عشر أَنه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : السِّوَاكُ مَطُهَرِةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ . هَذَا الحَدِيث مَشْهُور (وَارِد) من طرق ، الَّذِي يحضرنا مِنْهَا سَبْعَة : أَحدهَا ، وَلَعَلَّه أشهرها : عَن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها أنَّ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : السِّوَاكُ مطهرةٌ لِلْفَمِّ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ . رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنَيْهِمَا وَأَبُو حَاتِم بن حبَان فِي صَحِيحه من رِوَايَة عبد الرَّحْمَن بن أبي عَتيق ، قَالَ : سَمِعت أبي ، قَالَ : سَمِعت عَائِشَة ، فَذَكرته .
قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله : الصَّحِيح أَن ابْن أبي عَتيق سَمعه من عَائِشَة وَذكر الْقَاسِم فِيهِ غير مَحْفُوظ وَرَوَاهُ أَحْمد فِي مُسْنده عَن عَبدة بن سُلَيْمَان الْكلابِي ، ثَنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق ، عَن عبد الله بن مُحَمَّد ، قَالَ : سَمِعت عَائِشَة تَقول : فَذَكرته . وَقَالَ أَبُو حَاتِم ابْن حبَان فِي صَحِيحه : أَبُو عَتيق هَذَا اسْمه مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر بن أبي قُحَافَة ، لَهُ من رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رُؤْيَة . قَالَ : وَهَؤُلَاء (أَرْبَعَة) فِي نسق وَاحِد لَهُ كلهم رُؤْيَة من رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَبُو قُحَافَة وَابْنه أَبُو بكر الصّديق (وَابْنه عبد الرَّحْمَن) وَابْنه أَبُو عَتيق .
قَالَ : وَلَيْسَ هَذَا لأحد فِي هَذِه الأمَّة (غَيرهم) . قُلْتُ : لَيْسَ كَذَلِك ، فعبد الله بن الزبير أمه أَسمَاء بنت أبي بكر الصّديق وأبوها وجدهَا ، فهم أَرْبَعَة متوالدون من الصَّحابة ، وَلم أرَ لأبي عَتيق رُؤْيَة وَلَا صُحْبَة ، وكأنَّه كَانَ صَغِيرا جدًّا عَلَى عهد رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . لَا جرم لم يذكرهُ ابْن مَنْدَه .
(أمَّا) من رَوَى عَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - (هُوَ) وَولده ، وَولد وَلَده فهم أَرْبَعَة أخر ، ذكرهم الْحَافِظ ابْن مَنْدَه أَبُو زَكَرِيَّا فِي جُزْء مُفْرد وهم : أُسَامَة بن زيد بن حَارِثَة ، وحَنْظَلَة بن حذيم بن حنيفَة الْمَالِكِي ، ومعن بن يزِيد بن الْأَخْنَس السّلمِيّ ، وَعبد الرَّحْمَن بن عَلّي بن شَيبَان (الْحَنَفِيّ) رَضِيَ اللَّهُ عَنْهم وَقَالَ الطَّحَاوِيّ : لَا نعلم خَليفَة وَرثهُ أَبوهُ غير أبي بكر الصّديق ، لأنَّه توفّي وَأَبُو قُحَافَة حَيّ فورثه . وَرَوَاهُ الإِمام الشَّافِعِي ، عَن ابْن عُيَيْنَة ، عَن ابْن إِسْحَاق ، عَن ابْن أبي عَتيق ، عَن عَائِشَة . قَالَ الْبَيْهَقِيّ : وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن يَحْيَى بن أبي عمر ، عَن ابْن عُيَيْنَة ، عَن مسعر ، عَن ابْن إِسْحَاق ، عَن عبد الله بن أبي عَتيق ، عَن عَائِشَة .
قَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين فِي الإِمام : (ورأيته) فِي مُسْند ابْن أبي عمر ، كَمَا رَوَاهُ الشَّافِعِي عَن ابْن عُيَيْنَة . ورويناه من مُسْند الْحميدِي ، نَا سُفْيَان ، نَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق ، فَصرحَ ابْن عُيَيْنَة بالسمَّاع من ابْن إِسْحَاق ، فَزَالَتْ الْوَاسِطَة . (وَرَوَاهُ الدَّارمِيّ فِي مُسْنده من حَدِيث دَاوُد بن الْحصين ، عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد ، عَن عَائِشَة مَرْفُوعا بِهِ) .
وَعَزاهُ غير وَاحِد إِلَى صَحِيح الإِمام أبي بكر ابْن خُزَيْمَة مِنْهُم ابْن الْأَثِير ، (والمصنِّف) - أَعنِي الإِمام الرَّافِعِيّ - فِي (شرحي) الْمسند ، وَابْن الصّلاح فِي كَلَامه عَلَى الْمُهَذّب ، وَالنَّوَوِيّ فِي كتبه ، وَالشَّيْخ تَقِيّ الدَّين فِي كِتَابيه الإِمام و الإِلمام وَغَيرهم ، قَالُوا : رَوَاهُ من حَدِيث (ابْن) عُمَيْر ، عَن عَائِشَة . وَهُوَ كَمَا قَالُوا ، فقد رَأَيْته كَذَلِك فِيهِ بالقدس الشريف فِي رحلتي إِلَيْهَا . فَأخْرجهُ من حَدِيث سُفْيَان ، عَن ابْن جريج ، عَن عُثْمَان بن أبي سُلَيْمَان ، عَن عبيد بن عُمَيْر عَنْهَا ، مَرْفُوعا بِهِ .
وَذكره البُخَارِيّ فِي صَحِيحه فِي كتاب الصّيام تَعْلِيقا ، فَقَالَ : وَقَالَت عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها ، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : السِّوَاكُ مطهرةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ . وَهَذَا التَّعليق صَحِيح لأنَّه بِصِيغَة جزم ، وَهُوَ حَدِيث صَحِيح من غير شكّ وَلَا مرية ، وَلَا يضرّهُ كَونه فِي بعض أسانيده ابْن إِسْحَاق كَرِوَايَة ابْن عُيَيْنَة ومسعر ، فإنَّ إِسْنَاد البَاقِينَ ثَابت صَحِيح لَا مطْعن لأحد فِي رِجَاله ، وَقد شهد لَهُ بذلك غير وَاحِد . قَالَ الْبَغَوِيّ فِي شرح السّنة : هُوَ حَدِيث حسن .
وَقَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين ابْن الصّلاح فِي كَلَامه عَلَى الْمُهَذّب : هَذَا حَدِيث (ثَابت) . وَقَالَ الْحَافِظ أَبُو مُحَمَّد الْمُنْذِرِيّ فِي كَلَامه عَلَيْهِ أَيْضا : رجال إِسْنَاده كلهم ثِقَات . وَقَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين فِي الإِمام : إِسْنَاده (جيد) قَالَ : وَلِهَذَا أخرجه الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه فِيمَا بَلغنِي .
وَكَلَام البُخَارِيّ يشْعر بِصِحَّتِهِ فإنَّه أوردهُ بِصِيغَة الْجَزْم . قُلْتُ : وَهَذَا الحَدِيث لم أره فِي الْمُسْتَدْرك فِيمَا وقفت عَلَيْهِ من النُّسخ الشاميَّة والمصرية ، وَالشَّيْخ تَقِيّ الدَّين - رَحِمَهُ اللَّهُ - لم يجْزم بعزوه إِلَيْهِ ، وإنَّما تردد فِيهِ ، لكنه جزم بذلك فِي الإِلمام . وَقد عثر بعض شُيُوخنَا الْحفاظ ، فَجزم بأنَّه فِي الْمُسْتَدْرك تقليدًا مِنْهُ ، فتنبَّه لذَلِك .
الطَّرِيق الثَّانِي : عَن أبي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أنَّ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : عَلَيْكُمْ بالسِّوَاكِ فَإِنَّهُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ عزَّ وجلَّ . أخرجه أَبُو حَاتِم ابْن حبَان فِي صَحِيحه . الطَّرِيق الثَّالِث : عَن أبي بكر الصّديق رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ : قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ .
رَوَاهُ أَحْمد فِي مُسْنده والدّارقطني فِي علله وَأَبُو نعيم من حَدِيث حَمَّاد بن سَلمَة ، عَن ابْن أبي عَتيق ، عَن أَبِيه ، عَن أبي (بكر) بِهِ . قَالَ ابْن أبي حَاتِم فِي علله : سَأَلت أبي وَأَبا زرْعَة عَن هَذَا الحَدِيث ، (فَقَالَا) : هُوَ خطأ ، إنَّما هُوَ ابْن أبي عَتيق ، عَن أَبِيه ، عَن عَائِشَة . قَالَ أَبُو زرْعَة : أَخطَأ فِيهِ حَمَّاد (وَقَالَ أبي : الْخَطَأ من حَمَّاد) أَو ابْن أبي عَتيق .
وَقَالَ الدّارقطني فِي علله : [ يرويهِ ] حَمَّاد بن سَلمَة (هَكَذَا) - يَعْنِي بِإِسْنَادِهِ عَن أبي بكر مَرْفُوعا - وَخَالفهُ جمَاعَة من أهل الْحجاز وَغَيرهم ، فَرَوَوْه عَن ابْن أبي عَتيق ، عَن أَبِيه ، عَن عَائِشَة مَرْفُوعا وَهُوَ الصّواب . قُلْتُ : وأمّا ابْن السَّكن فإنَّه ذكره فِي صحاحه . الطَّرِيق الرّابع : عَن ابْن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ : قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : عَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ فَإِنَّهُ مَطْيَبَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى .
رَوَاهُ الإِمام أَحْمد فِي مُسْنده . وَفِيه ابْن لَهِيعَة ، وَسَيَأْتِي بَيَان حَاله فِي الْبَاب . وَذكره ابْن عدي فِي كَامِله فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن مُعَاوِيَة النَّيْسَابُورِي : السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ .
الطَّرِيق الْخَامِس : عَن أنس بن مَالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أنَّ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يستاك وَهُوَ صَائِم وَيَقُول : هُوَ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ . رَوَاهُ أَبُو نعيم من حَدِيث هِشَام بن سُلَيْمَان ، ثَنَا يزِيد الرقاشِي ، عَن أنس بِهِ . وَيزِيد هَذَا قَالَ النَّسَائِيّ وَغَيره : مَتْرُوك .
الطَّرِيق السَّادس : عَن أبي أُمَامَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أنَّ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : تَسَوَّكُوا فَإِنَّ السِّوَاكَ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ ، وَمَا جَاءنِي جِبْرِيلُ إِلاَّ أَوْصَانِي بِالسِّوَاكِ ؛ حتَّى لَقَدْ خَشيتُ أَنْ يُفْرَضَ عَلَيَّ وَعَلَى أُمَّتِي ، وَلَوْلا أَنِّي أَخَافُ أَنْ (أَشُقَّ) عَلَى أُمَّتِي لَفْرَضته لَهُم ، وَإِنِّي لأَسْتَاكُ حتَّى لَقَدْ خَشيتُ أَنْ أُحْفِيَ مَقَادمَ فَمِي . رَوَاهُ ابْن مَاجَه عَن ابْن هِشَام بن عمار - وَهُوَ حَافظ أخرج لَهُ البُخَارِيّ محتجًا بِهِ - عَن مُحَمَّد بن (شُعَيْب) - وَهُوَ ابْن شَابُور الدِّمَشْقِي ، أخرج لَهُ الْأَرْبَعَة وَوَثَّقَهُ ابْن الْمُبَارك ودحيم . وَقَالَ أَبُو حَاتِم : هُوَ أثبت من بَقِيَّة وَابْن حمير - عَن عُثْمَان بن أبي العاتكة وَهُوَ الدِّمَشْقِي (الْقَاص) ، ضعفه النَّسَائِيّ وَوَثَّقَهُ غَيره - عَن عَلّي بن يزِيد - وَهُوَ الْأَلْهَانِي ، ضعفه جمَاعَة .
وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان : صَالح - عَن الْقَاسِم بن عبد الرَّحْمَن أَبُو عبد الرَّحْمَن لَقِي جمَاعَة من الصَّحَابَة ، وَمِنْهُم أَبُو أُمَامَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - . وَأخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي أكبر معاجمه ، كَذَلِك من حَدِيث الْوَلِيد ابن مُسلم عَن عُثْمَان (بِهِ) مثله إلاَّ أنَّه (قَالَ) مطيبة ، بدل مطهرة . ثمَّ أخرجه من حَدِيث سعيد بن أبي مَرْيَم ، نَا يَحْيَى بن أَيُّوب ، عَن (عبيد الله) بن زحر ، عَن عَلّي بن يزِيد ، عَن الْقَاسِم ، عَن أبي أُمَامَة مَرْفُوعا : السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ .
وَهَذَا سَنَد واه . ثمَّ أخرجه من حَدِيث بَقِيَّة عَن إِسْحَاق بن مَالك الْحَضْرَمِيّ ، عَن يَحْيَى بن الْحَارِث ، عَن الْقَاسِم ، عَن أبي أُمَامَة مَرْفُوعا : السَّوَاكُ مَطْيَبَةً لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ . الطَّرِيق السّابع : عَن عَطاء ، (عَن) ابْن عَبَّاس من قَوْله : السَّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ .
رَوَاهُ أَبُو بكر الْبَزَّار فِي مُسْنده ، ثمَّ قَالَ : لَا نعلم حدَّث (بِهِ) عَن ابْن جريج إلاَّ الرّبيع بن بدر ، وَلم يَك بِالْحَافِظِ . (و) رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي أكبر معاجمه من حَدِيث يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم بن حنين ، عَن أَبِيه ، عَن جدِّه ، عَن ابْن عَبَّاس أنَّه سمع النَّبي صلى الله عليه وسلم يَقُول : السَّوَاكُ يُطَيِّبُ الْفَمْ وَيُرْضِي الرَّبَ . (و) رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي مُعْجم شُيُوخه من حَدِيث ( بَحر بن كنيز ) السقاء الْمَتْرُوك ، عَن جُوَيْبِر ، عَن الضَّحَّاك ، عَن ابْن عَبَّاس رَفعه : السَّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ وَمَجْلاَةٌ لِلْبَصَرِ .
وَسَيَأْتِي من طَرِيق آخر مَرْفُوعا من حَدِيث ابْن عَبَّاس فِي فصل مَنَافِع جَاءَت فِي السِّواك - إِن شَاءَ الله - والاعتماد فِي (هَذِه الطّرق) عَلَى الطَّرِيقَيْنِ الْأَوَّلين والبواقي متابعات وشواهد لَهَا . والمطهرة : بِفَتْح الْمِيم وَكسرهَا ، لُغَتَانِ : حَكَاهُمَا الْجَوْهَرِي وَابْن السّكيت . وَغَيرهمَا .
وَالْفَتْح أفْصح . وَهِي كل مَا يتَطَهَّر بِهِ . قَالَ ابْن السّكيت : من كسر جعلهَا آلَة ، وَمن فتحهَا جعلهَا موضعا يفعل فِيهِ .
شبَّه السِّوَاك (بهَا) لأنَّه ينظف الْفَم . وَالطَّهَارَة : النَّظَافَة .