الحَدِيث التَّاسِع وَالثَّلَاثُونَ يحب التَّيَامُن فِي كلّ شَيْء
الحَدِيث التَّاسِع وَالثَّلَاثُونَ كَانَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يحب التَّيَامُن فِي كلّ شَيْء حَتَّى فِي وضوئِهِ وانتعاله . هَذَا صَحِيح . رَوَاهُ البُخَارِيّ ، وَمُسلم ، وَابْن مَنْدَه ، وَابْن حبَان من حَدِيث عَائِشَة - رَضي اللهُ عَنها - قَالَت : كَانَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يحب التَّيَمُّن فِي شَأْنه كلّه : فِي تنعله وَترَجله وَطهُوره .
هَذَا لفظ البُخَارِيّ وَمُسلم . وَفِي رِوَايَة لَهما : إنْ كَانَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - ليحبّ التَّيَمُّن فِي طهوره إِذا تطهر ، وَفِي ترجله إِذا ترجل ، وَفِي انتعاله إِذا تنعل . وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ : يُعجبهُ التَّيَمُّن .
وَفِي رِوَايَة : يحب التَّيَمُّن مَا اسْتَطَاعَ فِي شَأْنه كُله .. . الحَدِيث ، ذكره فِي بَاب التَّيَمُّن فِي دُخُول الْمَسْجِد ، وَفِي لفظ ابْن مَنْدَه : أنَّ النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - كَانَ يحب التَّيَمُّن فِي الْوضُوء والانتعال ، وَلَفظ ابْن حبَان : كَانَ النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يحب التَّيَامُن فِي كل شَيْء حَتَّى فِي التَّرَجُّل والانتعال . وَهَذِه الرِّوَايَة أقرب إِلَى مَا أوردهُ الإِمام الرَّافِعِيّ فِي الْكتاب ، وَفِي رِوَايَة لَهُ : يحب التَّيَمُّن مَا اسْتَطَاعَ فِي طهوره وتنعله وَترَجله وَفِي لفظ لَهُ : وشأنه كلّه .
وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد زِيَادَة : وسواكه . زَادهَا مُسلم بن إِبْرَاهِيم أحد رُوَاته عَن شُعْبَة ، ثمَّ قَالَ أَبُو دَاوُد : رَوَاهُ عَن شُعْبَة معَاذ وَلم يذكر سواكه .