الحَدِيث الْخَمْسُونَ الأحب فِي كَيْفيَّة تَخْلِيل أَصَابِع الرجلَيْن
الحَدِيث الْخَمْسُونَ قَالَ الإِمَام الرَّافِعِيّ : الأحب فِي كَيْفيَّة تَخْلِيل أَصَابِع الرجلَيْن أَن يخلل بخنصر الْيَد الْيُسْرَى من أَسْفَل الْأَصَابِع ، مبتدئًا بخنصر أَصَابِع الرجل الْيُمْنَى ، مختتمًا بخنصر الْيُسْرَى ، ورد الْخَبَر بذلك عَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - . هَذَا كَلَام الرَّافِعِيّ وَهَذِه الْكَيْفِيَّة لَا أعلم من رَوَاهُ فِي حَدِيث وَلَا أثر ، وَإِمَام الْحَرَمَيْنِ قَالَ فِي نهايته : صَحَّ فِي السّنة من كَيْفيَّة التَّخْلِيل مَا سنصفه ؛ فليقع التَّخْلِيل من أَسْفَل الْأَصَابِع والبداية بالخنصر من الْيَد ، وَلم يثبت عِنْدهم فِي تعْيين إِحْدَى الْيَدَيْنِ شَيْء . انْتَهَى .
وَالْمَعْرُوف عَنهُ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَامُ أَحَادِيث لَيْسَ فِي وَاحِد مِنْهَا هَذِه الْكَيْفِيَّة . أَحدهَا : عَن الْمُسْتَوْرد بن شَدَّاد - رَضي اللهُ عَنهُ - قَالَ : رَأَيْت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - إِذا تَوَضَّأ يدلك أَصَابِع رجلَيْهِ بِخِنْصرِهِ . رَوَاهُ أَبُو دَاوُد من حَدِيث ابْن لَهِيعَة ، عَن يزِيد بن عَمْرو الْمعَافِرِي ، عَن أبي عبد الرَّحْمَن الحبلي عَنهُ .
وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ كَذَلِك إِسْنَادًا ومتنًا ، وَكَذَلِكَ أَيْضا ابْن مَاجَه فِي سنَنه ، وَفِي رِوَايَة لَهُ يخلل أَصَابِع رجلَيْهِ بِخِنْصرِهِ . وَأخرجه أَحْمد بِهَذَا اللَّفْظ ، قَالَ التِّرْمِذِيّ : هَذَا الحَدِيث غَرِيب لَا نعرفه إِلَّا من حَدِيث ابْن لَهِيعَة . وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه : أَنا أَبُو حَازِم عمر بن أَحْمد الْحَافِظ أَنا أَبُو أَحْمد مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد الْحَافِظ ، أَنا أَبُو مُحَمَّد عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن إِدْرِيس الْحَنْظَلِي بِالريِّ ، نَا أَحْمد - يَعْنِي : ابْن عبد الرَّحْمَن بن وهب - قَالَ : سَمِعت عمي يَقُول : سَمِعت مَالِكًا سُئِلَ عَن تَخْلِيل أَصَابِع الرجلَيْن فِي الْوضُوء ، فَقَالَ : لَيْسَ ذَلِك عَلَى النَّاس .
فتركته حَتَّى خف النَّاس ، وَقلت : يَا أَبَا عبد الله سَمِعتك تُفْتِي فِي مَسْأَلَة فِي تَخْلِيل أَصَابِع الرجلَيْن زعمت أَن لَيْسَ ذَلِك عَلَى النَّاس ، وَعِنْدنَا فِي ذَلِك سنة ! فَقَالَ : وَمَا هِيَ ؟ فَقلت : حَدَّثَنَا اللَّيْث بن سعد ، وَابْن لَهِيعَة ، وَعَمْرو بن الْحَارِث ، عَن يزِيد بن عَمْرو الْمعَافِرِي ، عَن أبي عبد الرَّحْمَن الحبلي ، عَن الْمُسْتَوْرد بن شَدَّاد الْقرشِي قَالَ : رَأَيْت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يدلك بِخِنْصرِهِ مَا بَين أَصَابِع رجلَيْهِ . فَقَالَ : إِن هَذَا الحَدِيث حسن ، وَمَا سَمِعت بِهِ قطّ إِلَّا السَّاعَة . ثمَّ سمعته سُئِلَ بعد ذَلِك فَأمر بتخليل الْأَصَابِع .
قَالَ عمي : مَا أقل من يتَوَضَّأ إِلَّا ويخطئه الْخط الَّذِي تَحت الْإِبْهَام فِي الرجل ، فَإِن النَّاس يثنون إبهامهم عِنْد الْوضُوء ، فَمن تفقد ذَلِك فقد سلم . قلت : فَالْحَدِيث حسن صَحِيح ، حَيْثُ لم ينْفَرد ابْن لَهِيعَة بِهِ ، وحاول ابْن الْقطَّان تَصْحِيحه ، فَوقف عَن ذَلِك لفصل أشكل عَلَيْهِ وَهُوَ سَماع ابْن أبي حَاتِم من أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن وهب ؛ فَإِنَّهُ أشكل عَلَيْهِ هَل سمع أَو رَوَى عَنهُ إجَازَة ، فَإِن ابْن الْقطَّان ذكره من طَرِيق أبي دَاوُد ، نَا قُتَيْبَة ، عَن ابْن لَهِيعَة - كَمَا تقدم - وَضَعفه من رِوَايَة ابْن لَهِيعَة ، ثمَّ قَالَ : فَأَما الْإِسْنَاد الصَّحِيح ، فَقَالَ ابْن أبي حَاتِم : أَنا أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن ابْن أخي ابْن وهب .. . فَذكر نَحْو مَا ذَكرْنَاهُ .
ثمَّ قَالَ : أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن قد وَثَّقَهُ أهل زَمَانه ، وَإِنَّمَا يجب أَن يتفقد من أَمر هَذَا الحَدِيث قَول أبي مُحَمَّد بن أبي حَاتِم : أَنا أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن فَإِنِّي أَظُنهُ - يَعْنِي : بِالْإِجَازَةِ - فَإِنَّهُ لما ذكره فِي بَابه قَالَ : إِن أَبَا زرْعَة أدْركهُ وَلم يكْتب عَنهُ ، وَأَن أَبَاهُ قَالَ : أَدْرَكته وكتبت عَنهُ . فَظَاهر هَذَا أَنه لم يسمع مِنْهُ ، فَإِنَّهُ لم يقل : كتبت عَنهُ مَعَ أبي - كَمَا هِيَ عَادَته . وَقد استغنينا عَن هَذَا التفقد الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ ابْن الْقطَّان بِرِوَايَة الْبَيْهَقِيّ الْمُتَقَدّمَة حَيْثُ قَالَ : حَدثنِي أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن ابن وهب .
وَكَذَا أَيْضا رَوَاهُ عَن ابْن أخي ابْن وهب أَبُو بشر أَحْمد بن مُحَمَّد بن حَمَّاد الدولابي ، حدث بِهِ الدَّارَقُطْنِيّ فِي غرائب مَالك عَن أبي جَعْفَر الأسواني عَن الدولابي ، نَا أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن وهب ، ثَنَا عمي .. . فَذكر مَعْنَى الْخَبَر والقصة عَن ابْن لَهِيعَة ، وَاللَّيْث بن سعد ، لم يذكر عَمْرو بن الْحَارِث ، فَهَذَا أَبُو مُحَمَّد بن أبي حَاتِم ، وَأَبُو بشر الدولابي كل مِنْهُمَا يَقُول : حَدَّثَنَا أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن . نبَّه عَلَى ذَلِك شَيخنَا أَبُو الْفَتْح الْيَعْمرِي - رَحِمَهُ اللَّهُ - فِي شرح التِّرْمِذِيّ وَأَخذه من شَيْخه تَقِيّ الدَّين ابْن دَقِيق الْعِيد فَإِنَّهُ ذكره كَذَلِك فِي كتاب الإِمَام .
الحَدِيث الثَّانِي : عَن عُثْمَان - رَضي اللهُ عَنهُ - أَنه خلل أَصَابِع قَدَمَيْهِ ثَلَاثًا وَقَالَ : رَأَيْت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فعل كَمَا فعلت . رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي سنَنه بِإِسْنَاد جيدٍ ، وَقد تقدم فِي الحَدِيث السَّادِس وَالثَّلَاثِينَ من هَذَا الْبَاب من رِوَايَة ابْن خُزَيْمَة فِي حَدِيث عُثْمَان تَخْلِيل الرجلَيْن . الحَدِيث الثَّالِث : عَن الرّبيع بنت معوذ - رَضي اللهُ عَنه - قَالَت : كَانَ النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يأتينا ويغشانا فَإِذا حضرت الصَّلَاة وَضعنَا لَهُ إِنَاء ، حزرناه يَأْخُذ مدًّا أَو مدًّا وَنصفا ، فَيغسل كفيه ثَلَاثًا ، ويتمضمض ثَلَاثًا ، ويستنشق ثَلَاثًا ، وَيغسل وَجهه ثَلَاثًا ثمَّ يغسل يَدَيْهِ ثَلَاثًا ، وَيمْسَح رَأسه مرّة ، وَيغسل أُذُنَيْهِ ظاهرهما وباطنهما وغضونهما ، وَيغسل رجلَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا يخلل بَين أَصَابِعه .
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي أَوسط معاجمه ثمَّ قَالَ : لم يروه عَن النُّعْمَان بن سَالم إِلَّا لَيْث بن أبي سليم ، وَلَا عَن لَيْث إِلَّا يزِيد بن إِبْرَاهِيم التسترِي ، وَلَا عَن يزِيد إِلَّا الْحجَّاج بن الْمنْهَال الْأنمَاطِي ، تفرد بِهِ ابْنه . الحَدِيث الرَّابِع : عَن عَائِشَة - رَضي اللهُ عَنها - قَالَت : كَانَ النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يتَوَضَّأ ويخلل بَين أَصَابِعه ويدلك عَقِبَيْهِ وَيَقُول : خللوا أصابعكم لَا يخلل الله بَينهَا بالنَّار ويل لِلْأَعْقَابِ من النَّار . رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ ، وَفِي إِسْنَاده عمر بن قيس ، قَالَ البُخَارِيّ : مُنكر الحَدِيث .
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ : ضَعِيف . الحَدِيث الْخَامِس : عَن عبد الْجَبَّار بن وَائِل ، عَن أَبِيه أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - تَوَضَّأ واستنثر وخلل أَصَابِعه بأصابعه . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي أكبر معاجمه عَن مُحَمَّد بن يَحْيَى بن مَنْدَه الْأَصْبَهَانِيّ ، ثَنَا أَبُو كريب ، ثَنَا مُعَاوِيَة بن هِشَام ، عَن شَيبَان ، عَن جَابر ، عَن عبد الْجَبَّار بِهِ .
فصل : وَقع فِي الحَدِيث الأول من هَذِه الْأَحَادِيث ذكر ابْن لَهِيعَة فلنذكر مقالات أهل الْفَنّ فِيهِ مَجْمُوعَة ، هَذَا ليحال مَا يَقع بعده عَلَيْهِ فَنَقُول : هُوَ عبد الله بن لَهِيعَة بن عقبَة أَبُو عبد الرَّحْمَن الْحَضْرَمِيّ - وَيُقَال : الغافقي - قَاضِي مصر وعالمها ، قَالَ يَحْيَى بن سعيد الْقطَّان : قَالَ لي بشر بن السّري : لَو رَأَيْت ابْن لَهِيعَة لم تحمل عَنهُ حرفا . وَكَانَ يَحْيَى بن سعيد لَا يرَاهُ شَيْئا . وَقَالَ يَحْيَى بن معِين : أنكر أهل مصر احتراق كتبه وَالسَّمَاع مِنْهُ وَاحِد : الْقَدِيم والْحَدِيث ، هُوَ ضَعِيف .
قَالَ الفلاس : احترقت كتبه ، وَمن كتب عَنهُ قبل ذَلِك كَابْن الْمُبَارك والمقرئ أصح مِمَّن كتب بعد احتراقها ، وَهُوَ ضَعِيف الحَدِيث . وَقَالَ أَبُو زرْعَة : سَماع الْأَوَائِل والْأَوَاخِر مِنْهُ سَوَاء إِلَّا ابْن الْمُبَارك وَابْن وهب ، كَانَا يتبعان أُصُوله وَلَيْسَ مِمَّن يحْتَج بِهِ . وَقَالَ ابْن بكير : احْتَرَقَ منزل ابْن لَهِيعَة وَكتبه سنة سبعين وَمِائَة .
وَقَالَ البُخَارِيّ نَحوه ، وَقَالَ السَّعْدِيّ : لَا يَنْبَغِي أَن يحْتَج بروايته وَلَا يعْتد بهَا . وَقَالَ النَّسَائِيّ : ضَعِيف . وَقَالَ ابْن سعد : كَانَ ضَعِيفا ، وَعِنْده حَدِيث كثير ، وَمن سمع مِنْهُ فِي أول أمره أحسن حَالا مِمَّن سمع مِنْهُ بِآخِرهِ .
وَأما أهل مصر فَيذكرُونَ أَنه لم يخْتَلط وَلم يزل أول أمره وَآخره وَاحِدًا ، وَإِنَّمَا كَانَ يقْرَأ عَلَيْهِ مَا لَيْسَ من حَدِيثه فيسكت عَلَيْهِ فَقيل لَهُ فِي ذَلِك فَقَالَ : وَمَا ذَنبي إِنَّمَا يجيئوني بِكِتَاب يقرءونه ويقومون ، وَلَو سَأَلُونِي لأخبرتهم أَنه لَيْسَ من حَدِيثي . وَقَالَ أَبُو حَاتِم بن حبَان : سبرت أخباره فرأيته يُدَلس عَن أَقوام ضعفاء عَلَى أَقوام ثِقَات قد رَآهُمْ ، ثمَّ كَانَ لَا يُبَالِي مَا دفع إِلَيْهِ قَرَأَهُ سَوَاء كَانَ من حَدِيثه أَو لم يكن من حَدِيثه ، فَوَجَبَ التنكب عَن رِوَايَة الْمُتَقَدِّمين عَنهُ قبل احتراق كتبه ، لما فِيهَا من الْأَخْبَار المدلسة عَن المتروكين ، وَوَجَب ترك الِاحْتِجَاج بِرِوَايَة الْمُتَأَخِّرين بعد احتراق كتبه ؛ لما فِيهَا مِمَّا لَيْسَ من حَدِيثه . وَقَالَ ابْن حزم فِي محلاه : هُوَ سَاقِط .
وَقَالَ مرّة : لَا شَيْء . وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ : أجمع أَصْحَاب الحَدِيث عَلَى ضعفه وَترك الِاحْتِجَاج بِمَا ينْفَرد بِهِ . وَوَقع ذكره فِي صَحِيح مُسلم فِي الْمُتَابَعَة مَقْرُونا بِعَمْرو بن الْحَارِث ، وَذكره البُخَارِيّ فِي صَحِيحه وَلم يسمه ، فَقَالَ مرّة : عَن حَيْوَة بن شُرَيْح وَفُلَان ، وَمرَّة عَن عَمْرو بن الْحَارِث وَرجل آخر وَقَالَ ابْن وهب : كَانَ صَادِقا ، وَقَالَ ابْن عدي : حدث عَنهُ الثِّقَات : الثَّوْريّ ، وَشعْبَة ، وَمَالك ، وَعَمْرو بن الْحَارِث ، وَاللَّيْث بن سعد قَالَ : وَأَحَادِيثه حسان ، وَمَا قد ضعفه السّلف ، وَهُوَ حسن الحَدِيث يكْتب حَدِيثه ، وَقد حدث عَنهُ الثِّقَات كَمَا مر ، وَحَدِيثه حسن كَأَنَّهُ يستأن عَمَّن رَوَى عَنهُ ، وَهُوَ مِمَّن يكْتب حَدِيثه .
قَالَ السُّهيْلي : وَكَانَ مَالك يحسن القَوْل فِيهِ ، وَيُقَال : إِنَّه الَّذِي رَوَى عَنهُ حَدِيث العربان فِي الْمُوَطَّأ عَن الثِّقَة عِنْده عَن عَمْرو بن شُعَيْب ، عَن أَبِيه ، عَن جده . وَقَالَ أَبُو دَاوُد : أنكر ابْن أبي مَرْيَم احتراق كتبه ، وَقَالَ : لم يَحْتَرِق لَهُ وَلَا كتاب ، إِنَّمَا أَرَادوا أَن يرفقوا عَلَيْهِ أَمِير مصر فَأرْسل إِلَيْهِ خَمْسمِائَة دِينَار . قَالَ أَبُو دَاوُد : وَسمعت أَحْمد يَقُول : من كَانَ مثل ابْن لَهِيعَة بِمصْر فِي كَثْرَة حَدِيثه وَضَبطه وإتقانه ؟ ! وَحدث عَنهُ أَحْمد بِحَدِيث كثير .
وَرَوَى الْفضل بن زِيَاد عَن أَحْمد قَالَ : من سمع مِنْهُ قَدِيما فسماعه صَحِيح . وَقَالَ سُفْيَان الثَّوْريّ : عِنْد ابْن لَهِيعَة الْأُصُول وَعِنْدنَا الْفُرُوع . وَقَالَ : حججْت حجًّا لألقى ابْن لَهِيعَة .
وَقَالَ روح ابن صَلَاح : لَقِي ابْن لَهِيعَة اثْنَيْنِ وَسبعين تابعيًّا . قلت : فتحصلنا فِي أمره عَلَى ثَلَاثَة مَذَاهِب : الْقبُول ، وَالرَّدّ ، وَالتَّفْصِيل بَين أول أمره وَآخره .