الحَدِيث الْخَامِس وَالْخَمْسُونَ أَن رَسُول الله اسْتَعَانَ بأسامة فِي صب المَاء عَلَى يَدَيْهِ
الحَدِيث الْخَامِس وَالْخَمْسُونَ "أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - اسْتَعَانَ بأسامة فِي صب المَاء عَلَى يَدَيْهِ" .
هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، رَوَاهُ البُخَارِيّ ، وَمُسلم فِي "صَحِيحَيْهِمَا " عَنهُ " أَنه صب عَلَى رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي وضوئِهِ فِي حجَّة الْوَدَاع بعد دَفعه من عَرَفَة بَينهَا وَبَين الْمزْدَلِفَة " .
وَهَذَا لفظ مُسلم : عَن أُسَامَة بن زيد " أَنه كَانَ رَدِيف رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - حِين أَفَاضَ من عَرَفَة ، فَلَمَّا جَاءَ الشّعب أَنَاخَ رَاحِلَته ثمَّ ذهب إِلَى الْغَائِط ، فَلَمَّا رَجَعَ صببت عَلَيْهِ من الْإِدَاوَة فَتَوَضَّأ ثمَّ ركب حَتَّى أَتَى
الْمزْدَلِفَة فَجمع بهَا بَين الْمغرب وَالْعشَاء " .
وَلَفظ البُخَارِيّ : عَن أُسَامَة بن زيد : " أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - لما أَفَاضَ من عَرَفَة عدل إِلَى الشّعب فَقَضَى حَاجته ، قَالَ أُسَامَة : فَجعلت أصب عَلَيْهِ وَيتَوَضَّأ فَقلت : يَا رَسُول الله ، أَتُصَلِّي ؟ قَالَ : المصلى أمامك " .