حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير

الحَدِيث الثَّامِن بعد الْخمسين قنت شهرا يَدْعُو عَلَى قاتلي أَصْحَابه ببئر مَعُونَة ثمَّ ترك

الحَدِيث الثَّامِن بعد الْخمسين أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قنت شهرا يَدْعُو عَلَى قاتلي أَصْحَابه ببئر مَعُونَة ثمَّ ترك ، فَأَما فِي الصُّبْح فَلم يزل يقنت حَتَّى فَارق الدُّنْيَا " .

هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي "سنَنه" من طرق ثَلَاثَة عَن أبي جَعْفَر الرَّازِيّ ، عَن الرّبيع بن أنس ، عَن أنس لَفظه فِي أَحدهَا : كَمَا ذكره الرَّافِعِيّ ذكره من طَرِيق عبيد الله بن مُوسَى ، عَن أبي جَعْفَر بِهِ

[3/621]

وَلَفظه فِي ثَانِيهَا : " مَا زَالَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يقنت فِي الْفجْر حَتَّى فَارق الدُّنْيَا " ذكره من طَرِيق عبد الرَّزَّاق ، عَن أبي جَعْفَر بِهِ . وَفِي ثَالِثهَا : عَن الرّبيع بن أنس : " كنت جَالِسا عِنْد أنس فَقيل لَهُ : إِنَّمَا قنت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - شهرا . فَقَالَ : مَا زَالَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يقنت فِي صَلَاة الْغَدَاة حَتَّى فَارق الدُّنْيَا " ذكره من طَرِيق أبي نعيم ، عَن أبي جَعْفَر بِهِ . وَرَوَاهُ الإِمَام أَحْمد فِي "مُسْنده" عَن عبد الرَّزَّاق بِهِ كَمَا سلف .

وَرَوَاهُ الْحَافِظ أَبُو بكر الْخَطِيب من حَدِيث جَعْفَر الْأَحْمَر ، عَن أبي جَعْفَر ، عَن الرّبيع بن أنس قَالَ : " كنت عِنْد أنس بن مَالك فَجَاءَهُ رجل ، فَقَالَ : مَا تَقول فِي الْقُنُوت ؟ فبدره رجل ، فَقَالَ : قنت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - أَرْبَعِينَ يَوْمًا . فَقَالَ أنس : لَيْسَ كَمَا تَقول ؛ قنت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - حَتَّى قَبضه الله - عَزَّ وَجَلَّ " . ثمَّ رَوَاهُ من حَدِيث سُفْيَان ، عَن أبي جَعْفَر ، عَن الرّبيع بن أنس ، عَن أنس قَالَ : " مَا زَالَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يقنت حَتَّى فَارق الدُّنْيَا " .

وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ من طَرِيق عبيد الله بن مُوسَى السالف ، ثمَّ من حَدِيث أبي نعيم السالف أَيْضا ثمَّ قَالَ أَبُو عبد الله - يَعْنِي الْحَاكِم - : هَذَا إِسْنَاد صَحِيح سَنَده ، ثِقَة رُوَاته . وَالربيع بن أنس تَابِعِيّ مَعْرُوف من أهل الْبَصْرَة سمع أنسا ورَوَى عَنهُ ابْن الْمُبَارك وَغَيره ، قَالَ ابْن أبي حَاتِم : سَأَلت أبي وَأَبا زرْعَة عَن الرّبيع بن أنس ، فَقَالَ : صَدُوق ثِقَة . زَاد

[3/622]

غَيره عَن الْحَاكِم أَنه قَالَ : ذاكرت بِهِ بعض الْحفاظ ، فَقَالَ : غير الرّبيع بن أنس فَمَا زلت أتأمل التواريخ وأقاويل الْأَئِمَّة فِي الْجرْح وَالتَّعْدِيل فَلم أجد أحدا طعن فِيهِ . وَقَالَ الْعجلِيّ : بَصرِي صَدُوق . وَقَالَ النَّسَائِيّ : لَيْسَ بِهِ بَأْس .

قلت : وَأما أَبُو جَعْفَر الرَّازِيّ عِيسَى بن ماهان فقد اخْتلف فِيهِ ، فَقَالَ الإِمَام أَحْمد : صَالح الحَدِيث . كَذَا رَوَاهُ حَنْبَل عَنهُ ، وَأخرج الحَدِيث وَصَححهُ من جِهَته ، وَقَالَ عبد الله ابْنه عَنهُ : لَيْسَ بِقَوي . وَقَالَ الْحَازِمِي فِي "ناسخه ومنسوخه" : وَالرِّوَايَة الأولَى عَن الإِمَام أَحْمد أولَى ويؤكدها إِخْرَاجه حَدِيثه فِي "مُسْنده" وَعَن يَحْيَى فِيهِ رِوَايَات : أَحدهَا : ثِقَة ، قَالَه إِسْحَاق بن مَنْصُور عَنهُ . ثَانِيهَا : يكْتب حَدِيثه لكنه يُخطئ ، قَالَه ابْن أبي مَرْيَم عَنهُ . ثَالِثهَا : صَالح ، قَالَه ابْن أبي خَيْثَمَة عَنهُ . رَابِعهَا : ثِقَة وَهُوَ يغلط فِيمَا يروي عَن مُغيرَة ، قَالَه الدوري عَنهُ . وَهَذَا الحَدِيث لَيْسَ من رِوَايَته عَن مُغيرَة . خَامِسهَا : صَدُوق لَيْسَ بمتقن ، قَالَه السَّاجِي عَنهُ . وَذكره الْحَافِظ جمال الدَّين الْمزي عَن السَّاجِي نَفسه ، وَإِنَّمَا ذكره رِوَايَة ، كَذَا هُوَ فِي جرحه وتعديله . وَكَذَا نَقله عَنهُ ابْن حزم . وَاخْتلف النَّقْل فِيهِ عَن عَلّي ابن الْمَدِينِيّ ، فَقَالَ مرّة : هُوَ نَحْو

[3/623]

مُوسَى بن عُبَيْدَة ، يخلط فِيمَا رَوَى عَن مُغيرَة وَنَحْوه . وَقَالَ مرّة : كَانَ عندنَا ثِقَة ، وَهَذِه رِوَايَة مُحَمَّد بن عُثْمَان بن أبي شيبَة عَنهُ ، وَالْأولَى رِوَايَة وَلَده عَنهُ . وَقَالَ مُحَمَّد بن عبد الله بن عمار الْموصِلِي : ثِقَة . وَقَالَ عَمْرو بن عَلّي الفلاس فِيهِ : صَدُوق وَهُوَ من أهل الصدْق سيئ الْحِفْظ . وَقَالَ أَبُو زرْعَة : شيخ يهم كثيرا . وَقَالَ أَبُو حَاتِم : ثِقَة صَدُوق صَالح الحَدِيث . وَقَالَ النَّسَائِيّ : لَيْسَ بِالْقَوِيّ . وَقَالَ ابْن خرَاش : سيئ الْحِفْظ صَدُوق . وَقَالَ ابْن عدي : لَهُ أَحَادِيث صَالِحَة ، وَقد رَوَى عَنهُ النَّاس ، وَأَحَادِيثه عامتها مُسْتَقِيمَة ، وَأَرْجُو أَنه لَا بَأْس بِهِ . وَقَالَ مُحَمَّد بن سعد : كَانَ ثِقَة ، وَكَانَ يقدم بَغْدَاد يسمعُونَ مِنْهُ . وَقَالَ الْحَاكِم فِي " مُسْتَدْركه " فِي بَاب صَلَاة الْكُسُوف : البُخَارِيّ وَمُسلم قد هجرا أَبَا جَعْفَر الرَّازِيّ وَلم يخرجَا عَنهُ ، وحاله عِنْد سَائِر الْأَئِمَّة أحسن الْحَال . وَقَالَ مرّة : ثِقَة . وَقَالَ ابْن عبد الْبر فِي " الِاسْتِغْنَاء " : هُوَ عِنْدهم ثِقَة عَالم بتفسير الْقُرْآن . وَذكره ابْن شاهين فِي " ثقاته " وَقَالَ الْحَازِمِي فِي " ناسخه ومنسوخه " : هَذَا حَدِيث صَحِيح ، وَأَبُو جَعْفَر ثِقَة . وَقَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين فِي " الْإِلْمَام " بعد أَن أخرج الحَدِيث فِيهِ : فِي إِسْنَاده أَبُو جَعْفَر الرَّازِيّ وَقد وَثَّقَهُ غير وَاحِد . وَقَالَ النَّسَائِيّ : لَيْسَ بِالْقَوِيّ . وَقَالَ ابْن الصّلاح : هَذَا حَدِيث قد حكم بِصِحَّتِهِ غير وَاحِد من حفاظ الحَدِيث ، مِنْهُم : أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عَلّي الْبَلْخِي من أَئِمَّة الحَدِيث ،

[3/624]

وَأَبُو عبد الله الْحَاكِم ، وَأَبُو بكر الْبَيْهَقِيّ . وَتَبعهُ النَّوَوِيّ ، فَقَالَ فِي " خلاصته " : هَذَا الحَدِيث صَحِيح رَوَاهُ جماعات من الْحفاظ وصححوه ، ثمَّ ذكر أَن هَؤُلَاءِ الَّذين ذكرهم ابْن الصّلاح من جملَة من صَححهُ ، قَالَ : وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ من طرق بأسانيد صَحِيحَة . وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ فِي " مفهمه " : الَّذِي اسْتَقر عَلَيْهِ أَمر رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي الْقُنُوت مَا رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ بِإِسْنَاد صَحِيح عَن أنس ... فَذكر الحَدِيث . وَأما ابْن الْجَوْزِيّ فأعله فِي " علله المتناهية " و" تَحْقِيقه " بِأبي جَعْفَر هَذَا نصْرَة لمذهبه ، وَنقل كَلَام من ضعفه فَقَط وَلَيْسَ بجيد مِنْهُ ، وَاقْتصر عَلَى رِوَايَة من رَوَى التَّضْعِيف عَن أَحْمد وَابْن الْمَدِينِيّ وَيَحْيَى بن معِين ، وَمَا هَذَا فعل الْمنصف ، عَلَى أَن حَدِيث أنس هَذَا من هَذَا الْوَجْه لم يتفرد بِهِ عِيسَى بن ماهان بل لَهُ طرق أُخْرَى غَيره ذكرتها مُوضحَة فِي تخريجي لأحاديث "الْمُهَذّب " يتَعَيَّن عَلَيْك مراجعتها مِنْهُ ، وَذكرت فِيهِ أَن بَعضهم وهم فَعَزاهُ إِلَى مُسلم ، وَأَن النَّوَوِيّ عزاهُ إِلَى "الْمُسْتَدْرك" وَلَيْسَ فِيهِ وبينت سَبَب وهمه فِي ذَلِك .

قَالَ الرَّافِعِيّ : وَرُوِيَ الْقُنُوت فِي الصُّبْح أَيْضا عَن الْخُلَفَاء الْأَرْبَعَة ، وَهُوَ كَمَا قَالَ ؛ فقد رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى الْعَوام بن حَمْزَة قَالَ : " سَأَلت أَبَا عُثْمَان عَن الْقُنُوت فِي الصُّبْح قَالَ : بعد الرُّكُوع . قلت :

[3/625]

عَمَّن ؟ قَالَ : عَن أبي بكر وَعمر وَعُثْمَان " .

قَالَ الْبَيْهَقِيّ : إِسْنَاده حسن ، ورَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ عَن عمر أَيْضا من طرق ، وَرَوَى أَيْضا عَن عبد الله بن معقل بِفَتْح الْمِيم وَإِسْكَان الْعين الْمُهْملَة وَكسر الْقَاف - التَّابِعِيّ قَالَ : قنت عَلّي رَضِيَ اللَّهُ عَنْه فِي الْفجْر قَالَ الْبَيْهَقِيّ : هَذَا عَن عَلّي صَحِيح مَشْهُور .

تَنْبِيهَات :

أَحدهَا : قَوْله : بِئْر مَعُونَة - بالنُّون - قَالَ الْحَازِمِي : فِي "المؤتلف والمختلف فِي أَسمَاء الْأَمَاكِن" : بِئْر مَعُونَة بَين جبال يُقَال لَهَا : أبلى فِي طَرِيق المصعد من الْمَدِينَة إِلَى مَكَّة وَهِي لبني سليم ، قَالَه الْكِنْدِيّ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة : هُوَ مَاء لبني عَامر بن صعصعة . وَقَالَ الْوَاقِدِيّ : هَذِه الْبِئْر فِي أَرض بني سُليم وَبني كلاب . وَقَالَ ابْن إِسْحَاق : هِيَ بَين أَرض بني عَامر وحرة بني سليم ، كلا البلدين مِنْهَا قريب ، وَهِي من بني سُليم أقرب .

ثَانِيهَا : قَوْله فِي الحَدِيث السالف "ثمَّ تَركه" . المُرَاد ترك الدُّعَاء عَلَى أُولَئِكَ الْكفَّار ولعنهم فَقَط ، لَا ترك جَمِيع الْقُنُوت أَو ترك الْقُنُوت فِي غير الصُّبْح ، وَهَذَا التَّأْوِيل مُتَعَيّن ؛ لِأَن حَدِيث أنس بعده "لم يزل يقنت فِي الصُّبْح حَتَّى فَارق الدُّنْيَا" صَحِيح صَرِيح ، فَيتَعَيَّن الْجمع بَينهمَا . وَقد رَوَى الْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَادِهِ عَن عبد الرَّحْمَن بن مهْدي الإِمَام أَنه قَالَ : إِنَّمَا ترك

[3/626]

اللَّعْن . وَيُؤَيّد هَذَا التَّأْوِيل مَا رَوَاهُ الشَّيْخَانِ فِي "صَحِيحَيْهِمَا" عَن أبي هُرَيْرَة " أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قنت بعد الرُّكُوع فِي صلَاته شهرا يَدْعُو لفُلَان وَفُلَان ثمَّ ترك الدُّعَاء لَهُم " . وَمَعْنى لفُلَان : عَلَى فلَان ، كَمَا قَالَ الله تَعَالَى : ( وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا ) أَي : فعلَيْهَا ، قَالَ أَصْحَابنَا : الَّذين رووا إِثْبَات الْقُنُوت أَكثر وَمَعَهُمْ زِيَادَة علم ، فَتقدم روايتهم .

ثَالِثهَا : قَالَ الرَّافِعِيّ : وَأما مَا عدا الصُّبْح من الْفَرَائِض فَإِن نزل بِالْمُسْلِمين نازلة من وباء أَو قحط ، فيقنت فِيهَا أَيْضا فِي الِاعْتِدَال عَن رُكُوع الرَّكْعَة الْأَخِيرَة كَمَا فعل النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي حَدِيث بِئْر مَعُونَة عَلَى مَا سبق ، وَإِن لم تنزل نازلة فَفِيهِ قَولَانِ : أصَحهمَا لَا يقنت ؛ لِأنه عليه السلام ترك الْقُنُوت فِيهَا . انْتَهَى . وَهُوَ كَمَا قَالَ ؛ لما عَلمته . وَبَوَّبَ الْبَيْهَقِيّ ترك الْقُنُوت فِي سَائِر الصَّلَوَات غير الصُّبْح عِنْد ارْتِفَاع النَّازِلَة وَفِي صَلَاة الصُّبْح لقوم أَو عَلَى قوم بِأَسْمَائِهِمْ أَو قبائلهم . ثمَّ ذكر حَدِيث أبي هُرَيْرَة الثَّابِت فِي "صَحِيح مُسلم " قَالَ : " كَانَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يَقُول حِين يفرغ من صَلَاة الْفجْر من الْقِرَاءَة وَيكبر وَيرْفَع رَأسه : سمع الله لمن حَمده ، رَبنَا وَلَك الْحَمد ثمَّ يَقُول - وَهُوَ قَائِم - : "اللَّهُمَّ أَنْج الْوَلِيد بن الْوَلِيد وَسَلَمَة بن هِشَام وَعَيَّاش بن أبي ربيعَة وَالْمُسْتَضْعَفِينَ من الْمُؤمنِينَ ، اللَّهُمَّ اشْدُد وطأتك عَلَى مُضر وَاجْعَلْهَا عَلَيْهِم كَسِنِي يُوسُف ، اللَّهُمَّ الْعَن لحيان

[3/627]

وَرِعْلًا وذكوان وَعصيَّة عَصَتْ الله وَرَسُوله" ثمَّ بلغنَا أَنه ترك ذَلِك لما نزلت لَيْسَ لَك من الْأَمر شَيْء " . وَفِي لفظ لَهُ " أنه عليه السلام قنت بعد الرُّكُوع فِي صلَاته شهرا إِذا قَالَ : سمع الله لمن حَمده يَقُول فِي قنوته : اللَّهُمَّ أَنْج الْوَلِيد بن الْوَلِيد ، اللَّهُمَّ نج سَلمَة بن هِشَام ، اللَّهُمَّ نج عَيَّاش بن أبي ربيعَة ..." الحَدِيث . قَالَ أَبُو هُرَيْرَة : "رَأَيْت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - ترك الدُّعَاء بعد ، فَقلت : أرَى رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - ترك الدُّعَاء لَهُم قَالَ : فَقيل : وَمَا تراهم قد قدمُوا ؟ وَأخرج البُخَارِيّ ذَلِك أَيْضا ، وَانْتَهَى حَدِيثه عِنْد الْآيَة ، وَلم يذكرهَا الْبَيْهَقِيّ كَذَا ، ثمَّ ذكر بعد ذَلِك حَدِيث أنس " أنه عليه السلام قنت شهرا يَدْعُو عَلَى أَحيَاء من أَحيَاء الْعَرَب ثمَّ تَركه " وَعَزاهُ إِلَى مُسلم ، وَذكر عقبه قَول ابْن مهْدي السالف .

ورد في أحاديث16 حديثًا
يُخرِّج هذا المحتوى18 حديثًا
موقع حَـدِيث