الحَدِيث الثَّالِث عشر بعد الْمِائَة كَانَ أول مَا يتَكَلَّم بِهِ عِنْد الْقعدَة التَّحِيَّات لله
الحَدِيث الثَّالِث عشر بعد الْمِائَة " أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - كَانَ أول مَا يتَكَلَّم بِهِ عِنْد الْقعدَة التَّحِيَّات لله " .
هُوَ حَدِيث صَحِيح (رَوَاهُ) أَبُو دَاوُد وَالدَّارَقُطْنِيّ فِي "سنَنَيْهِمَا" بإسنادهما الصَّحِيح من حَدِيث نصر بن عَلّي ، نَا أبي ، نَا (شُعْبَة) ، عَن أبي بشر ، عَن مُجَاهِد ، عَن ابْن عمر ، عَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - ( أَنه) قَالَ فِي التَّشَهُّد : "التَّحِيَّات لله الصَّلَوَات الطَّيِّبَات ، السَّلَام عَلَيْك أَيهَا النَّبِي وَرَحْمَة الله (قَالَ) قَالَ ابْن عمر : زِدْت فِيهَا وَبَرَكَاته ، السَّلَام علينا وَعَلَى عباد الله الصَّالِحين ، أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله . قَالَ ابْن عمر : (و) زِدْت فِيهَا وَحده لَا شريك لَهُ وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله " .
قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ : إِسْنَاده صَحِيح . وَهُوَ كَمَا قَالَ (فَإِن) رِجَاله (ثِقَات) عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ ، ثمَّ قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ [ قد تَابعه عَلَى رَفعه ابْن أبي عدي عَن شُعْبَة وَوَقفه ] غَيرهمَا ، وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي "أكبر معاجمه" كَذَلِك لَكِن فِيهَا الْجَزْم "ببركاته" من غير تَنْبِيه عَلَى زيادتها من عِنْده وَلَيْسَ فِيهَا "وَحده لَا شريك لَهُ" .
وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ من حَدِيث عبد الله بن دِينَار ، عَن ابْن عمر
قَالَ : " كَانَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يعلمنَا التَّشَهُّد التَّحِيَّات الطَّيِّبَات الزاكيات (لله)
" إِلَى آخِره وَفِيه "أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ وأَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله " ثمَّ قَالَ : فِي إِسْنَاده مُوسَى بن عُبَيْدَة وخارجة (يَعْنِي) ابْن مُصعب وهما ضعيفان ، وَرَوَاهُ قَاسم بن أصبغ أَيْضا بِإِسْنَاد صَحِيح من حَدِيث محَارب بن دثار ، عَن ( عبد الله) بن عمر " كَانَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يعلمنَا التَّشَهُّد كَمَا يعلم الْمكتب السُّورَة من الْقُرْآن " .