الحَدِيث الْعَاشِر أَنه عَلَيْهِ السَّلَام نهَى أَن تتَّخذ الْقُبُور محاريب
الحَدِيث الْعَاشِر ( أَنه عَلَيْهِ السَّلَام نهَى أَن تتَّخذ الْقُبُور محاريب . هَذَا الحَدِيث صَحِيح . رَوَاهُ مُسلم فِي صَحِيحه مُنْفَردا بِهِ من حَدِيث جُنْدُب بن عبد الله ، وَيُقَال : ابْن سُفْيَان قَالَ : سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قبل أَن يَمُوت بِخمْس وَهُوَ يَقُول : إِنِّي أَبْرَأ إِلَى الله أَن يكون لي مِنْكُم خَلِيل ؛ فَإِن الله عَزَّ وَجَلَّ قد اتَّخَذَنِي خَلِيلًا كَمَا اتخذ إِبْرَاهِيم خَلِيلًا ؛ وَلَو كنت متخذًا من أمتِي خَلِيلًا لاتخذت أَبَا بكر خَلِيلًا ، [ أَلا ] وَإِن من كَانَ قبلكُمْ كَانُوا يتخذون قُبُور أَنْبِيَائهمْ وصالحيهم مَسَاجِد ، [ أَلا ] فَلَا تَتَّخِذُوا الْقُبُور مَسَاجِد ، إِني أنهاكم عَن ذَلِك .
وَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث عَائِشَة وَابْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما قَالَا : لما نزلت برَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - (طفق) يطْرَح خميصة لَهُ عَلَى وَجهه ، فَإِذا اغتم كشفها عَن وَجهه فَقَالَ وَهُوَ كَذَلِك : لعنة الله عَلَى الْيَهُود والنصاري ، اتَّخذُوا قُبُور أَنْبِيَائهمْ مَسَاجِد يحذر مَا صَنَعُوا . وَفِي مُسلم عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا ، قَاتل الله الْيَهُود ؛ اتَّخذُوا قُبُور أَنْبِيَائهمْ مَسَاجِد .