البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير
الحَدِيث الأول صَدَقَة تصدق الله بهَا عَلَيْكُم فاقبلوا صدقته
كتاب صَلَاة الْمُسَافِرين كتاب صَلَاة (الْمُسَافِرين) ذكر فِيهِ رَحِمَهُ اللَّهُ أَحَادِيث وآثارًا . أما الْأَحَادِيث (فستة) : الحَدِيث الأول عَن يعْلى بن أُميَّة ، قَالَ : قلت لعمر بن الْخطاب : إِنَّمَا قَالَ الله - تَعَالَى - : (إِن خِفْتُمْ) وَقد أَمن النَّاس . فَقَالَ : عجبت مِمَّا عجبت مِنْهُ ، فَسَأَلت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فَقَالَ : صَدَقَة تصدق الله بهَا عَلَيْكُم فاقبلوا صدقته .
هَذَا الحَدِيث صَحِيح رَوَاهُ مُسلم مُنْفَردا بِهِ بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور إِلَّا أَنه قَالَ (فِي أَوله) : قلت لعمر بن الْخطاب : (فلَيْسَ عَلَيْكُم جنَاح أَن تقصرُوا من الصَّلَاة (إِن خِفْتُمْ) أَن يَفْتِنكُم الَّذين كفرُوا) وَقد أَمن النَّاس . وَالْبَاقِي (مثله) ، وَقد سلف فِي بَاب الْوضُوء (مثله) أَيْضا ، وَهُوَ الحَدِيث الرَّابِع .