البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير
الحَدِيث الأول أَن أول عيد صَلَّى فِيهِ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم عيد الْفطر
كتاب صَلَاة الْعِيدَيْنِ كتاب صَلَاة الْعِيدَيْنِ ذكر فِيهِ رَحِمَهُ اللَّهُ أَحَادِيث وآثارًا ، أما الْأَحَادِيث فخمسة وَثَلَاثُونَ حَدِيثا . الحَدِيث الأول يرْوَى أَن أول عيد صَلَّى فِيهِ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عيد الْفطر من السّنة الثَّانِيَة من الْهِجْرَة ، وَلم يزل يواظب عَلَى صَلَاة الْعِيدَيْنِ حَتَّى فَارق الدُّنْيَا . هُوَ كَمَا قَالَ ؛ فقد اشْتهر فِي السّير أَن أول عيد شرع عيد الْفطر ، وَأَنه فِي السّنة الثَّانِيَة من الْهِجْرَة ، وَأما الْمُوَاظبَة عَلَى صلَاته (فمستفيض) فِي الْأَحَادِيث الصَّحِيحَة .
قَالَ الرَّافِعِيّ : وَلم يصلها بمنى ؛ لِأَنَّهُ كَانَ مُسَافِرًا ، كَمَا لم يصل الْجُمُعَة . أَي بِعَرَفَة أَو فِي سَفَره ، وَهُوَ كَمَا قَالَ .